عدوان "إسرائيل" على لبنان يدخل يومه الـ 23
تاريخ النشر: 15th, October 2024 GMT
بيروت - صفا
يدخل العدوان الإسرائيلي على لبنان يومه الـ 23، وسط استمرار القصف واستهداف المنازل المأهولة ومحاولات التوغل البري، بينما يواصل حزب الله تنفيذ ضرباته ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي وقصف المستوطنات والمواقع العسكرية للاحتلال في شمال فلسطين المحتلة.
وحسب المصادر الطبية الرسمية في لبنان، فقد ارتفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي المُستمر على لبنان، إلى 2309 شهداء بالإضافة لـ 10 آلاف و782 مصابًا، منذ الـ 8 من أكتوبر 2023 الماضي وحتى يوم أمس الاحد.
وشنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، غارات على بلدات النبي شيت، وأطراف ابلح، ورياق، وسهل الفرزل في البقاع شرقي لبنان، كما استهدفت 3 غارات إسرائيلية محيط مدينة بعلبك وبلدة علي النهري بالبقاع.
ومساء أمس الاثنين، شن طيران الاحتلال غارات على بلدات الخيام، ودير سريان، والطيبة، وكفرشوبا، وجويا، وسهل الخيام، وتل دبين، ومنطقة القاسمية في جنوب لبنان.
وتواصلت الغارات الجوية الإسرائيلية طوال ساعات نهار أمس، وطالت كلا من: التلال المحيطة بمدينة الهرمل وبلدتي علي النهري والسفري في البقاع شرقي لبنان، وأطراف بلدة كف ركلا ومحيط بلدة مجدل زون، وبلدات دير قانون راس العين والسماعية، ومناطق: برعشيت، والسلطانية، وخربة سلم، وكفر دونين، وحانين، ورشاف، وياطر، وسلعا، وبريتال، وأطراف بلدتي عيتا الشعب ورامية جنوبي لبنان، وبلدة قلية في البقاع الغربي شرق لبنان.
واستشهد أمس 21 شخصا وأصيب 8 آخرون بغارة شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مبنى سكني يضم نازحين من جنوب لبنان في بلدة أيطو بقضاء زغرتا شمال لبنان.
وارتقى شهيدان بقصف الاحتلال على بلدة مجدل سلم جنوب لبنان.
كما استهدفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي استهدفت أطراف بلدات عيتا الشعب، ورامية، ومحيط بلدة مجدل زون جنوبي لبنان، واستهدف الاحتلال محيط "بركة النقار" عند أطراف بلدة شبعا وأطراف الهبارية بالقذائف المدفعية والفوسفورية.
ردود المقاومة
من جانبه، واصل حزب الله التصدي لمحاولات التوغل البري التي تُنفذها قوات الاحتلال في بعض محاور وقرى الجنوب اللبناني.
وأعلن حزب الله، فجر اليوم الثلاثاء، عن قصف تجمعات لقوات الاحتلال في منطقة السدانة وبركة النقار في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، وفي خلة وردة، وموقع المرج، بصليات صاروخية.
كما أعلن أن مقاتلي "المقاومة الإسلامية" التابعة للحزب، نفذوا أمس الاثنين، 34 عملية تصدٍ لمحاولات تقدّم جيش الاحتلال، ومواقع وقواعد وانتشاره، واستهداف مستوطنات شمال فلسطين المحتلة.
وفجر الإثنين، تصدت المقاومة الإسلامية لقوة مشاة إسرائيلية أثناء محاولة التسلل إلى الأراضي اللبنانية من جهة بلدة مركبا، واستهدفتها بقذائف المدفعية.
وأطلقت المقاومة الإسلامية، صلية صاروخية "نوعية" على قاعدة "ستيلا ماريس" البحرية التابعة لقوات الاحتلال شمال غرب حيفا، شمالي فلسطين المحتلة.
واستهدف مقاتلو حزب الله، ثكنة زبدين العسكرية في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بصلية صاروخية وأصابوها إصابة مباشرة، بالإضافة لقصف تحركات لِقوات الاحتلال في منطقة اللبونة بِصلية صاروخية.
وقصفت المقاومة -على دفعتين- تجمعاً لِقوات الاحتلال في خلة وردة بِصليات صاروخية وآخر جنوب مارون الراس، وصدّت محاولة اقتحام بري لقوات الاحتلال باتجاه بلدة عيتا الشعب بالقذائف المدفعية.
وأطلق حزب الله صلية صاروخية "نوعية" على ثكنة بيت ليد شرق نتانيا، شمال فلسطين المحتلة، بالإضافة لقصف مستوطنة "كريات شمونة" بصلية صاروخية أخرى.
واستهدف حزب الله قوة مشاة إسرائيلية حاولت التسلل إلى أطراف بلدة مركبا بقذائف المدفعية.
وقال حزب الله إن مقاتليه خاضوا -ظهرا-، اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة عيتا الشعب، بِمختلف أنواع الأسلحة الرشاشة والصاروخية وقذائف المدفعية.
وبيّن أن مقاتليه استهدفوا ناقلة جند بِصاروخٍ موجه أثناء الاشتباكات في عيتا الشعب، ما أدى إلى احتراقها وقتل وجرح من فيها.
وفي بيان لاحق، قال حزب الله إن مقاتليه قصفوا ثلاث دبابات "ميركافا" إسرائيلية أثناء تقدمها إلى أطراف بلدة عيتا الشعب، بالصواريخ الموجهة، مُحققين فيها إصابات مباشرة وشوهدت ألسنة النيران تندلع منها، وأوقعوا أفرادها بين قتيلٍ وجريح.
واستهدف مقاتلو حزب الله بصليات صاروخية وقذائف المدفعية، تجمعات لقوات الاحتلال في مستوطنة "راموت نفتالي"، وموقع "رويسات العلم" في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة، ومستوطنة "كرمئيل" ومستوطنة "تسفعون"، وشرقي بلدة مركبا، وخلة وردة، وموقع "مسكفعام"، ومستوطنة "المنارة"، وموقع "المرج"، وموقع الرادار في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، ومزرعة "برختا" في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، ومستوطنة "مرغليوت"، وثكنة "زرعيت".
وحسب الحزب فقد قصف، مساء أمس، مدينة صفد المحتلة ومستوطنة "كريات شمونة"، وتجمعًا لقوات الاحتلال في موقع البغدادي بصليات صاروخية كبيرة.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: لبنان العدوان على لبنان الاحتلال الإسرائیلی اللبنانیة المحتلة قوات الاحتلال فی فلسطین المحتلة لقوات الاحتلال فی مزارع شبعا عیتا الشعب أطراف بلدة حزب الله
إقرأ أيضاً:
الجزيرة نت في قلب بلدة زوطر الغربية جنوب لبنان بعد انسحاب قوات الاحتلال
زوطر الغربية – بدأت العائلات اليوم الجمعة الدخول إلى بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوب لبنان للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار، وسط إجراءات أمنية مشددة ينفّذها الجيش اللبناني.
واقتصر الدخول للبلدة على 5 سيارات في كل دفعة، بعد عمليات تفتيش دقيقة، بينما رافق الجيش الأهالي خلال تنقلهم داخل البلدة.
وكشفت مشاهد حصرية للجزيرة نت حجم الدمار الكبير الذي لحق بزوطر الغربية، إذ لم يُسمَح للأهالي بالتقدم إلى عمقها، واقتصر الدخول على الجزء الأول منها وتحت مرافقة الجيش اللبناني، في إطار الإجراءات الأمنية المتبعة.
عند دخولنا إلى البلدة، بدت آثار الدمار حاضرة في معظم أحيائها، ولم يُسمح بالوصول إلا إلى حي البلاطة، الواقع على أطرافها من الجهة الغربية، حيث تكشف المشاهد حجم الخراب الذي خلفته الحرب، عشرات المنازل بدت مدمرة كليا أو جزئيا، بينما لحقت أضرار جسيمة بالبنية التحتية والطرقات، إلى جانب دمار واسع طال عددا من المحال التجارية.
ولا تزال أكوام الركام وآثار القصف تنتشر في الشوارع، في مشهد يعكس حجم الخسائر التي تكبدتها زوطر الغربية.
ومع أول دخول للسكان بعد أشهر من الغياب، خيّمت مشاعر الصدمة والحزن على المكان، توجّه كثيرون مباشرة إلى منازلهم لتفقّد ما تبقى من ممتلكاتهم، وسط مشاهد امتزجت فيها الدموع بالصمت، في حين بدت آثار الصدمة واضحة على وجوههم وهم يواجهون واقعا مختلفا عما تركوه قبل النزوح.
وبحسب ما رصدناه ميدانيا، اقتصر السماح بالدخول على عدد محدود من السكان ضمن مجموعات صغيرة، إذ كانت تدخل 5 سيارات فقط في كل دفعة، وبمواكبة من الجيش اللبناني، مما جعل عدد الذين تمكّنوا من دخول البلدة خلال الساعات الأولى محدودا.
إعلانوعند الوصول إلى داخل زوطر الغربية، يتولى أحد عناصر الجيش تفتيش كل منزل قبل السماح لأصحابه بالدخول لتفقد ممتلكاتهم والاطمئنان عليها، على أن يرافقهم مجددا إلى خارجها فور انتهاء الزيارة، وفق الإجراءات الأمنية المعتمدة.
وبعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من البلدة، صباح الثلاثاء 21 يوليو/تموز 2026، دخلت وحدات من الجيش اللبناني إليها، في أول انتشار عسكري ضمن المرحلة التجريبية من الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل.
وانتشرت الوحدات العسكرية التابعة للجيش في شوارع البلدة، بينما باشرت فرق الهندسة مسح الطرقات والمنازل، بحثا عن ذخائر غير منفجرة ومخلفات عسكرية قد تهدد حياة السكان.
وفي الأثناء، أعلن الجيش اللبناني أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار بالقرب من وحداته أثناء تنفيذ عملية الانتشار الثلاثاء الماضي، مؤكدا أن ذلك "عرّض العسكريين للخطر، وقد يؤثر على تنفيذ المهمة".
في المقابل، قالت إسرائيل إن إطلاق النار "جاء على شكل طلقات تحذيرية بعد اقتراب عناصر من الجيش اللبناني وآلية هندسية من منطقة قريبة من زوطر الشرقية، التي لا تشملها المرحلة التجريبية".
وفي 26 يونيو/حزيران الماضي، أُبرم -برعاية أمريكية- اتفاق إطاري ينص على انتشار الجيش اللبناني في مناطق محددة جنوب لبنان، وإزالة السلاح والبنية العسكرية غير الحكومية منها، مقابل انسحاب إسرائيلي متدرج من الأراضي التي تحتلها إسرائيل.
وفي الجولة السادسة من المفاوضات المباشرة، التي عُقدت في روما منتصف يوليو/تموز الجاري، قال مسؤول أمريكي إن الطرفين اتفقا على "هيكل وإرشادات عملية للمناطق التجريبية، على أن تستكمل وتنفّذ في الأيام المقبلة".
ويوم الاثنين الماضي، أعلنت الخارجية الأمريكية بدء التطبيق في مناطق فرون وصريفا وزوطر الغربية.