ميرفت القفاص تكشف كواليس الأغنية التي أهداها لها زوجها عمار الشريعي .. غدا
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
تستكمل الكاتبة الصحفية سحر الجمل الجزء الثانى من حلقة الموسيقار الكبير عمار الشريعى فى برنامجها أغانى منسية على إذاعة القاهره الكبرى ، غدا الأحد ، فى حوار خاص مع زوجته الاعلاميه ميرفت القفاص.
تقول الاذاعية سحر الجمل أن الحوار فى الجزء الثانى من الحلقه يتناول مرحله نهاية الثمانينات فى حياة الشريعى ، وقصة تبنيه لفرقة الأصدقاء المكونه من المطرب الراحل علاء عبد الخالق، منى عبد الغنى ، وحنان ، والتى استمرت مايقرب من عشر سنوات و قدمت اغانى متنوعه فى هذه الفتره وحققت نجاحا كبيرا ، وقصة اكتشافه للوجوه الجديده مثل الفنانه هدى عمار والتى يذاع لها اغنية هادى كان قلبى هادى كلمات عبد الرحمن الابنودى.
تكشف القفاص عن الاغنيه التى أهداها الشريعى فى اول عيد زواج لهم عام ١٩٩٠،وهى اغنية بحبك بدالك غناء لطيفه كلمات عبد الوهاب محمد ، ويذيع البرنامج مجموعه الاغانى منها اغنية البنات البنات غناء سعاد حسنى ، وتتر عددا من المسلسلات وهى مسلسل هو وهى كلمات صلاح جاهين، وتتر مسلسل رأفت الهجان.
ودموع فى عيون وقحه لعادل امام، وتتر مسلسل عصفور النار، وتتر مسلسل الرايه ، ومسلسل صيام صيام ، ويذيع اغنينتن لفرقه الأصدقاء وهى اغنيه مونى مونى ،وأغنية الحدود ، كلمات الشاعر سيد حجاب ، وأغنية عفاف راضي هم النم ياروحي كلمات سيد حجاب ، وه الأغنية التى قدمها الشريعى إهداء لابنه مراد فى عامه الأول حيث ولد ابنه عام ١٩٩٨.
كانت القفاص حريصه على غناء هذه الاغنيه لمراد ابنهما ، ومن الاغانى النادره والمنسيه لعمار الشريعى يذيع برنامج اغانى منسيه لايمان الطوخى اغنيه يا عيون يا مغربانى كلمات عمر بطيشه التى غنتها الطوخى بظلل من الفنانه ورده ، وكانت ضمن البوم قدمته الطوخى عام ٩٧ بعنوان بس ترجع ، ويختتم البرنامج باغنيتن من كلمات عبد الرحمن الابنودى للفنانه ورده بعنوان قبل النهارده وأغنية طبعا احباب ، اغانى منسيه إعداد وتقديم سحر الجمل ، يذاع الاحد من كل اسبوع الخامسه وعشر دقائق، هندسه اذاعيه غاده جمال الدين ،تتر المقدمه والنهايه بصوت الفنانه الكبيره سهير المرشدى ،وموسيقى من اختيار المخرج محمد ترك باذاعة الاغانى .
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
أذكار يومية للمسلم.. كلمات يستحب ترديدها في كل الأوقات
ذِكْرُ الله تعالى من أيسر العبادات، وأفضلها، وأسماها، وبه تطمئن القلوب، ويرضى علام الغيوب؛ قال سيدنا رسول الله: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ، وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعِهَا لِدَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إِعْطَاءِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا رِقَابَهُمْ وَيَضْرِبُونَ رِقَابَكُمْ؟ ذِكْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ». [ أخرجه أحمد].
وكشف الدكتور علي جمعة ، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن أهم الأذكار اليومية في حياة المسلم والتي يستحب قراءتها يوميًا ونردّدها باستمرار.
وقال علي جمعة ، في تصريح له ، إن أهم الأذكار اليومية التي على المسلم ترديدها ، هي ثلاثة: الاستغفار ، لقول النبي "إني أستغفر الله في اليوم مائة مرة".
أما الذكر الثاني ، فهو ترديد لا إله إلا الله ، ، لقول النبي "خير ما قلت وقال النبيون من قبلي، لا إله إلا الله.
أما الذكر الثالث ، فهو الصلاة على النبي "أأجعل لك مجلسي كله يا رسول الله ، قال النبي: إذن كفيت ووفيت".
وأشار إلى أنه يستحب كل ذكر من الثلاثة 100 مرة ، ويكرر مرة في الصباح ومرة في السماء، منوها أن بعض أهل الله ، أضافوا ، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
وتابع: من قال هذا الذكر مائة مرة في اليوم ، كان كمن أعتق رقبة من ولد سيدنا إسماعيل.
وأكد أن كثرة الاستغفار ، يزيد الأرزاق ، وتقى الإنسان الشرور والآثام والمصائب والكوارث ، وتشرح الصدر ، وتعلق الإنسان بربه، مصداقا لقول الله (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا ).
فوائد الذكروقال الدكتور علي جمعة ، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، إن الذكر يغسل الإنسان من أدرانه، فالذكر هو أول الطريق إلى الله تعالى، فإن الطريق في الحقيقة مقيد بالذكر والفكر {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}.
وتابع علي جمعة، في منشور له: ففي بداية الطريق لابد من الذكر ومن الفكر، والذكر قد يكون باللسان وقد يكون بالجنان -القلب-، وقد يكون بهما، إذن فعندنا في الشريعة برنامج كامل يستطيع المسلم أن يتبعه وأن يقوم به، وأن يسير عليه، برنامج كامل ليس فيه توهيمات، بل فيه تكليفات، أوامر ونواهي، ولكن أيضًا عندنا تفاصيل فعندما يأمرنا رسول الله أن نستغفر الله، وهو يقول بأنه يستغفر الله في اليوم مئة مرة، عندما نصلي على النبي ويقول: «من صلى عليَّ واحدة صلى الله بها عليه عشرًا، ومن صلى عليَّ عشرًا صلى الله بها عليه مئة، ومن صلى عليَّ مئة صلى الله بها عليه ألف».
وأشار إلى أن هذه الأحاديث تبين فضل صلاة المؤمن على رسول الله {إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}.
وذكر أن عندنا ذكر معروف التسبيح (سبحان الله) والتحميد (الحمد لله) والتكبير (الله أكبر) والتهليل (لا إله إلا الله)، ومعروف الاستغفار،... إلى آخره، برنامج يستطيع المؤمن أن يجعل لنفسه وردًا يوميًّا من الذكر، وهذا الذكر كما يكون باللسان وله ثواب، فإنه يكون أقوى إذا كان بالقلب مع اللسان، واستحضار القلب لذكر الله سبحانه وتعالى وذكر عظمته، إذا بدأنا بالذكر والفكر فإننا نكون قد بدأنا بالنور؛ ولذلك تحدث أنوار، أنوار في القلوب، وأنوار في العقول وتتفتح هذه العقول للهداية.