مواقف ألمانيا وإسبانيا تكشف تناقضات أوروبا تجاه فلسطين
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
أحدث العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة، منذ أكثر من عام، اختراقا لافتا في المواقف الأوروبية، ليس على المستوى الشعبي وفي شوارع المدن فقط، ولكن أيضا على المستوى الدبلوماسي والسياسي لدى الحكومات.
وكان للعَلم والرموز الفلسطينية حضور طاغ في المسيرات التي نددت بالقصف الإسرائيلي الذي لم يتوقف، وتسبب في استشهاد وجرح وفقدان عشرات آلاف المدنيين معظمهم من الأطفال والنساء.
وعمت الفعاليات والمظاهرات المناصرة لغزة شوارع العواصم والمدن الأوروبية من مدريد إلى ساحات لندن وبرلين، وصولا إلى بروكسل مقر مؤسسات الاتحاد الأوروبي.
تأييد غير مسبوقولم يسبق أن حظيت القضية الفلسطينية بالتأييد، في الشوارع الأوروبية، بقدر ما حظيت به من دعم واسع بعد العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة وإغراقه في دمار غير مسبوق.
يقول رضوان قاسم مدير "مركز بروجن للدراسات الإستراتيجية والعلاقات الدولية" في ألمانيا إن الخطاب الأوروبي المسوق لحقوق الإنسان سبب حرجا لدى الحكومات "ومن هنا كانت هناك بعض الليونة في بعض العواصم بالسماح لبعض المظاهرات بالخروج، لكن السلطات في عدة دول حرصت على أن تكون الشعارات المرافقة لها مدروسة".
ويتابع -في حديثه مع الجزيرة نت- أنه في حين كان الموقف الشعبي الأوروبي بمجمله واضحا عبر الكثير من المظاهرات المنددة في الشوارع ضد انتهاكات حقوق الانسان والاعتداءات التي ارتكبتها إسرائيل ضد المدنيين، كان في المقابل موقف الحكومات الأوروبية مختلفا "فقد رأينا قمعا من قوات الأمن للمظاهرات لا سيما في ألمانيا تحت ضغوط لوبيات إسرائيلية".
ورغم أن الفقرة الخامسة من الدستور الألماني تؤكد على حرية التعبير والرأي، إلا أن المظاهرات مُنعت في كثير من المقاطعات، والسبب في ذلك يعود إلى "أن سياسة ألمانيا مقيدة بالشعور بالذنب بسبب الإرث النازي ضد الأقليات اليهودية" وفق قاسم.
ويقول المركز الألماني للإعلام في تعريف ما قامت به الدولة الألمانية -فيما يرتبط تحديدا بالعلاقات في الشرق الأوسط- إن الحكومة الألمانية تعتمد مبادئ أساسية في التقييم السياسي لمشاريع القرارات، ومنها أساسا "المسؤولية التاريخية عن دولة إسرائيل اليهودية والديمقراطية وحقها في الوجود".
وترجمة لهذا الموقف، فقد أعلن المستشار أولاف شولتس يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول الماضي "في هذه اللحظة لا يوجد سوى مكان واحد لألمانيا: إلى جانب إسرائيل" وهو الموقف الذي أعرب عنه أيضا البوندستاغ (البرلمان).
تراجع الدعمومع كل ما سبق، فإن استطلاعات رأي أظهرت تضاؤلا في دعم المواطنين الألمان لإسرائيل، ويعد هذا في حد ذاته اختراقا غير مسبوق ويضع وجهة النظر الواحدة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني على المحك.
وكشف أحدث استطلاع أجرته مؤسسة "إيه آر دي" الألمانية في أغسطس/آب الماضي عن تزايد في الموقف المناهض للحرب الإسرائيلية على غزة بين الألمان.
ووفقا لنتائج الاستطلاع فإن 57% من المشاركين يعتقدون أن رد إسرائيل على هجوم طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول كان مبالغا فيه، بينما رأى 21% فقط أن العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد غزة ملائمة.
ويبدو التغير الأكثر وضوحا في النقطة المرتبطة بالدعم العسكري، حيث أشار نفس الاستطلاع إلى أن أكثر من 68% من المشاركين يعتقدون أنه من الخطأ أن تقدم ألمانيا الدعم العسكري لإسرائيل، في حين أن 19% فقط يؤيدون هذا الدعم.
وعلى العموم برزت مواقف الدول الأوروبية متناقضة في التعاطي مع الوضع في قطاع غزة، مثلما كان الأمر في كثير من الملفات الدولية.
ويوضح رئيس "مركز بورجن" أن ضعف المواقف الأوروبية وتناقضاتها لا يرتبط بموضوع غزة فحسب، ولكن في عديد الملفات الأخرى، مثل الملف الإيراني والأوكراني لا سيما بخصوص الدعم العسكري.
جوزيب بوريلووحده كان منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل قد أعلن عن دعم صريح لقضاة المحكمة الجنائية الدولية، التي سعى المدعي العام فيها إلى إصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
وهو الذي وصفه وزير خارجية إسرائيل يسرائيل كاتس في تغريدة له على منصة إكس في 13 سبتمبر/أيلول بقوله "بوريل معادٍ للسامية وكاره لإسرائيل، شغله الشاغل تمرير قرارات وعقوبات ضد إسرائيل في الاتحاد الأوروبي، لكن يتم لجمه بواسطة غالبية دول الاتحاد".
كما أشار الكاتب الإسباني أوخينيو غارثيا غاسكون، في مقال نشر بالتزامن مع تعيين وزير الخارجية الإسباني (وقتها) جوزيف بوريل مسؤولا للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي عام 2019، بقوله إن من شأن تعيين بوريل بهذا المنصب تعقيد العلاقات مع إسرائيل، مشيرا إلى أن صحيفة "إسرائيل اليوم" أكدت أن حكومة نتنياهو تشعر بخيبة أمل إزاء هذه الخطوة.
ورفض بوريل الربط الآلي بين الانتقادات التي توجه إلى سياسات الحكومة الإسرائيلية والاتهامات بمعاداة السامية، ويتسق هذا الموقف مع موقف الحكومة الإسبانية التي مثلت جبهة مقابلة لألمانيا داخل الاتحاد الأوروبي.
وتقودنا مواقف بوريل إلى إسبانيا التي لم يتوقف الدعم فيها لقطاع غزة عند المسيرات الشعبية بالشوارع والساحات والرسائل التضامنية فوق مدرجات الملاعب الرياضية، بل تبنت الحكومة مواقف دبلوماسية على النقيض من مواقف أغلب حكومات المعسكر الغربي. وبرزت كحاملة مشعل القضية الفلسطينية داخل الدوائر الأوروبية في مواجهة الدور الألماني.
ففي خطوة سياسية رمزية، بادرت إسبانيا إلى الاعتراف رسميا بدولة فلسطين إلى جانب أيرلندا والنرويج، ولاحقا سلوفينيا، مما يرفع عدد الدول المعترفة بفلسطين إلى 148 من أصل 193 دولة بالجمعية العامة للأمم المتحدة.
كما حثت مدريد حكومات أخرى بالاتحاد الأوروبي لأن تحذو حذوها، وقال رئيس الحكومة خوزي مانوال الباريس، في مايو/أيار الماضي في بروكسل، إن هذه الخطوة ضرورية من أجل التوصل إلى السلام، مضيفا "القرار عادل ويحق للفلسطينيين التمتع بدولة تماما مثل الإسرائيليين".
وأفرجت السلطات الإسبانية عن مساعدات طارئة بقيمة 3.5 ملايين يورو لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في وقت علقت فيه دول أخرى تمويل هذه المنظمة بسبب مزاعم حول تورط موظفين لديها في هجوم طوفان الأقصى، ومع ذلك أعلنت مدريد عن مساعدات جديدة بقيمة 20 مليون يورو للوكالة التابعة للأمم المتحدة.
وفي تفسيره لمواقف الحكومة الإسبانية، قال أنطوان دي لابورت، المتخصص في الشؤون السياسية الإسبانية بمؤسسة "جان جوريس" إن إسبانيا كانت من أوائل الدول التي دافعت عن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها "ولكن مع الالتزام الصارم بالقانون الدولي الانساني. ومع مرور الأسابيع باتت في طليعة الدول المنددة بالعدوان الذي أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا، مما أثار توترا دبلوماسيا مع إسرائيل".
وحسب دي لابورت، لا يرتبط الدعم الإسباني للقضية الفلسطينية بالخط السياسي اليساري لحزب رئيس الحكومة، وإنما يتعداه إلى كامل طيف اليسار الراديكالي.
ثقل القضيةويتابع الخبير بمؤسسة جان جوريس -في تقرير لموقع "فرانس إنفو"- أن الأمر لا يقتصر على مجرد تقليد أيديولوجي فحسب، بدليل نتائج استبيان أجراه معهد "الكانو الملكي" في إسبانيا والتي تظهر الثقل الذي تتمتع به القضية الفلسطينية في الوعي الشعبي الإسباني.
وتشير النتائج إلى أن 60% من الإسبان يعتبرون أن حل الصراع الطويل بين إسرائيل وفلسطين يكمن في وجود دولتين منفصلتين، وأن 78% منهم يؤيدون الاعتراف السريع بالدولة الفلسطينية.
ويشير التحليل المرافق لنتائج الاستبيان إلى أن هذا الموقف هو التعبير الأكثر حضورا ليس لذوي التوجهات اليسارية فحسب، ولكن أيضا لدى الأغلبية في جميع الفئات الأيديولوجية وجميع المستويات التعليمية.
ويعلق دي لابورت على ذلك بأن لدى الرأي العام الإسباني وجهة نظر دقيقة حول الصراع بين إسرائيل وفلسطين، وهو قادر على التمييز بين هذه المواجهة الطويلة بالفعل وما يحدث في غزة.
وفي كل الحالات، يعكس التطور -الذي تظهره بوضوح البيانات- الوعي الجماعي في إسبانيا، ففي عام 2016 كان الرأي السائد لدى الإسبان هو إلقاء المسؤولية في إدامة الصراع على كلا الطرفين بنسبة تعادل 63%، لكن بعد حرب غزة انخفضت هذه النسبة إلى 34%.
وفي المقابل، يعتقد 50% أن اسرائيل هي المسؤولة عما يحدث في غزة، في حين أن نسبة الذين يعتقدون أن الفلسطينيين هم المسؤولون عن الوضع في غزة تمثل أقلية ولا تتجاوز 16%.
كما يكشف الاستبيان عن تطور آخر لافت لدى الرأي العام الإسباني، وهو الانخفاض الحاد في دعم "حل الدولة الواحدة لليهود والفلسطينيين" مقابل الزيادة في دعم حل الدولتين. وفي المقابل يحظى ضم إسرائيل للأراضي المحتلة بنسبة تأييد محدودة جدا لا تتعدى 3%.
من المفارقة أن الدعم الدبلوماسي الإسباني للقضية الفلسطينية برزت ملامحه تاريخيا في ظل حكم فرانكو الذي سعى إلى اعتماد "سياسة الاستبدال" في مواجهة سياسة العزل الغربية فترة الحرب العالمية الثانية، عبر التحول إلى شركاء جدد بأميركا اللاتينية والشرق الأوسط، الأمر الذي سمح له بتعزيز علاقاته الدبلوماسية مع الدول العربية، وفق ما توضحه المؤرخة روزا ماريا باردو سانز في مقال مخصص للسياسة الخارجية الإسبانية.
وعلى الجهة المقابلة، لم يعترف نظام فرانكو بدولة إسرائيل، وظل هذا الموقف قائما حتى عام 1986، ولم تكن هناك علاقات دبلوماسية بين مدريد وتل أبيب قبل ذلك التاريخ.
وحتى مع انتهاء حقبة نظام فرانكو بوفاته عام 1975، لم تحد مدريد عن دعمها للقضية الفلسطينية. وفي عام 1979، استقبل أدولفو سواريز، أول رئيس للحكومة خلال الفترة الانتقالية، رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الراحل ياسر عرفات، في مدريد، وأصدرت الحكومة آنذاك قرارا بفتح تمثيلية دبلوماسية فلسطينية بإسبانيا.
وتتمتع القضية الفلسطينية في إسبانيا بحضور قوي لدى كل من حزب العمال (اشتراكي ديمقراطي اجتماعي) والحزب الشعبي (ليبرالي محافظ) وهما الحزبان التقليديان في السياسة الإسبانية مرحلة ما بعد فرانكو.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات الجامعات القضیة الفلسطینیة الاتحاد الأوروبی هذا الموقف إلى أن
إقرأ أيضاً:
إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
كتب راغب جابر في" النهار": حركت إيران الحوثيين في اليمن في الحرب المتجددة مع أميركا محيّدة "حزب الله" عن المواجهة الحالية حتى الآن، والأرجح أنه لن يدخل في حرب حتى لو تصاعدت المواجهات نحو حرب شاملة تدخل فيها إسرائيل، رغم أن خطابه ما زال ينحو في المنحى نفسه بلسان بعض قيادييه الذين يعتبرون الحزب جزءاً لا يتجزأ من المحور الإيراني وجيوشه.. فرغم إعلان النائب في "حزب الله" علي عمار قبل فترة أن الحزب "لن يترك إيران وحيدة" إذا شنت عليها حرب جديدة، لا يبدو أنه في وضع يسمح له بشن حرب إسناد على غرار ما فعله مرتين في إسناد غزة بعد "طوفان الأقصى" وفي إسناد إيران ثأراً لقتل المرشد علي خامنئي. الواقع الميداني تغير كثيراً بعد حرب الإسناد الثانية، فالخط الدفاعي المحصن والمسلح تسليحاً نوعياً في البلدات والمدن الحدودية دمّر تماماً وفقد أعداداً كبيرة من مقاتليه المدربين تدريباً عالياً. لم يعلن الحزب عدد مقاتليه الذين سقطوا في المواجهات الأخيرة لأن كثيرين منهم ما زالوا مجهولي المصير في البلدات التي احتلتها إسرائيل، لكن عمليات التشييع الجماعية في القرى خارج المنطقة المحتلة تعطي مؤشرات على ضخامة عددهم.يعتمد الحزب قاعدة أن الهجوم هو أفضل وسيلة للدفاع، كأنها جزء من عقيدته. في الخلفية أن الحزب بات يعتبر سلاحه كذلك جزءاً من وجوده نفسه واضعاً إياه في منزلة العقيدة فلا يمس، "اليد التي ستمتد إلى السلاح ستقطع"، شعار يتماهى مع آية قطع يد السارق. سعى الحزب إلى إقناع بيئته بأن السلاح يحميها ويحصّل حقوقها، وضمناً يكرس سيطرتها على البلد ومفاصله الأساسية وقد نجح في ذلك إلى حد كبير، وهو ما يفسر صعوبة التوصل إلى حل سياسي للأزمات اللبنانية التي فاقمتها كثيراً الحربان الأخيرتان فيما كان بعض القوى السياسية المعارضة للحزب يمني النفس بضربة ساحقة، ولو من إسرائيل، تنهي دوره كلياً وهو ما لم يحصل ولن يحصل.
وكتب نبيل بو منصف في" النهار": تهديد الحزب بالرجوع إلى التلويح بسلوكيات شكلت أسوأ الأسوأ في سيرته، أي السلوكيات الإرهابية، يعدّ من أخطر السقطات المحدثة التي كشفته، علماً أنه طوال حقبات تورطه في الحروب الأخيرة كان يحاذر بشدة إعادة "استعراض" الصفحات الأشد وطأة على واقعه، بما يثير الكثير من الاشتباه في طبيعة القرارات التي تحرك الحزب في المرحلة الحالية التي انتهى إليها. فليس من باب التأكيد وإنما من باب التكهنات الأقرب إلى الواقع، أن الحزب كان استشعر عن بعد، بوسائله الاستخباراتية الشغالة دوماً عبر "الدولة العميقة" التي لا يزال يمتلك فيها مفاتيح معروفة ولا تحتاج إلى دوائر الـ"أف بي آي" لكشفها، أن هدية بوزن إعادة السماح لشركات الطيران الأميركية باستئناف الرحلات إلى بيروت ستنتظر زيارة الرئيس اللبناني للبيت الأبيض، علماً أن حجم العداء الذي يبديه الحزب حيال الرئيس الحالي تجاوز بأشواط تجارب الحزب مع كل الرؤساء السابقين الذين عاداهم. وأصلاً كان قرار استئناف الرحلات الجوية الأميركية إلى لبنان قد لمّح إليه وزير الخارجية الأميركي قبل أيام، ولم يشكل سراً مخفياً.
المهم أن الافتراض الأقرب إلى المنطق أن "ذعراً" ألمّ بالحزب لأن مجرد الإعلان عن هذا الإجراء كشف أن الحزب لم يعد يخيف أي جهة وازنة وعارفة وأي دولة، وهنا مقتل الحزب فعلاً!
مواضيع ذات صلة إيران تستدرج حزب الله الى"الإسناد" وتتركه وحيداً Lebanon 24 إيران تستدرج حزب الله الى"الإسناد" وتتركه وحيداً 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله "يقطع الجسور" مع الرئاسة ويحيّد الجيش Lebanon 24 حزب الله "يقطع الجسور" مع الرئاسة ويحيّد الجيش 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير أميركي: لماذا يُعد إرسال القوات السورية لمحاربة "حزب الله" فكرة خطيرة؟ Lebanon 24 تقرير أميركي: لماذا يُعد إرسال القوات السورية لمحاربة "حزب الله" فكرة خطيرة؟ 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 عريضة نيابية لبقاء "اليونيفيل": "حزب الله" و"القوات"لم يوقعا Lebanon 24 عريضة نيابية لبقاء "اليونيفيل": "حزب الله" و"القوات"لم يوقعا 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 القوى السياسية وزير الخارجية اللبنانية حزب الله الإيراني المعارضة إسرائيل ✨ الخلف تابع قد يعجبك أيضاً مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح Lebanon 24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:09 | 2026-07-24 24/07/2026 06:09:42 Lebanon 24 Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:21 | 2026-07-24 24/07/2026 06:21:56 Lebanon 24 Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:30 | 2026-07-24 24/07/2026 06:30:46 Lebanon 24 Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 06:39 | 2026-07-24 24/07/2026 06:39:27 Lebanon 24 Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:25 | 2026-07-24 24/07/2026 07:25:13 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 06:09 | 2026-07-24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:21 | 2026-07-24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:30 | 2026-07-24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:39 | 2026-07-24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 07:25 | 2026-07-24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:22 | 2026-07-24 رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24