تُعرَّف الأكزيما بأنها التهاب في الجلد، قد يظهر في أي منطقة من الجسم، لكنه يتواجد بشكل أكثر شيوعًا في الرقبة والقدمين.

 يُعتبر هذا المرض غير معدٍ، ويُصنَّف كنوع من أنواع الحساسية.

 

الأعراض

تظهر الأكزيما بأعراض متنوعة تشمل:

حبوب وجروح.

تشققات في الجلد.

احمرار وحكة في المناطق المصابة.

الفئات العمرية المعرضة

يمكن أن يُصاب أي شخص بالأكزيما، لكن الأطفال هم الأكثر عرضة لها.

 تزداد احتمالية ظهورها في الفصول الباردة، حيث يزداد جفاف الجلد.

 

الأسباب

تتعدد أسباب ظهور الأكزيما، وتشمل:

1. عوامل خارجية:

حساسية من الأدوية أو المسكنات.

حساسية نتيجة التلامس مع المواد الكيميائية.

2. عوامل وراثية: قد تلعب العوامل الوراثية دورًا في زيادة احتمالية الإصابة.

3. العوامل الغذائية:

• الوجبات التي تحتوي على مواد حافظة.

• زيادة السكريات والأملاح، حيث يمكن أن تزيد من أعراض الأكزيما.

التشخيص

تشدد الدكتورة رغدة ممدوح، أخصائي أمراض الجلدية والتجميل، على أهمية الكشف الطبي، حيث يمكن أن يتطلب بعض الحالات إجراء اختبارات جلدية أو تحاليل للتأكد من التشخيص.

 

العلاج

فيما يتعلق بالعلاج، تُشير الدكتورة ممدوح إلى أهمية المتابعة الطبية، حيث تختلف طرق العلاج حسب شدة الحالة ونوع الأكزيما. 

يُنصح أيضًا بتجنب العوامل المُهيجة للجلد والالتزام بنمط غذائي صحي لتقليل الأعراض.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: مع اقتراب فصل الشتاء الشتاء فصل الشتاء اقتراب فصل الشتاء مرض الأكزيما الأكزيما

إقرأ أيضاً:

الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة

تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.

فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.

وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.

وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.

وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:

أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.

وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).

ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.

وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.

المصدر: نيويورك بوست

مقالات مشابهة

  • الحصار يشل جراحات العيون في غزة ومئات المرضى ينتظرون العلاج
  • يورونيوز: انقسام بين الإيرانيين حول احتمالية تدخل بري أمريكي
  • ازدحام كبير في سواحل المكلا مع اقتراب ختام موسم البلدة الشهير
  • الين يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ مايو
  • عوامل إيجابية أهلّت مجتمع الأنصار لشرف حمل الرسالة الإلهية ونصرتها
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • مادة بترميها في الزبالة تحمي من السرطان
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • لدغة حشرة صغيرة قد تخفي مرضا خطيرا.. علامة تحذيرية لا يجب تجاهلها