أبوظبي تستضيف الدورة السادسة من «فرق الطوارئ الطبية» 5 نوفمبر
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةتستعد دائرة الصحة – أبوظبي، الجهة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في الإمارة، لاستضافة الدورة السادسة من الاجتماع العالمي لفرق الطوارئ الطبية التابعة لمنظمة الصحة العالمية، خلال الفترة من 5 إلى 7 نوفمبر 2024، في فندق وريزيدنس كونراد أبراج الاتحاد في العاصمة أبوظبي.
يجمع الحدث نخبة من القادة، وصناع السياسات، والخبراء، وممتهني الرعاية الصحية، المعنيين بمجال طب الطوارئ والرعاية الحرجة، بهدف تبادل المعلومات والخبرات وتنظيم الحوارات والنقاشات حول طب الطوارئ، الذي يُمثل أحد أبرز التحديات العالمية. وستشهد أبوظبي توافد ومشاركة هيئات للرعاية الصحية العالمية من 110 بلدان لاستعراض وتبادل المعارف وإثراء الحوارات البناءة حول أبرز الموضوعات الصحية العالمية الملحة، والمساهمة في تحقيق أهداف استراتيجية فِرَق الطوارئ الطبية 2030. وسيمثل الاجتماع منصة للكشف عن أحدث البحوث والابتكارات في أنظمة وقدرات الاستعداد للطوارئ، لتعزيز الاستجابة السريعة والفعالة لحالات الطوارئ الصحية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.
وتعتبر فرق الطوارئ الطبية مجموعة تنظمها وتقودها منظمة الصحة العالمية، وتضم متخصصين في القطاع الصحي يقدمون الرعاية الأساسية لإنقاذ حياة المرضى وأفراد المجتمع المتضررين من الكوارث، وتفشي الأمراض، والنزاعات المسلحة، والأزمات الصحية الأخرى. وتلعب هذه الفرق دوراً حيوياً في تقديم الرعاية الصحية عالية الجودة سريعاً خلال حالات الطوارئ، وتحرص على تعزيز قدرات أنظمة الرعاية الصحية الوطنية لقيادة وتنسيق جهود الاستجابة للأزمات. وسيؤكد اجتماع فرق الطوارئ الطبية المرتقب على أهمية مساهمة جميع الأطراف المعنية في استراتيجية فِرَق الطوارئ الطبية 2030، وسيحدد الخطوات الواجبة والكفيلة بتعزيز قدرات فرق طب الطوارئ الوطنية مستقبلاً.
وعلى مدار ثلاثة أيام، يشهد الحدث انعقاد ورش عمل وعروض تقديمية يقدمها نخبة من الخبراء، فضلاً عن جلسات حوارية وعروض رفيعة المستوى تركز على بنية الجاهزية والاستجابة والمرونة في حالات الطوارئ الصحية. وستقدم دورة هذا العام منصة لجميع الشركاء لمراجعة الإنجازات المنصوص عليها ضمن الاستراتيجية، ومشاركة وتبادل المعارف والأبحاث، وحشد جهود العمل الجماعي لتحقيق أهداف الاستراتيجية.
وفي هذا الإطار، قالت الدكتورة نورة خميس الغيثي، وكيل دائرة الصحة – أبوظبي: «يعتبر الاجتماع العالمي لفِرق الطوارئ الطبية حدثاً مهماً ضمن الأجندة العالمية الخاصة بالرعاية الصحية، إذ يعمل على ضمان استعداد نظم الرعاية الصحية حول العالم للحالات الطارئة. وتأتي استضافة أبوظبي للدورة السادسة من هذا الحدث المرموق تأكيداً على مكانتها المتنامية كوجهة عالمية لأبرز فعاليات الرعاية الصحية العالمية، حيث نحرص على تقديم الدعم الكامل لانعقاد الاجتماع بنجاح وإثراء تبادل المعارف والخبرات بين مختلف الجهات المشاركة. ونتطلع إلى اغتنام الفرصة لتسليط الضوء على الجاهزية العالية التي تتمتع بها الإمارة للاستجابة لمختلف حالات الطوارئ والأزمات، والعمل مع مختلف الشركاء لتحقيق مستهدفات الحدث وتعزيز قدرات فِرق الطوارئ الطبية على مستوى العالم».
وأضافت الغيثي: «تحرص دائرة الصحة – أبوظبي على التعامل مع الحالات الطارئة الناشئة بشكل استباقي من خلال مواصلة توظيف التقنيات المتطورة، وصقل مهارات كوادر العمل، والتنبؤ بالتحديات. ونتطلع قدماً لمشاركة خبراتنا والتعلم من الجهات الأخرى حول سبل الاستمرار بتحسين قدرات طب الطوارئ».
بنية تحتية متطورة
حققت أبوظبي العديد من الإنجازات اللافتة في تأسيس بنية تحتية متطورة لطب الطوارئ، تتمتع بقدرات عالية على الاستجابة بشكل عاجل وعالي الكفاءة للأزمات الصحية، مثل تفشي الأمراض ووقوع الكوارث الطبيعية. وأنشأت دائرة الصحة – أبوظبي أربعة فِرَق طب طوارئ متخصِّصة في الإمارة، لإدارة عمليات الخط الساخن للدعم النفسي، وتطهير وإدارة المواد الخطرة، والأمراض المعدية والأوبئة، والإصابات، وهو ما يأتي انطلاقاً من التزامها بإرساء منظومة ذكية ورائدة عالمياً للرعاية الصحية تقوم على المرونة والابتكار.
وقالت الدكتورة نادرت أمير أوغلو، مديرة إدارة تعزيز التأهب للطوارئ الصحية في المدن والأماكن الحضرية التابعة لمنظمة الصحة العالمية: «يُعد الاجتماع العالمي لفرق الطوارئ الطبية التابعة لمنظمة الصحة العالمية، الحدث الأهم لشبكة فرق الطوارئ الطبية المتنامية حول العالم وشركائها، حيث إن توفير منصة للعمل الجماعي وتوحيد الجهود يساهم في تعزيز قدرات الفرق الطبية عالمياً وإمكاناتها للتدخل السريع، نحو عالم أكثر استعداداً للاستجابة للطوارئ. ومع زيادة وتيرة وتعقيد حالات الطوارئ الصحية العامة، بما في ذلك تلك المتعلقة بالتغير المناخي، أصبحت مسألة بناء الجاهزية والاستجابة والمرونة لمختلف حالات الطوارئ الصحية، أكثر أهمية من أي وقت مضى. هذا الاجتماع العالمي في أبوظبي يُعد الأول من نوعه في المنطقة، ويمثّل فرصة فريدة لتسليط الضوء على الابتكارات والخطوات العملية ونطاق التعاون اللازم لتحقيق أهداف استراتيجية فرق الطوارئ الطبية 2030».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دائرة الصحة أبوظبي الرعاية الصحية منظمة الصحة العالمية حالات الطوارئ الصحیة فرق الطوارئ الطبیة الاجتماع العالمی الرعایة الصحیة الصحة العالمیة دائرة الصحة طب الطوارئ
إقرأ أيضاً:
علامات تحذيرية لسرطان القولون والمستقيم ينبغي ألا يتجاهلها الشباب
قال موقع "ساينس ديلي" إن سرطان القولون والمستقيم أصبح السبب الرئيسي للوفيات الناجمة عن السرطان بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما. ورغم أن الفحص الروتيني يبدأ عادة في سن 45 عاما للأشخاص ذوي المخاطر المتوسطة، إلا أن العلامات التحذيرية قد تظهر في سن مبكرة، ويجب مناقشتها مع عيادتك بغض النظر عن العمر.
وأوضحت الدكتورة ماريلينز بطرس وهي جراحة متخصصة في القولون والمستقيم، ونائبة رئيس أبحاث أمراض الجهاز الهضمي في كليفلاند كلينك فلوريدا، "في كثير من الأحيان، عندما يطلب المرضى الأصغر سنا الرعاية بسبب أعراض معوية، تُعزى هذه الأعراض غالبا إلى البواسير أو الإمساك وتعالج بطرق تحفظية غير جراحية.
ومع تزايد حالات تشخيص سرطان القولون والمستقيم بين الشباب، فإن الوعي بالعلامات والأعراض الأولية أو غير الواضحة للمرض يمكن أن ينقذ الأرواح.
لا يزال تشخيص هذا المرض أكثر شيوعا بين كبار السن، حيث يُصاب به حوالي شخص واحد من بين كل 25 رجلا وامرأة خلال حياتهم. ومع ذلك، فإن معدلات التشخيص بين الشباب مستمرة في الارتفاع.
ووفقا لجمعية السرطان الأمريكية، تحدث الآن حالة واحدة من بين كل 5 حالات إصابة بسرطان القولون والمستقيم لدى أشخاص تقل أعمارهم عن 54 عاما؛ علما بأن هذه النسبة كانت تبلغ 11% (أي حوالي حالة واحدة من بين كل 10 حالات) قبل ثلاثة عقود.
قد تكون العلامات الأولى لسرطان القولون والمستقيم خفيفة أو غامضة أو قد يسهل الخلط بينها وبين مشاكل الجهاز الهضمي الشائعة. ومع ذلك، لا ينبغي تجاهل أي أعراض جديدة أو مستمرة أو غير معتادة دون الخضوع لتقييم طبي.
وتسلط قائمة التحقق الخاصة بجمعية السرطان الأمريكية الضوء على العديد من العلامات التحذيرية المحتملة.
قد يشير الإمساك أو الإسهال أو البراز الضيق بشكل غير معتاد أو التغير الدائم في عادات الإخراج المعتادة إلى وجود مشكلة كامنة. كما قد يشعر بعض الأشخاص بعدم إفراغ الأمعاء تماما.
وقد يحدث أيضا شعور بالضغط أو الانزعاج في منطقة المستقيم؛ إذ قد تظهر هذه الأعراض عندما يتسبب الورم في حدوث التهاب أو انسداد جزئي في الأمعاء.
تقول الدكتورة بولا دينويا - وهي جراحة قولون ومستقيم في مستشفى جامعة ستوني بروك في نيويورك، وتشغل منصب رئيسة فرع "لجنة السرطان" (CoC) في منطقة شرق لونغ آيلاند بولاية نيويورك - : "لدى المرضى الأصغر سنا، قد تُعزى هذه الأعراض أحيانا إلى حالات غير سرطانية. ومع ذلك، فإن أي تغير في وظائف الأمعاء - سواء كان جديدا أو مختلفا عما اعتدت عليه - يستدعي اهتماما طبيا؛ وتُعد زيارة الفحص الصحي السنوي فرصة مناسبة لطرح هذه المخاوف ومناقشتها".
يُعد وجود دم في البراز علامة تحذيرية هامة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، لا سيما عند تكرار حدوث ذلك.
وقد بحثت دراسة عُرضت في المؤتمر السريري للكلية الأمريكية للجراحين (ACS) لعام 2025 حالات مرضى تقل أعمارهم عن 50 عاما خضعوا لتنظير القولون بسبب ظهور أعراض عليهم. وتبيّن أن النزيف الشرجي كان أقوى مؤشر لتشخيص الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، إذ رفع احتمالية الإصابة بمقدار 8.5 أضعاف.
وفي هذا الصدد، قال الدكتور جيمس تي. ماكورميك وهو رئيس لجنة السرطان (CoC) لفرع جنوب غرب بنسلفانيا، وأستاذ الجراحة في كلية دريكسل للطب، ورئيس برنامج سرطان القولون والمستقيم في شبكة "أليغيني" الصحية في بيتسبرغ، بنسلفانيا "يُعد النزيف العرض الأكثر شيوعا لسرطان القولون والمستقيم، لكنه قد ينجم أيضا عن أمراض أخرى".
قد توفر التغيرات في مظهر البراز مؤشرات إضافية؛ إذ يمكن أن يرتبط البراز أحمر اللون، أو البراز الداكن (الأسود القاري)، أو وجود مخاط في البراز بحدوث نزيف في مكان ما من الجهاز الهضمي أو القولون أو المستقيم.
ولا تعني هذه التغيرات دائما وجود سرطان، ولكن يجب تقييمها طبيا في حال استمرارها أو تكرار حدوثها.
وقد يتسبب سرطان القولون والمستقيم وحالات أخرى تصيب الجهاز الهضمي أحيانا في ظهور أعراض تؤثر على الجسم بأكمله.
فقدان الوزن غير المبرر، والتعب المستمر، والضعف، وفقدان الشهية، والغثيان، أو القيء؛ كلها أمور قد تشير إلى وجود مشكلة صحية كامنة وتستدعي استشارة مقدم الرعاية الصحية.
وتوصي فرقة العمل المعنية بالخدمات الوقائية في الولايات المتحدة (USPSTF) بأن يبدأ البالغون -ممن لديهم خطر متوسط للإصابة- في إجراء فحوصات الكشف عن سرطان القولون والمستقيم عند بلوغ سن الخامسة والأربعين.
وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى البدء في الفحص في سن مبكرة؛ ويشمل ذلك من لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، والأشخاص المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية مثل داء كرون أو التهاب القولون التقرحي.
تتوفر عدة طرق للكشف عن سرطان القولون والمستقيم، ولا يزال تنظير القولون يُعتبر المعيار الذهبي؛ لأنه يتيح للأطباء اكتشاف السرطان وإزالة الزوائد اللحمية (البوليبات) التي قد تتحول إلى أورام سرطانية خلال الإجراء نفسه.
وقالت الدكتورة بطرس: "يمكن علاج سرطان القولون والمستقيم بفعالية كبيرة عند اكتشافه مبكرا، كما أن التطورات الجراحية تواصل جعل العلاج أقل توغلا". وأضافت: "أشجع المرضى على المبادرة واستخدام قائمة التحقق لبدء نقاش مع مقدم الرعاية الأولية لديهم حول أي تغيرات مقلقة في الأمعاء".