بعد أسبوع من إصلاحه.. انفجار خط طرد محطة 11 للصرف الصحي بالكرور بأسوان
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
سادت حالة من الدهشة اليوم الخميس، بين أهالي منطقة الكرور بمدينة أسوان، بعد تكرار حدوث كسر في خط مياه الصرف الصحي بالمنطقة، للمرة الثانية خلال أسبوع من إصلاحه، وتعرض أحد منازل المنطقة للغرق، حيث وقع انفجار جديد لخط الطرد، وتسرب مياه الصرف الصحي على بعد 400 متر من محطة رقم 11 بمنطقة الكرور، مما تسبب في انقطاع المياه عن المنطقة.
وعلى الفور كلف اللواء إسماعيل كمال محافظ أسوان، إصلاح الكسر، مع وضع العلامات التحذيرية للحفاظ على سلامة المارة من المواطنين والمركبات من أى أضرار.
وقد وجه الدكتور إسماعيل كمال إلى تكثيف الأعمال، وتكاتف الجهود بين معدات شركة مياه الشرب والصرف الصحى، والمقاولون العرب والحماية المدنية والوحدة المحلية لسرعة الإنتهاء من شفط كافة كميات المياه، والبدء فى أعمال الحفر وتغيير الماسورة التى حدث بها الكسر المفاجئ، وإستبدالها بأخرى، ليعقب ذلك إجراء أعمال الإختبار، والعمل على عودة تدفق مياه الشرب إلى المناطق المضارة من إنقطاع المياه لإنتظامها على الوجه الأكمل.
كما وجه شركة مياه الشرب والصرف الصحى والوحدة المحلية بإتخاذ التدابير المسبقة اللازمة لتقليل الأضرار فى حالة حدوث كسورات مشابهة.
أكد اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان الأسبوع الماضي على نجاح فرق الصيانة بشركة مياه الشرب والصرف الصحى من الإنتهاء من أعمال إصلاح الكسر المفاجئ بخط الطرد الرئيسى للصرف الصحى الممتد من محطة رقم 11 بمنطقة الكرور بقطر 630 مللى من نوعية الـ GRB، فى وقت قياسى لم يتجاوز الـ 12 ساعة، وهو ما لم يحدث من قبل، مع بدء ضخ المياه بالشبكات وتشغيل محطة جبل شيشة بكامل طاقتها، ولكن من العجيب فى الأمر إنه تم إنفجار جديد بنفس المنطقة، اليوم الخميس.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ أسوان انفجار محافظة أسوان إسماعيل كمال میاه الشرب
إقرأ أيضاً:
عضو بالنواب اللبناني: المنطقة تقف على حافة انفجار إقليمي والأوضاع لا تزال ضبابية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال عضو مجلس النواب اللبناني الدكتور إلياس جرادة إن المشهد الإقليمي لا يزال يكتنفه الغموض، محذرًا من أن المنطقة تقف على حافة انفجار كبير قد يتطور إلى حرب شاملة ودمار واسع، في ظل تشابك الأزمات والصراعات الإقليمية.
وأضاف جرادة، في مداخلة هاتفية على شاشة القاهرة الإخبارية، في برنامج "ماذا حدث؟"، مع الإعلامي جمال عنايت، أن الوضع في لبنان لا يمكن فصله عما يجري في المنطقة، مشيرًا إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار جاء في سياق التفاهمات الأميركية الإيرانية، وأن مستقبل هذا الاتفاق سيظل مرهونًا بمصير تلك التفاهمات، سواء باستمرارها أو انهيارها خلال المرحلة المقبلة.
وأكد عضو مجلس النواب اللبناني أن لبنان كان بحاجة منذ اتفاق 27 نوفمبر 2024 إلى تبني سياسة سيادية وطنية تهدف إلى تحييده عن الصراعات الإقليمية، إلا أن هذا المسار لم يتحقق، معتبرًا أن البلاد ما زالت تتأثر بشكل مباشر بالتطورات المحيطة.
وأشار جرادة إلى أن إسرائيل لا تحتاج إلى ذرائع لتصعيد عملياتها، لافتًا إلى أن ما وصفه بـ"اتفاق الإطار" الذي أُنجز في المفاوضات اللبنانية لم يرتقِ إلى اتفاق نهائي، بل اقتصر على إعلان نوايا، الأمر الذي أبقى الأوضاع مفتوحة على مزيد من التوتر والتصعيد.