ذكرت تقارير صحفية بريطانية أن إدارة نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي تواصلت مع الإسباني تشافي هيرنانديز من أجل خلافة المدير الفني الحالي، الهولندي إريك تين هاغ، في حال إقالة هذا الأخير من منصبه.

ويبدو أن نادي "الشياطين الحمر" يخطط لإقالة مدربه الحالي ، خصوصاً في ظل توالي النتائج السلبية لتشكيلته منذ انطلاق منافسات الموسم الكروي الحالي.



وقالت صحيفة ديلي ميل البريطانية، أمس الثلاثاء، إن نادي مانشستر يونايتد تواصل عبر وسطاء مع تشافي هيرنانديز في مناسبتين خلال الأشهر القليلة الماضية، من أجل بحث إمكانية تعيينه مديراً فنياً للفريق الأول، في حال رحيل تين هاغ عن قلعة "أولد ترافورد" قريباً، قبل أن يثير سفر أربعة أشخاص بقيادة الرئيس التنفيذي للنادي، عمر برادة، إلى مدينة برشلونة يوم الخميس المنصرم، التكهنات أكثر حول اجتماعهم مع المدرب الإسباني.

وأضافت الصحيفة أن المساعد الحالي للمدرب تين هاغ، الهولندي رود فان نيستلروي، يُعَدّ المرشح الأول لخلافة المدير الفني السابق لنادي أياكس أمستردام الهولندي مؤقتاً، فيما يبرز تشافي مرشحاً لتولي المنصب بشكل دائم، خصوصاً أن الأخير سبق له أن أبدى رغبته في عدم العودة إلى التدريب في إسبانيا مرة أخرى، وذلك عقب رحيله عن فريق برشلونة بعد نهاية تجربته مع النادي الكتالوني بنهاية منافسات الموسم الكروي الماضي.

وزادت حظوظ المدرب الأسبق لنادي السد القطري، أكثر في قيادة فريق مانشستر يونايتد، إلى جانب المدير الفني لفريق سبورتينغ لشبونة، البرتغالي روبين أموريم، والمدرب السابق لنادي بوروسيا دورتموند، الألماني إدين تيرزيتش، وذلك بعد تعيين الألماني توماس توخيل، مديراً فنياً لمنتخب إنجلترا في وقت سابق من شهر أكتوبر/تشرين الأول الحالي.

يذكر أن رفاق النجم البرتغالي برونو فيرنانديز، يستعدون لمواجهة نادي فنربخشة التركي يوم الخميس القادم في بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية مانشستر يونايتد تشافي مانشستر يونايتد كرة القدم تشافي رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة مانشستر یونایتد

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • زامل راشفورد واعتزل في الـ28.. لاعب يونايتد السابق يحقق مليون دولار بعيدا عن الكرة
  • وزير الخارجية يبحث مع نظيره الهولندي سبل دفع العلاقات الاقتصادية
  • وزير الخارجية يلتقي نظيره الهولندي على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة الآسيان
  • هؤلاء على رادار القلعة البيضاء.. تطورات مثيرة في ملف المدير الفني للزمالك
  • بعد رحيل كاسيميرو.. مانشستر يونايتد يلاحق نجم ريال مدريد
  • تعلن محكمة الحالي أن على المنفذ ضده مصطفى عرمان التفيذ الإختياري للحكم
  • مورينيو يحسم موقفه من صفقة رودري مع ريال مدريد
  • أدييمي يكشف السبب الرئيسي وراء انتقاله لنادي برشلونة
  • وفاة والدة دراجان ستويكوفيتش المرشح لتدريب الزمالك .. والعزاء غدًا
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح