خبير عسكري: معركة جباليا قد تستمر لأشهر وتهدف للسيطرة على الشمال
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
قال الخبير العسكري والإستراتيجي إلياس حنا إن جيش الاحتلال يتوقع أن تتواصل العملية العسكرية في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة لعدة أشهر.
وأشار حنا -خلال فقرة التحليل العسكري- إلى أن الهدف الرئيسي هو عزل المخيم عن باقي المنطقة الشمالية في القطاع.
وأوضح أن حجم القوات المشاركة في العملية يعكس أهمية الهدف بالنسبة إلى الاحتلال، إذ تم الزج بفرقة عسكرية كاملة تقريبا في المنطقة، "مما يشير إلى أن الهدف من العملية كبير جدا، ويتطلب قوة عسكرية ضخمة".
وذكّر حنا بأن مخيم جباليا اعتاد منذ سنوات طويلة العمليات العسكرية الإسرائيلية، فقد سبق لرئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون أن اقتحم المخيم عام 1971، مخلفا دمارا واسعا، كما تعرض المخيم لـ3 عمليات قصف عنيفة في بداية الحرب الحالية، حيث استخدمت قنابل تزن نحو ألفي رطل، مما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا من المدنيين.
وأكد الخبير العسكري أن مخيم جباليا يعد مركز ثقل أساسي للمقاومة الفلسطينية، ولذلك يسعى الاحتلال إلى خفض قدرات المقاومة خلال هذه العملية، ولكنه تساءل: "هل الهدف هو مخيم جباليا فقط؟".
"خطة الجنرالات"
وفي تحليله للأهداف الإسرائيلية الأوسع، لفت حنا إلى وجود خطة معينة تقوم على التدمير والتهجير، وأضاف أن هذه الخطة، التي يُطلَق عليها "خطة الجنرالات"، تهدف إلى تهجير الفلسطينيين وإجبارهم على الانتقال إلى جنوب القطاع، مما يسمح للاحتلال بالسيطرة على المنطقة الشمالية بالكامل والقضاء على أي وجود للمقاومة فيها.
وفي ما يتعلق بإعلان الاحتلال أن غزة مسرح ثانوي للعمليات، رأى حنا أن هذا التصريح يندرج تحت ما سماها "عقلنة" القرار.
وأوضح أن لكل مرحلة من مراحل الحرب خياراتها الخاصة، وأن جيش الاحتلال يحاول إقناع الداخل الإسرائيلي بأن العمليات في غزة قد انتهت فعليا، وأن الحرب أصبحت منخفضة الحدة هناك.
وأشار حنا إلى إعلان أن غزة مسرح ثانوي قد يكون مقدمة لتحويل الأولوية إلى الجبهة الشمالية، حيث سيتم توجيه مزيد من الجنود والآليات العسكرية.
وأكد أن هذه القرارات ستساعد السياسيين والعسكريين على اتخاذ خطوات ربما لا تكون مرضية للجميع، ولكنها تعكس تغيرا في الإستراتيجية الإسرائيلية وتوزيع مواردها العسكرية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات الجامعات مخیم جبالیا
إقرأ أيضاً:
إصابة خطيرة في الركبة تبعد نجم برشلونة لأشهر
أعلن نادي برشلونة الإسباني رسمياً يوم الخميس 23 يوليو 2026، عن إصابة نجم خط وسطه الهولندي فرينكي دي يونغ بتمزق في الرباط الجانبي الإنسي لركبته اليمنى، وذلك عقب عودته وخضوعه للفحوصات الطبية الدقيقة في المدينة الرياضية للنادي.
وخرج دي يونغ بتصريح رسمي عبر حسابه على انستغرام ليضع حداً للشائعات المتداولة حول التزامه مع النادي، قائلاً: "كانت الإصابة أكثر خطورة مما تم تشخيصه في البداية. ولحسن الحظ، لا توجد حاجة للتدخل الجراحي في هذه المرحلة. أركز بشكل كامل الآن على عملية التعافي والعودة في أقرب وقت".
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2ماذا لو فشل برشلونة في ضم ألفاريز؟.. الذكاء الاصطناعي يحدد 5 بدائلlist 2 of 2بذكريات دوري الأبطال.. كوكوريلا يكشف كواليس أول حديث مع مورينيهوend of listتفاصيل الإصابة والخطة العلاجيةوأكد النادي الكتالوني في بيان أن الفحوصات أظهرت إصابة في الرباط الجانبي للركبة، وتقرر اتباع برنامج علاج محافظ ومتابعة طبية مستمرة دون الحاجة لتداخل جراحي في المرحلة الحالية.
وتُشير التقديرات الأولية والتقارير الطبية إلى إمكانية غيابه لفترة تمتد بين 4 إلى 5 أشهر، مما يعني غيابه المؤكد عن ضربة بداية الدوري الإسباني والمراحل الأولى من دوري أبطال أوروبا.
تفاقمت الإصابة خلال مشاركة دي يونغ (29 عاماً) مع منتخب هولندا في كأس العالم، حيث لعب معظم المباريات تحت تأثير الآلام ووضع ضمادات ضاغطة على ركبته قبل الخروج أمام المغرب في دور الـ32 بركلات الترجيح.
ويتزايد الاستياء داخل برشلونة بسبب طريقة تعامل المنتخب الهولندي واللاعب مع الأمر، ويرغب النادي في حسمه نهائيا هذا الأسبوع.
التبعات الاقتصاديةفي حال إقرار الطاقم الطبي بغيابه لفترة تتجاوز 4 أشهر، يدرس نادي برشلونة استغلال اللوائح القاضية بتسجيله في قائمة الغائبين لفترة طويلة لتوفير مساحة في سقف رواتب الفريق الأول لاستغلالها في تسجيل لاعبين آخرين.
وسبق أن ذكرت صحيفة (سبورت) الإسبانية أنه في حال تأكدت خطورة الإصابة، يعتزم برشلونة تسجيل اللاعب في قائمة الغائبين لفترة طويلة لتوفير مساحة أكبر في سقف رواتب الفريق الأول، فيما يتطلب هذا الإجراء موافقة اللاعب.
إعلانويتوقع أن يحصل برشلونة على تعويض مالـي من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يتجاوز 2 مليون يورو ضمن برنامج حماية الأندية المخصص لإصابات اللاعبين أثناء الواجب الدولي.