سفينة حربية ألمانية تابعة لليونيفيل تسقط طائرة بدون طيار قبالة لبنان
تاريخ النشر: 17th, October 2024 GMT
قال متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية لرويترز، اليوم الخميس، إن سفينة حربية ألمانية تعمل ضمن بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان أسقطت جسما طائرا بدون طيار قبالة ساحل لبنان.
وقال المتحدث: “أحضرت السفينة الحربية مركبة جوية مجهولة بدون طيار إلى الماء في حادث تصادم محكوم”، ولم يبلغ عن وقوع أضرار للسفينة الألمانية أو طاقمها.
وأضاف أن السفينة الحربية لودفيغسهافن أم راين تواصل مهامها، وكانت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أول من أبلغ عن الحادث.
وتعرضت مواقع قوة اليونيفيل لإطلاق النار في لبنان منذ أن شنت إسرائيل عملية برية ضد مقاتلي حزب الله في الأول من أكتوبر.
وقد أصيب خمسة من قوات حفظ السلام، وفقا للأمم المتحدة.
ودعا رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأمم المتحدة إلى سحب قواتها ووصف المزاعم بأن إسرائيل تتعمد استهداف قوات حفظ السلام بأنها “كاذبة تماما”.
وأثارت الأحداث الأخيرة قلقا واسع النطاق بين الحكومات الأوروبية المشاركة في المهمة.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية للصحفيين، أمس الأربعاء: “ندعو الجميع إلى عدم عرقلة اليونيفيل في تنفيذ مهمتها، هذا هو الرأي بالإجماع للحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي وفي نهاية المطاف الأمم المتحدة أيضا”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قوات حفظ السلام الخارجية إسرائيل حادث تصادم وزارة الخارجية إطلاق
إقرأ أيضاً:
الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل
بيروت- بدأ الجيش اللبناني صباح الثلاثاء الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع إسرائيل، وذلك قبل ساعات من لقاء الرئيس جوزاف عون بنظيره الأميركي دونالد ترامب.
وأبرم لبنان واسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، من أبرز بنوده نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "منطقتين تجريبيتين".
وأفاد الجيش اللبناني في بيان "بدأت الوحدات العسكرية صباح اليوم الانتشار في بلدة زوطر الغربية بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في محافظة النبطية ويمنع سكانها من العودة اليها.
وشاهد مصور فرانس برس آليات عسكرية تدخل الى البلدة، ترفع إحداها العلم اللبناني.
وجاء ذلك غداة إعلان الخارجية الأميركية، الراعية للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، مباشرة تطبيق المناطق التجريبية في ثلاث بلدات، هي زوطر الغربية وفرون وصريفا.
وتقع فرون وصريفا عمليا داخل المنطقة التي صنّفها الجيش الإسرائيلي منذ 18 أيلول/سبتمبر بمنطقة "أمنية"، إلا أنه لم ينشر قوات فيها. بينما تقع زوطر الغربية خارجها. وتبقي اسرائيل قواتها في بلدات عدة محاذية لزوطر الغربية، بينها زوطر الشرقية المتداخلة معها وتلة علي الطاهر الاستراتيجية.
وخلال انتشار الجيش، أفاد مصور لفرانس برس عن تصاعد سحابة دخان ضخمة من بلدة مجاورة بعد دوي قوي، نجم وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، عن "تفجير كبير" نفذه "جيش العدو في بلدة كفرتبنيت".
ودعا الجيش اللبناني أبناء البلدة الى عدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني، والتقيد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظا على سلامتهم".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن ليل الاثنين أنه سيجري تعديلات على مواقعه "في إحدى المناطق التجريبية"، في إشارة إلى زوطر الغربية.
وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.
- اختبار" -
ويعدّ بدء انتشار الجيش في المنطقة التي تحتلها إسرائيل ويصل عمقها إلى عشرة كيلومترات من حدودها، أول اختبار عملي للدولة اللبنانية، التي يشكّك محللون في قدرتها على اتمام مهمة نزع سلاح الحزب، والتحقق من إنجاز ذلك.
ويكرر الحزب رفضه المطلق التخلي عن سلاحه ولمخرجات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، بما في ذلك المناطق التجريبية.
وقال الخبير العسكري حسن جوني لفرانس برس إن بدء انتشار الجيش يشكل "اختبارا حقيقيا بالدرجة الأولى إزاء جدية جيش الاحتلال بالانسحاب" من المنطقة، وهي كذلك "اختبار لموقف حزب الله الميداني من هذا الموضوع".
ويوضح أن "الاختبار الثالث هو كيف ستتعامل اسرائيل مع أي احتمال تهديد في المناطق التي سيتسلمها الجيش"، مضيفا "هذا كله سيكون موضع اختبار خلال هذه المرحلة الأولى" من تطبيق الاتفاق.
لكن "التحدي الأكبر" وفق جوني، يبقى "في مواصلة الانسحابات من مناطق تجريبية اخرى تكون فعلا محتلة وينسحب منها جيش الاحتلال".
ويأتي الإعلان عن بدء انتشار الجيش قبل ساعات من لقاء يجمع عون بترامب في البيت الأبيض، في وقت تتصاعد الضغوط الأميركية على لبنان لنزع سلاح الحزب.