المليشيا كانت تخطط لأن تجعل من سلسلة (جبل موية) قاعدة حصينة على غرار جبال تورا بورا
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
يبدو أن المليشيا كانت تخطط لأن تجعل من سلسلة (جبل موية) قاعدة حصينة على غرار (سلسلة جبال تورا بورا) التي كانت تعتبر أحصن و أقوى قواعد المجاهدين الأفغان مع الفارق طبعاً فأولئك كانوا يقاومون الإحتلال السوفيتي و من بعده الأمريكي و هؤلاء يمثلون أدوات و عملاء قوى الشر الإقليمية و الدولية و وكيلها في المنطقة دويلة الشر !!
المليشيا و من خلال إحتلال (سلسلة جبل موية) كانت تود إحكام سيطرتها على ولاية سنار و التمدد نحو النيل الأبيض و التحكم في كل غرب و جنوب البلاد و تهديد الشرق لكن بسالة قواتنا و القوات المساندة لها و صمود شعبنا أفشل المخطط و لعل هذا و بعض ما جرى في معارك تحرير و تطهير الخرطوم يفسر صراخ و عويل الكفيل و (الروبوت) !!
الفيديو يوثق لبعض غنائم قواتنا من الأسلحة الإماراتية (بنادق قنص) في معركة جبل موية الفاصلة و الإستراتيجية !!
#المليشيا_إلى_زوال
حاج ماجد سوار
حاج ماجد سوارإنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: جبل مویة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.