معلومات عن لواء ‘بيسلماخ’ الصهيوني الذي اغتال الشهيد السنوار
تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT
أستشهد زعيم حركة حماس في غزة القائد المجاهد يحيى السنوار خلال إشتباكات دامية في مخيم تل السلطان على يد جنود صهاينة من لواء 828 المعروف باسم “بيسلماخ”.
ماذا نعرف عن “بيسلماخ”؟
يحمل اسم “مدرسة سلاح المشاة وقادة المجموعات في زمن الحرب”.
تأسس عام 1974 بقيادة العقيد يعقوب حسداي.
مسؤول عن تدريب جميع قادة فرق المشاة ورقباء الفصائل.
للواء ثلاث قواعد تقع جميعها في منطقة النقب.
انتقل للقتال في رفح مايو الماضي.
وأعلن جيش الإحتلال الإسرائيلي أن “السنوار قتل على يد عناصر دورية روتينية الأربعاء”.
وكان جنود من اللواء 828 (بيسلماخ) يتحركون عبر مدينة رفح “عندما صادفوا ثلاثة مسلحين فلسطينيين” وفق قول الإسرائيليين.
بينما طاردهم الجنود، انفصل الشهيد السنوار عن الاثنين الآخرين.
وفق وسائل إعلام ومسؤولين عسكريين إسرائيليون فإنه لم تكن هناك معلومات استخبارية مسبقة تشير إلى وجود الشهيد السنوار في المنطقة.
وبثّ الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو التُقط “قبل لحظات قليلة” من استشهاد القائد السنوار يظهر فيه زعيم حركة حماس وهو جالس بصلابة على أريكة في غرفة معيشة مدمّرة في الطبقة الأولى من مبنى مدمّر جزئيا، وكان يعاني إصابة خطرة في إحدى يديه بينما أخفى وجهه بكوفية وهو يرمي عصا على طائرة مسيّرة كانت تقترب منه خلال لحظاته الأخيرة.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.