ثمن حذاء محمد بن زايد بلقاء مع بوتين يثير تفاعل وسائل إعلام روسية وسط تعليقات مغردين
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أثار الرئيس الإماراتي، الشيخ محمد بن زايد، تفاعلا بعد تدوينة عن حذائه الذي ارتداه خلال مقابلة مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وسط تكهنات حول سعره، وذلك خلال الزيارة التي قام بها الشيخ محمد إلى موسكو.
وذكرت الصفحة التي تقدم نفسها على أنها صفحة تدار من قبل صحفيين يغطون شؤون الكرملين وتحمل اسم " Kremlinpool RIA" أن حذاء الرئيس الإماراتي يكلف 11 ألف روبلا (نحو 115 دولارا أو 420 درهما إماراتيا).
ولفت نشطاء بتعليقاتهم على مقطع هذا الفيديو إلى التواضع وعدم تكلف الشيخ محمد بن زايد بارتداء ملابس وأحذية باهظة الثمن.
وفي سياق متصل أبرز نشطاء ما قاله طلاب باللغة العربية ترحيبا بالشيخ محمد بن زايد خلال افتتاح مركز الشيخة فاطمة بنت مبارك للتعليم " في مدرسة بريماكوف الدولية في العاصمة موسكو وترحيب أحد الطلاب باللغة العربية بالشيخ محمد بن زايد.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أزياء الشيخ محمد بن زايد تغريدات فلاديمير بوتين محمد بن زاید
إقرأ أيضاً:
صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن مسؤول عسكري أمريكي، حجم الخسائر الأمريكية الكبيرة التي تعرضت لها بهجمات شنتها إيران بصواريخ وطائرات مسيّرة في الأردن ودول أخرى خلال شهر تموز/ يوليو.
وقال المسؤول، أن12 جنديا أمريكيا أصيبوا بجروح خطيرة وان الإصابات استدعت نقل الجنود إلى مستشفى عسكري أمريكي في ألمانيا لتلقي العلاج، مبينا أن المصابين من بين 100 عسكري أمريكي أعلن البنتاغون تعرضهم لإصابات جراء هجمات إيرانية منذ مطلع تموز/ يوليو.
وأشار المسؤول، إلى أن نحو 50 من تلك الإصابات وقعت خلال هجمات شُنت مؤخرا على قواعد تتمركز فيها القوات الأمريكية في الأردن.
وأشارت الصحيفة، إلى أن القيادة المركزية ليست ملزمة بالكشف عن معلومات تتعلق بأفراد الخدمة المصابين، ولا سيما عندما يعودون سريعا إلى أداء مهامهم.
وأوضح المسؤول الأمريكي، أن التحقيق في الهجوم الذي استهدف قاعدة موفق السلطي في الأردن وأسفر عن مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين لا يزال جاريا.
وأكد أن نظام رادار في قاعدة أحمد الجابر الجوية بالكويت تعرض للتدمير في حوالي 20 يوليو بعد ستة أشهر فقط من اكتمال بنائه.
وتعرض أحد المستودعات في منشأة بحرية في البحرين للقصف، بالإضافة لإصابة قاعدة علي السالم في الكويت بأضرار نسبية.
كما تم تدمير خيمة عسكرية كبيرة في موقع أمريكي بمطار أربيل الدولي في العراق.