محمود زهران لـ الفجر الفني: اخترت أحمد حاتم لفيلم عاشق قبل الكتابة..وأتمنى عدم تصنيفي لنوع سينمائي معين (حوار)
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
أحداث فيلم عاشق من وحي الخيال ولكن مبنية على شخصيات من رحلة العمر.بدأت الكتابة وأنا عارف إن أحمد حاتم هو الأنسب لشخصية مالك بـ عاشق.اتمنى لا يكون لدي تصنيف تابع لنوع فيلم معين.موقف تأليف حاليًا ومهتم بالإخراج.تجربة التأليف الدرامي مكنتش ممتعة بالنسبالي لأن شغفي كبير بصناعة الفيلم.ميعاد عرض 220 يوم لم يحدد بعد.
بدأ مشواره الفني كمساعد مخرج في العديد من الأعمال التي حققت نجاح كبير جدًا منها هى فوضى وحين مسيرة، ثم بدأ يتجه بعد ذلك إلى التأليف ليضع لمساته وأفكاره في أعمال سينمائة أشاد بها الجمهور ومن آخر أعمال البارزة في السينما فيلم "عاشق" لـ أحمد حاتم.
وحاور الفجر الفني المؤلف محمود زهران ليكشف لنا طبيعة أحداث فيلم عاشق وتفاصيل أول تأليف درامي له.
وإليكم نص الحوار:
في البداية من اين اتت فكرة فيلم عاشق ؟
فكرة الفيلم عادة المؤلف لا يعرف من أين تأتي، فهى بتكون حاجات جوانا لا نعرف مصدر لها ولا تاريخ حكاية، لكن تقفز في دماغك فجاة.
الفيلم بيناقش العشق والأنتقام والأدمان فهل الأحداث من الواقع؟
الأحداث من وحي الخيال بس مبنية من خلال مشاهدات لشخصيات عديدة مرت علينا في رحلة العمر، المدمن والخاين والعشاق والمنتقم والمجنون والضحية.
هل تدخلت في ترشيح الممثلين للأدوار ؟ أو كان هناك ممثل تراه الأنسب في دور ما ؟
الفيلم في الأساس كان فكرة لدي قمت بحكيها لأحمد حاتم وتحمسلها، ثم خدنا الفكرة وذهبنا لـ أحمد السبكي وهو بيثق فينا جدًا الحمدلله وبدأت في الكتابة وأنا عارف إن حاتم هو مالك "شخصية أحمد حاتم في الفيلم ".
بما أن أعمالك بيغلب عليها طابع الحب..فلو هتقدم لون جديد ماذا سيكون ؟
أحب أقدم كل أنواع الفيلم، رومانسي، أكشن، كوميدي، كل لون وله سحره ومتعته أثناء الكتابة واتمني أن لا يكون لدي تصنيف تابع لنوع معين.
هل يوجد فنان توعد التعاون معه وتأليف عمل له ؟
في الفترة الحالية أنا موقف تأليف ومهتم أكتر بالإخراج.
حدثنا عن فكرة تأليف أول عمل درامي لأول مرة من خلال 220 يوم؟
التأليف الدرامي أسهل بكتير من تأليف فيلم سينمائي والتجربة مكنتش ممتعة بالنسبالي كفاية ككاتب لأني عندي شغف كبير بصناعة الفيلم أكثر مما أشعر به من شغف تجاه صناعة الدراما التلفزيونية.
تم تأجيل مسلسل 220 وخروجه من سباق رمضان 2024 فهل سيتم عرض الموسم القادم أم خارجه ؟
ميعاد عرض 220 يوم ده قرار المنتج انور الصباح مع إدارة Mbc ولم يحدد بعد ميعاد العرض.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: تفاصيل فيلم عاشق محمود زهران أبطال مسلسل 220 يوم
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink