مراسلة القاهرة الإخبارية: الاحتلال يُعرّف غزة بـ«ساحة قتـ ال ثانوية» رسميا
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
قالت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أوردت أنه تم الإعلان رسميا لأول مرة عن أن جبهة قطاع غزة ساحة قتال ثانوية، بينما جبهة لبنان ساحة قتال رئيسية، خاصة مع بدء العملية البرية العسكرية في جنوب لبنان.
وأضافت «أبو شمسية»، خلال مراسلتها للقناة، أنه عندما بدأت قوات الاحتلال التوسع في لبنان كان هناك قرار داخلي سياسي إسرائيلي بأن لبنان أصبحت الجبهة الرئيسية مع الإبقاء على قطاع غزة جبهة ثانوية.
ولفتت إلى أن الهدف من الجبهة الرئيسية الاقتحام والتوغل البري للقضاء على القدرات العسكرية التابعة لأي فصيل يقاوم الاحتلال أو يجابهه، أي أن جيش الاحتلال كان قد أنهى مهامه في قطاع غزة المتمثلة في القضاء على القدرات العسكرية لحركة حماس.
وأشارت إلى أن حكومة الاحتلال نوهت إلى أن، العملية مستمرة في غزة بوجود قوة وفرقة نظامية وهي الفرقة 162 العاملة في جباليا وتحتاج إلى عدة أسابيع أو أشهر لمنع إعادة تنظيم العمليات العسكرية ومنع خروج سكان شمال القطاع إلى الجنوب لتطبيق خطة الجنرالات لتهجير 200 ألف من سكان القطاع ومحاصرة المقاومين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
بلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران
بدأت عدة بلديات إسرائيلية فتح الملاجئ العامة ورفع مستوى الجاهزية، في ظل مخاوف من تصعيد أمني محتمل مع إيران خلال الأيام المقبلة، رغم عدم صدور أي تغيير رسمي في تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
وأعلن رئيس بلدية رامات غان، كارميل شاما هكوهين، فتح جميع الملاجئ في المدينة، مشيرًا إلى أن التقديرات الأمنية تفيد بارتفاع احتمال تعرض إسرائيل لهجمات صاروخية من إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، مؤكدًا أن الخطوة تأتي من باب الاحتياط.
كما أعلنت بلديات طيرات الكرمل وكرميئيل وإيلات اتخاذ إجراءات مماثلة، شملت فتح الملاجئ وتحديث خطط الطوارئ، مع دعوة السكان إلى التأكد من جاهزية الملاجئ المنزلية وتجهيز حقائب الطوارئ ومتابعة تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
وفي السياق ذاته، أفادت وزارة الصحة الإسرائيلية بأن الهيئة العليا للاستشفاء عقدت اجتماعًا لبحث جاهزية المنظومة الصحية للتعامل مع مختلف سيناريوهات التصعيد، مؤكدة أنه لم يصدر حتى الآن أي قرار بنقل المستشفيات إلى حالة الطوارئ أو تغيير آلية عملها.
وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع تقارير عن تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، ونشر قاذفات استراتيجية وطواقم طبية إضافية، وسط تقديرات إسرائيلية وأمريكية بأن احتمالات اتساع المواجهة مع إيران لا تزال قائمة خلال الأيام المقبلة، بينما تؤكد السلطات الإسرائيلية أنه لم يطرأ حتى الآن أي تغيير رسمي على تعليمات الجبهة الداخلية الموجهة للجمهور.