جاء ذلك لدى زيارته اليوم الأكاديمية اليمنية للدراسات العليا ولقائه رئيس مجلس أمناء الأكاديمية الدكتور يحيى المتوكل ورئيس الاكاديمية الدكتور أحمد الشامي، وعميد مركز الجودة الدكتور محمد الصوفي ورؤساء الأقسام العلمية.

وفي اللقاء جرى مناقشة أوضاع الأكاديمية ونشاطها العلمي على مستوى مختلف الأقسام العلمية التي تغطي العلوم الإدارية والمالية والحاسوب وتقنية المعلومات والشريعة والقانون واللغات، فضلاً عن مسار شراكتها على المستويين المحلي والخارجي ومشاريعها التطويرية المقبلة.

واستعرض الدكتور الشامي، أبرز الأنشطة العلمية للأكاديمية ورسائل الماجستير التي ركزت على جوانب حيوية غطت معظم التخصصات التي تتيحها الأكاديمية عبر مختلف أقسامها.

وثمن تفهم قيادة التربية والتعليم والبحث العلمي للإشكاليات التي يواجهها التعليم العالي وحرصه على معالجتها والإسناد المستمر من الدكتور بن حبتور، للأكاديمية ومشاريعها التطويرية.

وقد أثنى عضو المجلس السياسي الأعلى على الدور الحيوي الذي تضطلع به الأكاديمية في خدمة التنمية البشرية ورفد المؤسسات العامة والخاصة بالكوادر المؤهلة وكذا سوق العمل.

ونوه بالمشاريع التطويرية للأكاديمية في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي.

وعلى هامش الزيارة حضر الدكتور بن حبتور، جانباً من مناقشة رسالة بحثية مقدمة من قبل الباحثة أحلام عبدالله الراعي والتي حملت عنوان "بناء نموذج مقترح لتحقيق التميز المؤسسي لمصلحة الجمارك اليمنية في ضوء أنموذج التميز الأوروبي (EFQM 2020).

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن

زار دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني الدكتور شائع الزنداني، مستشفى الأمير محمد بن سلمان في محافظة عدن، اليوم، بحضور مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في المحافظة المهندس أحمد مدخلي.

 

واطّلع دولته خلال الزيارة على سير العمل في المستشفى، وتجول في عدد من الأقسام الطبية والتخصصية، كما اطمأن على المرضى المنومين، مستمعًا إلى شرح حول الخدمات الصحية المقدمة، وإمكانات المستشفى الطبية والتجهيزات الحديثة التي يضمها، وما يوفره من رعاية صحية متكاملة للمستفيدين.
وأكد الزنداني أن مستشفى الأمير محمد بن سلمان، يجسد نموذجًا للشراكة التنموية بين اليمن والمملكة العربية السعودية، ويعد شاهدًا حيًا على الأثر المباشر للدعم السعودي، مثمنًا الجهود التي يبذلها الأطباء والعاملون في المستشفى لتقديم خدمات طبية وإنسانية متميزة، والدور الحيوي للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تنفيذ مشاريع إستراتيجية مستدامة.
ويعد مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن من أهم الصروح الطبية التي أسهمت في تحسين الخدمات الصحية في اليمن، حيث قدم أكثر من 4 ملايين خدمة طبية، منذ تشغيله عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.

 

وتشمل مشاريع ومبادرات البرنامج الداعمة لقطاع الصحة في اليمن بناء وتجهيز المستشفيات والمراكز الطبية، وإعادة تأهيلها وتشغيلها، وبناء قدرات الكوادر الطبية، ضمن 300 مشروع ومبادرة تنموية يقدمها البرنامج في 8 قطاعات أساسية وحيوية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، والبرامج التنموية، وذلك في مختلف المحافظات اليمنية.

مقالات مشابهة

  • جامعة الأقصر: إجراء تحاليل مخدرات لطلاب الكليات والدراسات العليا
  • البطريرك مار بولس الثالث نونا يزور البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني في المقر البطريركي بالعطشانة
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • المواصفات تقدّم ورقة علمية في المؤتمر العلمي للعسل الدوائي اليمني
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • بن حبتور يعزّي في وفاة القاضي محمد الأكوع
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء