خامنئي والسيستاني أبرزهم .. تعرف على قائمة الاغتيالات الإسرائيلية
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
يبدو أن قوات الاحتلال الاسرائيلي عاجزة عن كسب معركتها ضد المقاومة في لبنان والعراق وفلسطين وغيرها من الدول التي أشعلت فيها تل أبيب نيران المعركة بعد طوفان الاقصى الذي شنته حركة المقاومة الفلسطينية حماس في السابع من أكتوبر الماضي.
آية الله علي السيستانيفمنذ ايام قلائل أطلعتنا القناة الـ14 العبرية على قائمة اغتيالات جديدة لرموز المقاومة في عدد من الدول العربية والاسلامية ضمت في مقدمتها المرجع الشيعي العراقي آية الله علي السيستاني والذي لاقي ضمه للقائمة تنديدات واسعة من الحكومة العراقية وكذلك الرئاسة العراقية والسفارة الأمريكية ببغداد.
وحذرت الرئاسة العراقية والحكومة من خطورة هذه المحاولات المُستندة إلى خلفية فكرية عنصرية وأسس أمعنت في الاستهتار بمقدّسات الشعوب، ما يشجع على توسيع دائرة العدوان ويعرض الأمن والسلم الدوليين إلى تهديد حقيقي.
عبد الملك الحوثي
وبجانب المرجع الشيعي العراقي ضمت القائمة كلا من زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي والذي تسبب بميليشياته في اهتزاز عرش اسرائيل من خلال الضربات القاسية التي يوجهها ضد أهداف لدولة الاحتلال في عمقها الاستراتيجي ولاسيما تل ابيب وحيفا وغيرهما من المدن الاسرائيلية بجانب هجماته المتكررة ضد السفن المارة قبالة السواحل اليمنية بدعوى انها سفن تحمل بضائع لدولة الاحتلال.
نعيم قاسم
وشملت القائمة ايضا نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني ، ونعيم قاسم هو رجل دين شيعي إثني عشري من مواليد كفرفيلا، 1953 ، وهو نائب الأمين العام لحزب الله بلبنان منذ عام 1991 وحتى الآن وانضم إلى حركة أمل عندما كان يقودها موسى الصدر وشارك كذلك في الأنشطة التأسيسية لحزب الله.
كما جاء القائد الحالي ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيي السنوار في قلب القائمة التي أظهرها الاعلام الاسرائيلي للرأي العام العالمي حيث تعتبر دولة الاحتلال يحيى السنوار، العقل المدبر لهجمات السابع من أكتوبر" طوفان الاقصي " .
وتولي السنوار رئاسة المكتب السياسي لحركة حماس عقب اغتيال اسماعيل هنية في ايران خلال مشاركته في تنصيب الرئيس الايراني الجديد مسعود بزشيكيان .
إسماعيل قاآني
لم تخل القائمة من القيادات الايرانية فقد شملت ايضا قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني، والذي يُعد ابرز القادة العسكريين داخل الدولة الفارسية حيث عُين في الـ 3 من يناير من العام 2020 قائدا لفيلق القدس خلفا لقاسم سليماني الذي لقي نحبه في غارة امريكية في محيط مطار بغداد الدولي.
وجاء كذلك المرشد الايراني علي خامنئي ضمن القائمة الاسرائيلية للإغتيالات ، والذي يشغل منصب الولي الفقيه والقائد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية منذ 4 يونيو 1989 بعد وفاة روح الله الخميني، أول مرشد أعلى إيراني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيستاني الخامنئي قائد فيلق القدس يحيى السنوار
إقرأ أيضاً:
اليونسكو تدرج قلاع جبل عامل وسبسطية على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر وسط رفض الاحتلال
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) إدراج قلاع جبل عامل في جنوب لبنان والموقع الأثري في بلدة سبسطية بالضفة الغربية المحتلة، بصورة عاجلة، على قائمتي التراث العالمي والتراث العالمي المهدد بالخطر، مبررة القرار بالمخاطر التي تتعرض لها هذه المواقع نتيجة الحرب الإسرائيلية على المنطقة وخطط المصادرة والتطوير في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقالت اليونسكو، في بيان، إن القرار يشمل خمس قلاع تاريخية في منطقة جبل عامل، هي الشقيف (أرنون)، وتبنين، ودوبية (شقرا)، ودير كيفا، وشمع، موضحة أن هذه القلاع التي تعود إلى القرن الثاني عشر وتقع في مواقع استراتيجية على تلال تشرف على محيطها، تعرضت لأضرار مباشرة وتواجه تهديدات ناجمة عن النزاع المسلح المستمر، معتبرة أن حجم المخاطر "يبرر اللجوء إلى إجراءات الطوارئ".
وأضافت المنظمة أن إدراج القلاع على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر يهدف إلى تعزيز حمايتها وتوفير آليات دولية لدعم الحفاظ عليها في ظل الظروف الراهنة.
لبنان: المواقع في وضع بالغ الخطورة
ورحب وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة بالقرار، معتبرا، في تصريحات لـوكالة فرانس برس، أنه يمثل "إنجازا مميزا" لحماية هذه المعالم التاريخية اللبنانية.
وأوضح سلامة أن القلاع الخمس "في وضع صعب ودقيق"، مشيرا إلى أن ثلاثا منها تقع حاليا تحت الاحتلال الإسرائيلي، فيما تعرضت قلعة رابعة لأضرار خلال الحرب.
وأضاف أن "قلعة شمع دمرت، بينما قلعة الشقيف مهددة بالتفجير، بحسب تصريحات الجيش الإسرائيلي، وهي محتلة حاليا"، لافتا إلى أن الجيش الإسرائيلي احتل أيضا قلعة شقرا ورفع العلم الإسرائيلي فوقها، في حين أصيبت قلعة تبنين بأضرار متفاوتة، بينما بقيت قلعة دير كيفا في وضع أفضل نسبيا.
وأكد الوزير اللبناني أن السلطات اللبنانية مستعدة للتحرك لترميم هذه المواقع "فور تحريرها أو انتهاء الاحتلال عنها"، مشددا على أن العمل الميداني يبقى مرهونا بالوضع الأمني.
سبسطية.. موقع أثري مهدد بالمصادرة
وفي الضفة الغربية المحتلة، أدرجت اليونسكو الموقع الأثري في بلدة سبسطية، الواقعة شمال غربي نابلس، ضمن قائمتي التراث العالمي والتراث المهدد بالخطر، مشيرة إلى أن الموقع يضم بقايا أثرية تعود إلى حضارات متعددة تمتد إلى العصر الحديدي.
وقالت المنظمة إن سلامة الموقع باتت مهددة بسبب "خطة لمصادرة الأراضي تهدف إلى تقسيم الموقع وإنشاء حديقة السامرة الوطنية (شومرون)"، إضافة إلى الأخطار الناجمة عن استمرار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني والضغوط العمرانية.
وأكدت أن هذه التطورات تجعل الموقع عرضة لمخاطر مرتفعة تهدد سلامته التاريخية والأثرية، الأمر الذي استدعى إدراجه بصورة عاجلة على قائمة المواقع المهددة.
الاحتلال يهاجم القرار
في المقابل، رفضت الحكومة الإسرائيلية القرار، حيث اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن إدراج سبسطية ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر يمثل "محاولة لإعادة كتابة التاريخ".
وقال ساعر، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، إن القرار يقوم على "اختلاق رواية زائفة بالكامل"، متهما اليونسكو بالسعي إلى "طمس وإنكار ارتباط الشعب اليهودي بهذه الأرض".
ويأتي القرار في ظل تصاعد المواجهات في جنوب لبنان والضفة الغربية، وسط تحذيرات متزايدة من تعرض مواقع أثرية وتاريخية لأضرار مباشرة بفعل العمليات العسكرية وخطط التوسع والمصادرة، الأمر الذي دفع اليونسكو إلى تفعيل آلية الإدراج العاجل لحماية هذه المواقع.