استمرار فاعليات حملة "علي القد" لترشيد استهلاك مياه الري بالمنيا
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
تابعت مديرية الشباب والرياضة بمحافظة المنيا ، برئاسة مندي عكاشة وكيل الوزارة ، ضمن المبادرة الرئاسية بداية ، والتي اطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وبمشاركة ١٠٠ شاب وفتاة بداية ، تم اليوم الثلاثاء ، تنفيذ ندوة التوعية لترشيد استهلاك مياه الري تحت شعار'' علي القد ''، وذلك بالتعاون بين مديرية الشباب والرياضة بالمنيا، بالتتسيق مع الإدارة للعامة للتوجيه المائي، وحاضر في التوعية المهندس عصام خلف مدير إدارة التوجيه المائي بالمنيا، المهندسة هبه جمال بإدارة التوجيه المائي بالري، وجاءت محاور الندوة عن كيفية ترشيد استهلاك مياه الري ، وتوضيح الوضع المائي لمصر، ومناقشة بعض المشاكل التي نتعرض لها وجهود الدولة، في حل هذه المشكلات الخاصة بالمياه، سواء داخل الدولة أو خارجها.
وتم عرض اخر انجازات وزارة الري ، مثل ، مشروعات تأهيل وتبطين الترع والمساقي الخصوصية ، ومشروع بحر الغزال في السودان ، كما تم فتح باب النقاش مع الطلاب ، حيث اتفق جميع الطلاب علي أهمية الحفاظ علي المجري المائي من التلوث ، وأشادوا بضرورة وضع حلول لمشكلة القمامة ، بالتعاون مع الجهات المختصة لتصبح بلادنا بلا تلوث .
يأتي بتوجيهات مندي محمد عكاشة وكيل وزارة الشباب والرياضة بالمنيا ، والدكتورة سوسن فرغلي وكيل المديرية للشباب ، أحمد مصطفى وكيل المديرية للرياضة ، ومعاوني المديرية دكتور محمد حمدي ، ودكتور شريف رمضان اشراف إدارة البرلمان، احمد طه مدير الإدارة ، اشرف محمد المنسق الإعلامي بالإدارة .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بداية أخبار محافظة المنيا الشباب
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.