رئيس مجلس المستشارين الجديد يستحضر مضامين خطاب الملك لتقوية الدبلوماسية البرلمانية
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
زنقة 20 | علي التومي
عبر محمد ولد الرشيد عن سعادته بمنصب توليه رئاسة مجلس المستشارين مبرزا بأنه تشريف وتكليف في نفس الوقت.
وفي اول تصريح له، قال رئيس مجلس المستشارين الجديد، ان الهدف الأسمى، سيكون هو تعزيز دور مجلس المستشارين وتجويد الأداء التشريعي والرقابي وتقييم السياسات العمومية.
واكد الرئيس الجديد لمجلس المستشارين سيدي محمد ولد الرشيد، انه سيسحتضر مضامين الخطاب الملكي السامي لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله في تقوية الدبلوماسية البرلمانية للدفاع عن القضايا الوطنية وفي مقدمتها الوحدة الترابية للمملكة.
وكان مجلس المستشارين قد صباح اليوم ااسبت جلسة عمومية خصصت لانتخاب رئيس مجلس المستشارين للنصف الثاني من الولاية التشريعية للمجلس 2021-2027، حيث تم انتخاب سيدي محمد ولد الرشيد رئيس لمجلس المستشارين عن حزب الاستقلال خلفا لنعم ميارة زميله في ذات الحزب.
وحصل ولد الرشيد المرشح الوحيد لرئاسة الغرفة الثانية للبرلمان، خلال ما تبقى من عمر الولاية التشريعية، على 94 صوتا من أصل 104 أصوات.
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: مجلس المستشارین ولد الرشید
إقرأ أيضاً:
رئيس مجلس السيادة السوداني: استرداد حقوق الشعب واجب لن نفرط فيه
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أن استرداد حقوق الشعب السوداني وحماية سيادة البلاد ووحدتها يمثلان واجبًا وطنيًا لا يمكن التفريط فيه، مشددًا على استمرار الدولة في مواجهة التحديات التي تهدد أمن السودان واستقراره.
وجاءت تصريحات البرهان، في ظل استمرار الحرب التي اندلعت في السودان منذ أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، والتي خلفت واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، مع نزوح ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، وتدمير واسع للبنية التحتية وتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
ويؤكد الجيش السوداني، بقيادة البرهان، أن هدفه الأساسي يتمثل في الحفاظ على مؤسسات الدولة، وإنهاء التمرد، واستعادة السيطرة على كامل الأراضي السودانية، بينما تتهم قوات الدعم السريع، القوات المسلحة، بارتكاب انتهاكات واسعة، وهي اتهامات ينفيها الجيش.
وتأتي تصريحات رئيس مجلس السيادة، في وقت تشهد فيه الساحة السودانية تطورات عسكرية وسياسية متسارعة، وسط مساعٍ إقليمية ودولية متكررة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وفتح ممرات آمنة أمام المساعدات الإنسانية، غير أن الجهود الدبلوماسية واجهت صعوبات كبيرة بسبب استمرار المعارك وتباعد مواقف الأطراف المتحاربة.
وتعاني مناطق واسعة من السودان من نقص حاد في الغذاء والدواء والخدمات الأساسية، فيما تحذر منظمات دولية من تفاقم الأزمة الإنسانية، خصوصًا في المناطق التي تشهد عمليات عسكرية أو يصعب وصول المساعدات إليها. كما أدى استمرار القتال إلى تعطيل قطاعات واسعة من الاقتصاد، وزيادة الضغوط على السكان المدنيين.
ويشدد البرهان في خطاباته على أن القوات المسلحة ستواصل القتال حتى تحقيق ما تصفه القيادة العسكرية بـ«النصر» واستعادة الأمن والاستقرار، في حين تدعو قوى سياسية ومدنية إلى وقف الحرب والعودة إلى مسار سياسي يفضي إلى تشكيل حكومة مدنية وإنهاء الأزمة.