البطولة: الوداد البيضاوي ينهزم أمام النادي المكناسي والفتح الرياضي يمطر شباك أولمبيك آسفي بثلاثية
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
انهزم الوداد الرياضي بهدفين نظيفين أمام النادي المكناسي، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الأربعاء، على أرضية ملعب الحسن الثاني بفاس، لحساب الجولة السابعة من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.
وبدأ أبناء موكوينا المباراة في جولتها الأولى وكلهم طموح على افتتاح التهديف خلال الدقائق الأولى، لتسيير اللقاء بالطريقة التي يريدونها، بغية كسب النقاط الثلاث، التي ستمكنهم من الانفراد بالصدارة مؤقتا، إلى حين إجراء باقي مباريات الجولة السابعة، في الوقت الذي يتطلع النادي المكناسي إلى تحقيق الفوز للانعتاق من الرتب الأخيرة.
وحاول الطرفان الوصول إلى الشباك من خلال المحاولات التي أتيحت لهما، إلا أن تسرع لاعبيهما في اللمسة الأخيرة، حال دون تحقيق المبتغى، ناهيك عن تألق يوسف المطيع ورضا بوناكة في التصديات، ليستمر الشد والجذب بينهما، دون حدوث أي تغيير في عداد النتيجة، ما جعل الجولة الأولى كما بدأت على وقع البياض.
وكانت الجولة الثانية مختلفة تماما عن سابقتها، بعدما تمكن النادي المكناسي من افتتاح التهديف في الدقيقة 57 عن طريق اللاعب عدنان برداد من ضربة جزاء، واضعا فريقه في المقدمة، ومجبرا رفاق زكرياء ناسيك عن الاندفاع أكثر، بغية إدراك التعادل، ومن تم محاولة البحث عن هدف الانتصار، الذي سيجعلهم في صدارة البطولة الاحترافية.
وفي الوقت الذي كان الوداد الرياضي يبحث عن التعادل، باغثه النادي المكناسي بالهدف الثاني في الدقيقة 78 عن طريق اللاعب أنس المهراوي من ضربة جزاء، ليصبح رفاق بوطويل مطالبين بتقليص الفارق أولا، ومن تم البحث عن التعادل، إلا أن كل فرصهم باءت بالفشل، جراء غياب النجاعة الهجومية، لتنتهي بذلك المباراة بانتصار المكناسيين بهدفين نظيفين.
ورفع النادي المكناسي رصيده إلى تسع نقاط في المركز 12، متساويا في عدد النقاط مع الشباب الرياضي السالمي المتواجد في الصف 11، فيما تجمد رصيد الوداد الرياضي عند النقطة 11 في الصف السادس، بنفس عدد نقاط الفتح الرياضي الرابع ونهضة بركان الخامس.
وفي مباراة جرت في التوقيت ذاته، على أرضية الملعب البلدي للقنيطرة، لحساب الجولة السابعة من البطولة الاحترافية في قسمها الأول، تمكن الفتح الرياضي من الانتصار بثلاثية نظيفة على أولمبيك آسفي.
وفشل الفريقان في ترجمة الفرص التي أتيحت لهما خلال أطوار الجولة الأولى، في ظل قلة تركيز اللاعبين في إنهاء الهجمات، مع كثرة التمريرات في وسط الميدان، لتستمر الأمور على ماهي عليه، دون أي تغيير يذكر في عداد النتيجة، وفي الوقت الذي كان الشوط الأول يقترب من النهاية، تمكن الفتح الرياضي من افتتاح التهديف في الوقت بدل الضائع عن طريق اللاعب حمزة هانوري، منهيا به 45 دقيقة الأولى بتقدم فريقه بهدف نظيف.
وسارت الجولة الثانية كسابقتها، حيث تمكن الفتح الرياضي من إضافة الهدف الثاني عن طريق اللاعب عبد الصمد ماهر في الدقيقة 62، ليصبح أولمبيك آسفي مطالبا بتقليص الفارق، ومن تم البحث عن التعادل للخروج بأقل الأضرار، بكسب نقطة عوض خسارة النقاط الثلاث كاملة، للمرة الثانية على التوالي، بعد الهزيمة في الجولة السابقة بهدفين لثلاثة أمام اتحاد طنجة، إلا أن الفشل كان العنوان الأبرز لكل الفرص، لتنتهي بذلك المباراة بانتصار أبناء شيبا بثلاثية نظيفة بعد تسجيلهم للهدف الثالث في الوقت بدل الضائع.
ورفع الفتح الرياضي رصيده إلى 11 نقطة في المركز الرابع، متساويا في عدد النقاط مع نهضة بركان الخامس، والوداد الرياضي السادس، فيما تجمد رصيد أولمبيك آسفي عند النقطة السابعة في الرتبة 14، بنفس عدد نقاط نهضة الزمامرة المتواجد في الصف 13.
كلمات دلالية أولمبيك آسفي البطولة الاحترافية الفتح الرياضي النادي المكناسي الوداد الرياضي
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: أولمبيك آسفي البطولة الاحترافية الفتح الرياضي النادي المكناسي الوداد الرياضي البطولة الاحترافیة النادی المکناسی الوداد الریاضی الفتح الریاضی أولمبیک آسفی فی الوقت
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة