تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال المتحدث الرسمي بإسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" أندريا تيننتي، إن استهداف إسرائيل لقوات اليونيفيل على طول الخط الأزرق يعد "تطورا خطيرا وخرقا للقرار 1701".
وأضاف تيننتي - في مداخلة لقناة سكاي نيوز عربية - "إن إسرائيل استهدفت قواتنا خلال الأيام القليلة الماضية وتم إصابة 2 من أفرادنا وإطلاق عدد من المسيرات على مواقعنا، وهذا الأمر يعد تطورا خطيرا وخرقا للقرار 1701 وخرقا للمهمة الإنسانية لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة".


وأضاف تيننتي أن الاعتداءات الإسرائيلية على قواتنا على طول الخط الأزرق متواصلة ومستمرة، وتابع: " القوات الإسرائيلية طلبت منا التحرك بعيدا عن الخط الأزرق، ولكننا رفضنا لأنه ينبغي علينا أن نظل في هذا الموقع ونحاول بقدر الإمكان الحفاظ على أمن وسلامة قواتنا، حيث أننا نقدم خدماتنا وفق المعايير المتفق عليها في ظروف غير آمنة تماما".
وشدد على ضرورة إلزام إسرائيل بالحفاظ على أمن وسلامة قواتنا ونحن علينا القيام بواجبنا في الحفاظ على الأمن والسلامة في تلك المنطقة، مضيفا: " كان قد طلب منا في وقت سابق أن نغير مواقعنا، ولكن ليس من حق أي دولة أن توجه لنا أوامر وإلى أين نتحرك، نحن نتلقى أوامرنا من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: اليونيفيل لبنان الخط الأزرق

إقرأ أيضاً:

قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.

زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبنان

اختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.

وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.

وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.

ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.

كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.

ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.

مقالات مشابهة

  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ عمليات نسف وإطلاق نار في جنوب لبنان
  • الرئيس عون: بقاء اليونيفيل هو الوسيلة الأمثل في المرحلة المقبلة
  • جيش العدو الإسرائيلي يواصل خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان
  • بريطانيا ترد على تهديدات إيران: قواتنا على أهبة الاستعداد
  • قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
  • بريطانيا ترد على إيران: قواتنا مستعدة لحمايتنا من أية هجمات
  • بريطانيا تدين استهداف مليشيا الحوثي سفينة سعودية
  • الأردن يدين استهداف منفذ العبدلي بطائرات مسيّرة
  • محامو الطوارئ تكشف عن قصف نازحين في النيل الأزرق وسقوط عشرات الضحايا
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل