هايتيرا تكشف عن سلسلة P5 لدعم اتصالات القوى العاملة المتنقلة والفرق الميدانية
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
أعلنت شركة "هايتيرا"، المتخصصة عالمياً في مجال توفير تقنيات وحلول الاتصالات المتخصصة، أنها ستكشف النقاب، خلال مشاركتها في معرض جيتكس جلوبال 2024، عن الجيل الأحدث من أجهزتها المتطورة والمرتقبة للاتصالات ضمن سلسلة P5 التي تعمل بنظام الضغط للتحدث عبر الهاتف الخلوي (PoC)، وتشمل هذه السلسة أجهزة P50 و P50 Pro.
وصُممت سلسلة أجهزة P50 لتلبية الاحتياجات المتطورة والاستثنائية للقوى العاملة التي تعمل في بيئات متنقلة، وتتميز بمزيج فريد من قابلية التحمل والقوة والسهولة والأداء، ما يجعل منها حلاً مثالياً للاتصالات الجماعية في معظم القطاعات الحيوية مثل الأمن والخدمات اللوجستية والنقل وغيرها من المجالات الحيوية والضرورية للاقتصادات سريعة النمو في منطقة دول الخليج العربي.
وتتكامل سلسلة P50 وP50 Pro بشكل سلس ومبسط مع منصة "هايتيرا " HyTalk، لتشكل نظام اتصالات يمتاز بالقوة والمتانة ويسهم في تمكين الشركات من إدارة فرقها المتنقلة بكفاءة أكبر.
ويساعد هذا التفاعل في توفير اتصال مباشر وفوري بنظام الضغط للتحدث (PTT)، ما يسهم بدوره في تعزيز مستوى التعاون والتنسيق بين الفريق، والاستجابة السريعة للمهام، مدعوماً بميزات أمان مبتكرة ورائدة على مستوى القطاع. وفيما يتعلق بالقطاعات التي تعتمد على فرق متباعدة، مثل شركات الأمن والبناء والخدمات اللوجستية، تضمن سلسلة P5 توفير الاتصالات بشكل متواصل دون انقطاع، الأمر الذي يسهم في تطوير وتعزيز ممارسات السلامة في مواقع العمل ورفع مستويات الكفاءة التشغيلية وإنتاجية القوى العاملة.
وقال ستانلي سونج، نائب رئيس شركة هايتيرا :"تلعب الكوادر العاملة المتنقلة والمتحركة، وخاصة في قطاعات مثل الأمن والخدمات اللوجستية، دوراً محورياً في ضمان السلامة العامة والكفاءة التشغيلية في جميع أنحاء المناطق المدنية والصناعية الحيوية في منطقة الخليج. ونحرص من خلال إطلاق سلسلة P5 على تقديم أداة اتصال تلبي متطلبات هذه القطاعات من جهة، وتسهم في زيادة قدرتها على الاستجابة بسرعة وفعالية تحت إي ظرف".
وصُممت أجهزة الموجات الراديوية التي تعمل بنظام الضغط للتحدث عبر الهاتف الخلوي (PoC) من سلسلة P5 لمقاومة وتحمل أقسى الظروف في مختلف البيئات التشغيلية، وهي متوافقة مع معيار IP68، ما يعني أنها محصنة بشكل كامل ضد الغبار والماء. ويتميز التصميم القوي بواجهات تم اختبارها على نطاق واسع، مثل موصل صوت متين من 9 دبابيس ومنفذ من نوع سي"C مقاوم للماء، ما يوفر موثوقية طويلة الأمد في جميع الظروف. وتم تصميم أجهزة الموجات الراديوية هذه للمستخدمين الذين يبحثون عن وسائل موثوقة يمكن الاعتماد عليها في البيئات القاسية، من مواقع البناء إلى المرافق الصناعية في المناطق النائية.
وتأتي سلسلة P5 مزودة بمنفذ طاقة 3 واط وتقنية متطورة لإلغاء الضجيج، ما يوفر دقة وضوح عالية للصوت، حتى ضمن البيئات الصاخبة والمليئة بالتحديات. وباستخدام خاصية معالجة صوتية عريضة النطاق بمعدل عينات يصل إلى 16 كيلو هرتز ونطاق تردد من 20 هرتز إلى 8 كيلو هرتز، تعمل أجهزة الراديو على إعادة إنتاج الصوت بدقة وضوح عالية، بما يضمن عدم فقدان الاتصالات الحيوية، حتى في المناطق ذات الحركة المرورية الكثيفة مثل مراكز المدينة أو المناطق الصناعية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.
وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".
وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".
وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.
وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.