قاوم بذراع واحدة حتى استشهاده.. اللحظات الأخيرة قبل اغتيال السنوار وآخر ما تركه (صور).. عاجل
تاريخ النشر: 18th, October 2024 GMT
بعد إعلان حركة المقاومة الإسلامية حماس رسميا، قبل قليل، استشهاد رئيس مكتبها السياسي يحيى السنوار، في اشتباك مسلح مع جنود الاحتلال الإسرائيلي جنوب قطاع غزة، يوم الأربعاء الماضي، تداول عدد من صحفيي غزة مشاهد لمنزل قالوا إنه هو ذاته الذي شهد الملحمة التاريخية ل"السنوار" قبل أن يلقي ربه شهيدا بعد مواجهات مع قوة مشاة لنحو 6 ساعات.
وحول المنزل الذي شهد اللحظات الأخيرة للشهيد يحيى السنوار، فنشر الصحفي الفلسطيني حازم سلمان، صور لبيت أنيق يتكون من طابقين، يقع بمخيم تل السلطان، شمال غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، مصبوغ بلون بني فاتح، ومكتوب على واجهته جمل "الملك لله" و "صلي على رسول الله"، وتعود ملكيته لعائلة تدعى "أبو طه"، الذين اضطروا إلى النزوح بعد الاجتياح الإسرائيلي للمنطقة منتصف شهر مايو الماضي.
ولقيت الصور التي انتشرت على موقع "انستجرام" تداولا واسعا، حيث علق عدد من أفراد عائلة "أبو طه" بقولهم : "يزيدنا فخرا أن تستشهد في منزلنا، فداك بيتنا وأرواحنا وكل مانملك يا أبا إبراهيم".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد نشر مساء أمس الخميس 17 أكتوبر الجاري مقطع فيديو قصير، يظهر فيه قائد حركة حماس جريحا بإصابة بالغة جالسا فوق أريكة بينما تنهمر الدماء من ذراعة الأيمن، الذي ربطه ب"سلك حديدي"، لوقف النزيف، قبل أن يصر على المواجهة حتى وهو لا يمتلك سوى ذراع واحدة وعصا، في وجه طائرة مسيرة خارقة، اختار أن يقاوم.
ماذا وجد بجانب جثمان السنوار بعد استشهادهوداخل منزل "أبو طه"، كان جثمان قائد حركة حماس يحيى السنوار ممددا على الأرض، بينما يحيط به كميات كبيرة من الركام الذي كان يغطي أجزاء من جثته، حيث أوضحت الصور المتداولة عبر المواقع الإخبارية الرسمية إصابتها بشكل بالغ، إذ يظهر "السنوار" المعروف ب"أبو إبراهيم" بنصف رأس ورقبة وساق متهتكتين، وذلك عقب إعلان إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال العقل المدبر لهجمات السابع من أكتوبر عام 2023، وذلك بمحض صدفة بحتة، وقضى "السنوار" إلى ربه بعدما اشتبك مع قوة للاحتلال مرتديا بدلته العسكرية وممسكا بسلاحه ، ليتم الكشف عن هويته بعد العثور عليه أثناء تمشيط موقع العملية.
سبحة ومسدس بجانب جثمان السنواروعقب الإعلان عن العثور على جثمان قائد حركة حماس، يحيى السنوار، نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي مقطع فيديو قصير يظهر المقتنيات التي كانت بحوزة "مهندس طوفان الأقصى"، إذ عثر جنود الاحتلال بجانبه على مسدس 19 Glock والذي تم اغتنامه خلال عملية ضبط الوحدة الخاصة الإستخبارية الإسرائيلية "ساييريت ماتكال" والتي كانت تقوم بمهمة خاصة استخبارية متسللة داخلة قطاع غزة عام 2018 والتي كشفهم الشهيد نور الدين البركة.
وكانت كتائب القسام حينها قد أعلنت في بيان رسمي أن المسدس الذي تم اغتنامه خلال القتال مع الوحدة، يعود لقائد القوة المقدم الدرزي محمود خير الدين، وقام المقاومون حينها بتسليمه إلى حينها إلى قائد حركة حماس في غزة يحيى السنوار في حفل تأبين شهداء القسام الستة الذين اغتالهم الاحتلال خلال العملية بتاريخ 16 نوفمبر 2018، والتقط السنوار صورته الشهيرة وهو ممسكا بالسلاح.
كما تم العثور على "سبحة خشبية بلون بني"، كان يخبئها "السنوار" داخل جيبه، وكيس مناديل صغير، وحلوى معطرة للفم بطعم النعناع، بينما كانت تزين الكوفية الفلسطينية بألوانها المميزة الأبيض والأسود والرمادي رقبة الشهيد، لتكون بمثابة رسالة له حتى في مماته.
تفاصيل الاشتباك الأخير للسنوار وفق الإعلام العبريوأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قبل قليل اغتيال قائد حركة حماس، يحيى السنوار، أمس الأربعاء في تمام الساعة الرابعة مساء، حيث قامت دبابة بإطلاق قديفة تجاه أحد المنازل المشبوهة بمدينة رفح بعد تبادل لإطلاق النار مع الجنود واطلاق صاروخ "ار بي جي" من المنزل نحو إحدى الدبابات، ليتم العثور على الجثمان اليوم الخميس أثناء عملية التمشيط.
وكانت حركة حماس، قد أعلنت في السادس من أغسطس الماضي، تعيين قائدها في قطاع غزة يحيى السنوار رئيساً جديداً لمكتبها السياسي، خلفاً لإسماعيل هنية الذي اغتيل في 31 من يوليو الماضي، في العاصمة الإيرانية طهران.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: يحيى السنوار السنوار استشهاد يحيى السنوار اغتيال السنوار منزل يحيى السنوار الاحتلال الإسرائیلی قائد حرکة حماس یحیى السنوار قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
تحرك عربي إسلامي موحد.. 8 دول تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بتحرك دولي عاجل ضد الاحتلال
أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأضافوا أنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
وجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.
اقرأ أيضًالقاء مصري - برازيلي في مانيلا لبحث الشراكة الاستراتيجية والتحديات الدولية
وزير الخارجية يلقي محاضرة بجامعة الفلبين حول السياسة الخارجية المصرية
وزير الخارجية لبلومبرج: مصر تسعى لحل دبلوماسي بين واشنطن وطهران