وزيرة التنمية المحلية تبحث مع محافظ القليوبية موقف تنفيذ مشروع التطوير الحضري
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
عقدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية إجتماعاً مع المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، بحضور اللواء مختار حسن رئيس جهاز تعمير القاهرة الكبرى وعدد من قيادات الوزارة و مسئولي الجهاز والمحافظة وذلك بمقر وزارة التنمية المحلية بالعاصمة الإدارية الجديدة .
وشهد الاجتماع استعراض الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات التي يقوم بتنفيذها جهاز تعمير القاهرة الكبرى على أرض محافظة القليوبية لدفع وتيرة العمل بها والانتهاء من تلك المشروعات وفقاً للتوقيات الزمنية وعلي رأسها مشروعات التطوير الحضرى بعدد من الأحياء والتي تساعد على تسهيل الحركة المرورية للمواطنين من أبناء المحافظة والمترددين عليها من المحافظات المجاورة .
كما تطرق الاجتماع إلى استعراض جهود جهاز تعمير القاهرة الكبرى للبدء في تنفيذ الأعمال المقترحة لتطوير ورفع كفاءة شوارع الجوهري ويوسف نجيب والعسيلي بمنطقة العتبة بمحافظة القاهرة والتي تتضمن إنشاء عدد من الوحدات للباعة الجائلين ( الطاولات ) بدلاً من "الفرشة" التي كانت تستخدم قبل الحريق الذى شهدته المنطقة مؤخراً لعرض منتجات وبضائع الباعة، بالإضافة إلى توحيد لافتات المحلات التجارية الموجودة في المنطقة المقترحة للتطوير وكذا المظلات التي ستستخدم من الباعة لحمايتهم من الشمس والأمطار خلال فصلي الصيف والشتاء ، و مراعاة الاشتراطات الخاصة بالإطفاء والحريق والصرف وسهولة ويسر حركة المواطنين المترددين علي المنطقة .
وأشارت إلى حرص الوزارة على تنفيذ مقترح متكامل للشوارع المستهدف تطويرها كخطوة أولى يمكن أن تكون نموذجاً يتم تطبيقه في باقى شوارع المنطقة بما يساهم في الحفاظ علي أمن وسلامة المواطنين والباعة وأصحاب المحلات التجارية الموجودين في المنطقة .
وأشادت بالجهود التي قام بها المكتب الاستشاري التابع لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية " الهابيتات " لإعداد مقترح تطوير ورفع كفاءة للمنطقة بما يتناسب مع الوجه الحضارى للمنطقة وطبيعة عرض المنتجات الخاصة بالباعة وتحسين الوضع القائم على أرض الواقع للحفاظ على حياة المواطنين ومراعاة مصلحة أصحاب المحال والباعة.
وأشارت إلي حرص الحكومة على توفير بيئة آمنة للمواطنين المترددين على المنطقة وكذا الباعة وأصحاب المحلات لعدم تكرار أي حوادث مرة آخرى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التنمية المحلية وزيرة التنمية المحلية محافظ القليوبية تعمير القاهرة الكبرى
إقرأ أيضاً:
نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.
وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.
وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.
ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.
وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.
وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.