تعليمات هامة من السكة الحديد بشأن التوقيت الشتوي.. متى تتغير مواعيد قيام القطارات؟
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
تغيير مواعيد قيام القطارات.. تزامنًا مع اقتراب موعد تطبق التوقيت الشتوي في مصر، يبحث العديد من الموظفين عن تغيير مواعيد قيام القطارات من المحطات ووصولها.
تغيير مواعيد القطارات بالتوقيت الشتوي 2024أصدرت الهيئة القومية لسكك حديد مصر، عدة تعلميات هامة بشأن حركة القطارات ومواعيدها عند تطبيق التوقيت الستوي، وإنهاء العمل بالتوقيت الصيفي.
أوضحت الهيئة القومية، أن القطارات التي ستقوم من محطة القيام يوم الخميس الذي سيتم فيه تغيير التوقيت الشتوي، في الفترة ما بين الساعة الحادية عشر مساءً وحتى الثانية عشر إلا دقيقة وفق التوقيت الصيفي، والقطارات السائرة في الطريق في هذه الأحيان، تعتبر مبكرة عن مواعيدها حتى تصل إلى وجهتها النهائية، ولا يتم تكرار قيام هذه القطارات من المحطة الرئيسية مرة آخرى بعد تأخير الساعة.
تأخير الساعة 60 دقيقةومن ضمن التعليمات، أن المحطات وأكشاك البلوك التي تغلق في تمام الساعة الثانية عشر منتصف الليل، تقوم بتأخير الساعة 60 دقيقة بعد تبادل علامات القفل، ويتم تدوين ذلك في كشوف قيد القطارات.
وأكدت الهيئة في التعليمات، أنه في تمام الساعة 12.00 منتصف الليل سيتن تأخير الوقت لمدة 60 دقيقة، لتصبح الساعة الحادية عشر مساءً، ويتم تدوين هذا في كشوفات قيد القطارات، ومنذ ذلك الوقت تقوم القطارات في مواعيدها المدرجة بالجداول.
موعد تطبيق الشتوي في مصرومن المقرر أن يتم تطبيق الشتوي في مصر رسميًا، مساء يوم الخميس المقبل الموافق 31 أكتوبر الجاري، ليتم تأخير الساعة «60 دقيقة» لتصبح الساعة 11.00 مساء بدلًا من 12.00 منتصف الليل.
اقرأ أيضاًالسكة الحديد تعلن مواعيد القطارات اليوم الأربعاء 23 أكتوبر 2024
مواعيد القطارات خلال التوقيت الشتوي 2024
قبل تغيير التوقيت الشتوي 2024.. ازاي تظبط ساعتك؟
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التوقيت الشتوي تغيير التوقيت تغيير التوقيت الشتوي إلى الصيفي تغيير مواعيد القطارات موعد التوقيت الشتوي التوقیت الشتوی تأخیر الساعة
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.