اشتباكات بين الشرطة ونازحين في بيروت تثير جدلا على المنصات
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
وكان وزير الداخلية والبلديات اللبناني بسام المولوي قد تحدث عن اتخاذ الأجهزة المعنية "تدابير استثنائية" لضمان الأمن في مختلف المناطق و"إزالة التعديات عن الأملاك العامة والخاصة في بيروت".
وجاءت تصريحات الوزير بعد استيلاء مجموعات من النازحين على الشقق المهجورة والمباني الخالية من السكان للإقامة فيها، ومنها فنادق أو شقق.
واشتكى مالكو أحد الفنادق للقضاء اللبناني الذي أرسل قوى الأمن الداخلي لإخلاء المبنى، فحصلت اشتباكات بين الشرطة والنازحين.
وبعد هذه الصدامات، أعلنت قوى الأمن الداخلي في بيان أن النائب العام التمييزيّ، أعطى النازحين مهلة 48 ساعة إضافيّة لإخلائه وبعدها غادرت قوى الأمن المكان.
وتباينت تعليقات بعض اللبنانيين على الاشتباكات التي وقعت وعلى تعاطي الحكومة اللبنانية مع الوضع الذي أفرزه العدوان الإسرائيلي، بين من يدعم تصرفات النازحين وبين من يرفضها. وقد رصدت حلقة (2024/10/22) من برنامج "شبكات" بعض التعليقات.
واعتبر بول عساف "أن الاعتداء على الأملاك الخاصة بحجة الحرب خط أحمر، وإلّا ستنتشر شريعة الغاب".
وتعاطف علي في تغريدته مع النازحين حيث قال "هؤلاء الناس تدمرت بيوتهم والمطلوب الدولة توقف معهم وليس ضدهم.. ولا تنسى القوى الأمنية أن هناك عدوا على الحدود يحاول التوغل إلى بيوتنا في الجنوب.. وهناك رجال حقيقيون يتصدون لهم".
بدورها أبدت رؤى كيروز تفهما لموقف قوات الأمن وكتبت "الذي يلوم شباب قوى الأمن ليس له حق، فهم ينفذون القانون مجبورين.. وقد جاؤوا من قبل وأخبروا الناس بالإخلاء".
ورفضت أم زياد مسألة الاستيلاء على أملاك الغير" الذي يقعد ببيت الناس وبأملاك الناس يذهب بكل تهذيب ويروح يستأجر.. ومن يرفض يدفع هناك مراكز للاجئين يتفضل الأبواب مفتوحة.. أما مبدأ المصادرة و بالقوة فلا أسمحونا في هذه".
لكن حسن عامر انتقد موقف الدولة اللبنانية، وكتب يقول: "يا عيب الشوم على مثل هذه الدولة لا تستطيع تأمين سكن للنازحين وعليها ديون".
يذكر أن الحكومة اللبنانية أمّنت 1250 مركز إيواء رسمي، لكن هذه المراكز لم تستوعب سوى 200 ألف نازح من مجمل عدد النازحين البالغ مليونا ونصف المليون شخص، كما جاء في برنامج "شبكات".
22/10/2024المزيد من نفس البرنامجلماذا أسقطت روسيا مسيّرتها المتطورة في الأجواء الأوكرانية؟ وكيف علق مغردون؟تابع الجزيرة نت على:
facebook-f-darktwitteryoutube-whiteinstagram-whiterss-whitewhatsapptelegram-whitetiktok-white
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى وتدمير 3 أطقم للحوثيين في اشتباكات مع القبائل بالجوف
يمن مونيتور/ الجوف /خاص
اندلعت، اليوم الخميس، اشتباكات بين مسلحين قبليين ومجاميع من عناصر الحوثي في مديرية المراشي غربي محافظة الجوف (شمال شرق اليمن)، أسفرت عن إحراق ثلاثة أطقم للجماعة وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وقالت مصادر خاصة لـ”يمن مونيتور” إن الاشتباكات اندلعت بين مسلحي الحوثي وقبيلة “ذو موسى”، على خلفية نزاع على أرض بينهم وبين “آل العابص”، وهو نزاع ممتد منذ شهور دون تدخل من الحوثيين الذين يسيطرون على المحافظة.
وذكرت المصادر أن الحوثيين تدخلوا مؤخراً لإيقاف الاشتباكات التي خلّفت قتلى وجرحى من القبيلتين، وحاول الحوثيون اليوم إزالة منزل يعود لأحد أبناء “ذو موسى”، التي تنتمي مع قبيلة آل العابص لقبيلة “ذو محمد” التي تسكن في مديريتي برط العنان والمراشي.
وأوضحت المصادر أن القبائل اشتبكوا مع الحملة الأمنية التابعة للحوثيين ودمروا ثلاثة أطقم، وسقط قتلى وجرحى من الجماعة، كما سقط قتيلان من القبائل.
وكشفت المصادر أن القبائل في الجوف أصبحت ترى في الحوثيين استهدافاً واضحاً، خاصة بعد ما تعرض له الشيخ حمد فدغم ولحيقة دهم.
وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة في أوساط القبائل التي حملت الحوثيين مسؤولية ما حدث اليوم؛ بسبب تجاهل القضية حتى اتسعت، وتأخرهم في إيقاف النزاع الذي خلّف ضحايا، وهو ما اعتبروه محاولة من الجماعة لإبقاء شعلة المشاكل بين القبائل دون حل لاضعاف الدور القبلي.
يأتي ذلك في ظل استمرار توافد القبائل اليمنية إلى منطقة الريان، شرق الجوف الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، التي تطالب الحوثيين بالافراج عن “لحيقة دهم”.في ظل تعنت الجماعة حتى اليوم.