قال الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ الاستثمار والتمويل، إن انعقاد قمة البريكس في هذا التوقيت له دلالات عدة، خاصة أن التجمع اقتصادي وأهدافه تنموية بالدرجة الأولى، مشيرا إلى عقد هذه القمة في توقيت تعاني فيه معظم الدول من الصراعات والحروب الدولية والإقليمية.

تحقيق مزيد من التكامل الاقتصادي

وأضاف «إبراهيم»، خلال مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، ببرنامج «منتصف النهار»، المذاع على شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، أن دول تجمع البريكس تسعى لمزيد من التكامل الاقتصادي والتوجه نحو التنمية والعمران، خاصة منطقة الشرق الأوسط التي تعاني من ويلات الحروب.

وتابع أستاذ التمويل والاستثمار، بأن الصراعات والحروب لن تؤدي إلى تنمية ولن تلبي طموحات ومتطلبات المواطن أينما كان، لافتا إلى أن قمة البريكس هذا العام تحمل شعار «نحو مزيد من التنمية ومزيد من التعاون والتكامل الاقتصادي فيما بين الدول النامية بشكل عام».

أمريكا تسعى لتغيير الاقتصاد العالمي

وواصل: المشهد الاقتصادي الدولي يتجه للتغيير، فلا ندري متى وكيف وإلى أي مدى سوف يقود هذا التغيير، فالدول الكبرى مثل الولايات المتحدة تسعى لتغيير شكل الاقتصاد العالمي، وعلى الجانب الأخر هناك دول أخرى تسعى إلى فكرة القطب الواحد وتغليب فكرة أن يقود المجتمع الدولي من الناحية الاقتصادية دول العالم أجمع.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: بريكس الاقتصاد العالمي التنمية الشرق الأوسط

إقرأ أيضاً:

عبدالدائم: أزمة المياه في ليبيا تتجه نحو مزيدٍ من التعقيد

طرح المهندس الزراعي مبروك عبد الدائم، تساؤلات حول أسباب لجوء بعض المزارعين إلى التعدي على خطوط النهر الصناعي، معتبراً أنّ غياب الكمية اللازمة هي مَن تدفع المزارع نحو هذه الممارسات. وأكد لـ”العربي الجديد” الممول من قطر، أهمية ابتكار حلولٍ تضمن احتياجات القطاع الزراعي من المياه، مثل إنشاء خزانات أو مصادر إمداد منفصلة للمزارع، بعيداً عن منظومة مياه الشرب.

وحذّر عبد الدائم من أنّ أزمة المياه في ليبيا تتجه نحو مزيدٍ من التعقيد في ظلّ غياب سياسات مائية طويلة الأمد.

وشدّد على ضرورة تقييم مصادر المياه على ضوء التغير المناخي، موضحًا أنّ الفيضانات التي شهدتها البلاد خلال الأعوام القليلة الماضية في المناطق الريفية والزراعية زادت معدلات تغذية المياه الجوفية، إلا أنّ الدولة غائبة عن دعم المزارعين لتحسين آبارهم وتطوير مصادر مائية خاصة، بحسب قوله.

ودعا عبد الدائم إلى إعداد دراسات لمعالجة إشكالية الاعتماد الكلي على منظومة النهر الصناعي، وذلك من خلال إعادة تأهيل محطات التحلية المنتشرة على الساحل والمتوقفة منذ أعوام، ما يجعل السكان أقرب إلى مصادر الإمداد المائي، ويحدّ من الارتباط بمشاكل نقل المياه من جنوب البلاد إلى مناطق أخرى عبر خطوطٍ متهالكة.

الوسومليبيا

مقالات مشابهة

  • عبدالدائم: أزمة المياه في ليبيا تتجه نحو مزيدٍ من التعقيد
  • البنك الدولي: تباطؤ النمو الاقتصادي في المغرب إلى 4.2% في 2026
  • إندونيسيا تسعى لإحياء صناعة الكاكاو وتقليل الاعتماد على الواردات
  • أستاذ علوم سياسية: قطاع غزة يقترب من مجاعة وكارثة محققة
  • أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
  • سعر صرف الدولار الآن مقابل الشيكل اليوم الجمعة - مزيد من الارتفاع
  • الناتو يقر استثمارًا بـ27 مليار يورو لتطوير بنية تخزين وتوزيع الوقود في أوروبا
  • إبراهيم ضيف: مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية
  • هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو
  • روبيو: السعودية تسعى إلى برنامج نووي سلمي ومدني