في ذكرى ميلاد جميلة الجميلات.. محطات فنية في حياة ليلى فوزي
تاريخ النشر: 20th, October 2024 GMT
تميزت بجمال لافت للنظر، جعلها من أكثر الوجوه التي أحبتها شاشة السينما، لتقدم مجموعة كبيرة من الأفلام والمسلسلات تخطت الـ100 عمل، وهو ما ألقت عليه القناة الأولى الضوء من خلال تقرير تليفزيوني بمناسبة ذكرى ميلادها، بعنوان «في ذكرى ميلادها.. ليلى فوزي أيقونة الجمال في السينما المصرية».
معلومات عن الفنانة ليلى فوزيكانت ليلى فوزي رمز للجمال والموهبة، وهما العاملان الأساسيان لأي نجمة، أطلقوا عليها أيقونة الجمال في السينما المصرية، وارتبط اسمها بأكثر الأدوار شهرة وتميزا وهي فيرجينا جميلة الجملات من خلال دورها في فيلم الناصر صلاح الدين.
بدأت ليلى فوزي مشوارها الفني في الأربعنيات من خلال فيلم «مصنع الزوجات» عام 1941 مع محمود ذو الفقار وكوكا ومن إخراج نيازي مصطفى، وعلى مدار 60 عاما قدمت ليلى فوزي أكثر من 100 عمل فني، وكان أخر ظهور لها في مسلسل فريكسا عام 2004، بحسب التقرير التليفزيوني.
نجحت الراحلة ليلى فوزي في تقديم العديد من الأعمال الدرامية المميزة، من أشهرها هوانم جاردن سيتي وعلي الزيبق والحرملك وبوابة الحلواني ونسر الشرق، بينما في السينما شاركت في أفلام مميزة مثل رصاصة في القلب والناصر صلاح الدين والجبل وليلى بنت الشاطئ.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ليلى فوزي لیلى فوزی
إقرأ أيضاً:
محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشاد المهندس محمود لملوم، أمين شباب الجيزة بحزب "حماة الوطن"، بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكدًا أن كلمة الرئيس جسدت بعمق التلاحم التاريخي بين مكتسبات الماضي وتحديات الحاضر وطموحات المستقبل.
وقال "لملوم"، خلال تصريحات، إن كلمة الرئيس السيسي لم تكن مجرد احتفاء بذكرى وطنية مجيدة، بل هي قراءة واعية وخارطة طريق واضحة لبناء الجمهورية الجديدة، ولقد وضعت القيادة السياسية يدها بدقة على الدروس المستفادة من ثورة يوليو، لا سيما في ترسيخ استقلال القرار الوطني وتحقيق العدالة الاجتماعية، وهو ما نشهده واقعًا ملموسًا اليوم عبر المشروع القومي العملاق "حياة كريمة" الذي يُعيد صياغة كرامة المواطن المصري.
وأضاف أمين شباب الجيزة بحزب "حماة الوطن"، أن الرئيس السيسي وجّه خلال كلمته رسائل بالغة الأهمية للداخل والخارج؛ حيث جاءت رسالة السلام المصرية القوية لتؤكد دور مصر التاريخي كركيزة للأمن والاستقرار في شرق أوسط يموج بالصراعات، مشددًا على أن رفض مصر القاطع لأي اعتداء على الأشقاء العرب يعكس عقيدة الدولة الثابتة في صون الأمن القومي العربي.
وأكد أن رسالة الأمل والتفاؤل التي اختتم بها الرئيس السيسي كلمته هي بمثابة وقود متجدد لعزيمة الشباب المصري، ونحن خلف قيادتنا السياسية وجيشنا الباسل ومؤسسات الدولة، ونؤمن بأن القادم أفضل برؤية علمية وعمل دءوب، ونعاهد الوطن على أن نكون كشباب في طليعة البناء والتنمية والتصدي لكل من يحاول النيل من مقدرات هذا الوطن المفدى.