وقع من الثالث.. التحقيق في سقوط طفل عبر نافذة مدرسة ابتدائية بالدقي
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
تجري النيابة العامة بشمال الجيزة الكلية تحقيقات موسعة في اصابة طفل سقط من نافذة مدرسة ابتدائية في منطقة الدقي.
واستعلمت النيابة من المستشفى عن حالة الطفل المصاب لسماع اقواله حول كيفية سقوطه من النافذة، كما قررت استدعاء اسرته ومشرفة الطابق الذي حدث به الواقعة.
كان أصيب طالب بإصابات متفرقة بالجسم إثر سقوطه من الطابق الثالث بمدرسة الإمام على الابتدائية بشارع عبدالرحيم صبرى بالدقي ، وتم نقل الطالب إلى المستشفي.
البداية عندما تلقت مديرية أمن الجيزة ، اخطارا من غرفة العمليات يفيد بسقوط طالب بمدرسة الإمام على الابتدائية بشارع عبدالرحيم صبري بالدقي من الدور الثالث .
الفور تحركت قوة أمنة مصحوبه بسيارات إسعاف مجهزة إلى مكان البلاغ وتبين سقوط الطالب رمضان محمد رمضان الشحات من الدور الثالث بالمدرسة ،وبه إصابات متفرقة بالجسم ، وتم نقله إلى مستشفى العجوزة .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النيابة العامة إصابة طفل الدقي
إقرأ أيضاً:
إيران: الهجوم على ميناب جريمة حرب صارخة واستهزاء بمبادئ الإنسانية
الثورة نت /..
أكدت البعثة الدائمة لإيران لدى الأمم المتحدة في جنيف ، أن الهجوم على مدرسة ميناب ، لم يكن سوى جريمة حرب صارخة واستهزاء بأبسط مبادئ الإنسانية والأخلاق والعدالة.
وقالت في تدوينة على منصة “إكس” ، اليوم الجمعة ، إن “فحوصات الحمض النووي (DNA) ، أكدت هوية 62 جزءاً من جثامين تعود لـ 32 طالباً بريئاً من مدرسة ميناب”.
وأشارت إلى أن الطالب ماكان نصيري ، لايزال في عداد المفقودين.
وشددت على أنه “لا ينبغي أبداً أن يكون أي طفل هدفاً للهجوم، ولا ينبغي لأي عائلة أن تضطر للبحث عن رفات أحبائها”.
ودعت إلى وجوب “أن توقظ دماء أطفال ميناب ضمير الإنسانية تجاه عواقب الجرائم الأمريكية المستمرة” ، مؤكدة “لن نغفر ولن ننسى”.
كما دعت بعثة إيران إلى التخلي عن الوحشية ، وإيقاف الحرب على المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وفي 28 فبراير الماضي، بالتزامن مع اندلاع العدو الأمريكي الصهيوني ضد إيران، وقعت أشنع جريمة في مدرسة ميناب الابتدائية في محافظة هرمزكان الإيرانية، خلال ساعات الدراسة، عندما كان 264 طالبة في الفصول الدراسية، حيث تعرضت المدرسة لقصف صاروخي أمريكي مرتين.
وأسفر هذا الهجوم عن استشهاد 168 طالباً وطالبة تتراوح أعمارهم بين 7 و12 عاماً، بالإضافة إلى معلمين وبعض اهالي الطلاب، وإصابة أكثر من 96 آخرين، وظل العديد من الضحايا محاصرين تحت الأنقاض لساعات، وتعرضت عدة جثث لإصابات بالغة جعلتها غير قابلة للتعرف عليها.