تقدم 3670 حافظا للقرآن ومبتهل للمنافسات المحلية المؤهلة لمسابقة بورسعيد الدولية
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
أعلنت اللجنة العليا المنظمة لمسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم والابتهال الديني، عن تقدم 3670 متسابق محلي، وذلك منذ الإعلان عن فتح باب التقدم، عقب موافقة الدكتور مصطفي مدبولي رئيس الوزراء علي اطلاق النسخة الثامنة من المسابقة التي تحمل أسم الشيخ محمد صديق المنشاوي رحمه الله، والتي تقام تحت رعاية اللواء محب حبشي محافظ بورسعيد ورئيس اللجنة العليا المنظمة.
وأوضح الإعلامي الدكتور عادل مصيلحي المدير التنفيذي والمشرف العام علي المسابقة، أن 3670 متسابق ارسلوا مقاطع صوتيه علي الإيميل الخاص بالمسابقة، وذلك في فروع: حفظ القرآن كاملا بروايتين، والإنشاد والابتهال الديني، والناشئة، والأصوات الحسنة، وأشار أن هناك فرع تم استحداثه للعام الأول وهو من أصعب الفروع وهو الحافظ المتفقه، وتقدم له 80 متسابق ولا يزال الباب مفتوحا للتقديم لهذا الفرع، مع عدم قبول متسابقين جدد في باقي الأفرع.
وأشار مصيلحي أن لجنة التحكيم المشكلة من: الدكتور عبد الكريم صالح رئيس لجنة مراجعة المصحف بالأزهر الشريف، والقارئ العالمي عبد الفتاح الطاروطي، والدكتور حسام صقر قائد فريق الانشاد بالأوبرا، والدكتور أحمد عبده منشد العرب، سوف تنعقد منذ 1 وحتي 20 نوفمبر لسماع المقاطع المقدمة والبالغ عددها 3670، علي أن يؤهل من بينهم 450 متسابق للتصفيات المحلية المؤهلة للدولية.
وأعلن المدير التنفيذي أن الـ 450 الفائزون سوف يتم اختبارهم أيام 20 و21 و22 من شهر نوفمبر القادم أمام لجنة التحكيم، وذلك لتحديد المؤهلين للمسابقة الدولية والتي تقام فاعلياتها في شهر يناير عام 2025 ويشارك بها متسابقون من أكثر من 70 دولة حول العالم.
ويتابع مجلس الوزراء ووزارة الأوقاف ومحافظة بورسعيد الخطوات التنفيذية للمسابقة، وذلك وسط حرص شديد علي خروج النسخة الثامنة بالشكل الذي يليق بأسم مصر، وتحقق المسابقة رواجا سياحيا دينيا كبيرا حيث يتواجد خلال المسابقة 70 سفيرا من حفظة القران والمبتهلون يقرأون القران ويبتهلون في كل مكان خلال جولاتهم، كما يزورون المناطق السياحية والمشروعات القومية الجديدة ليعودون إلى بلادهم يرورن حكاية مصر الجديدة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الخطوات التنفيذية الدكتور مصطفى مدبولى المناطق السياحية
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.