الإصابة تحرم نجم الريال من الكلاسيكو
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
نواف السالم
أعلن نادي ريال مدريد، اليوم الخميس، أن مهاجمه البرازيلي رودريغو سيغيب عن مباراة «الكلاسيكو» أمام الغريم التقليدي برشلونة، السبت المقبل، على ملعب «سانتياغو برنابيو» في مدريد.
ويغيب رودريغو بسبب إصابة تعرض لها، الثلاثاء، أمام بوروسيا دورتموند الألماني في الجولة الثالثة من مسابقة دوري أبطال أوروبا.
ويحوم الشك أيضاً حول مشاركة حارس المرمى العملاق البلجيكي تيبو كورتوا الذي أصيب في المباراة النادي الملكي بطل المسابقتين المحلية والقارية أمام وضيفه بوروسيا دورتموند (5 – 2).
وقال النادي في بيان إن الفحوص الطبية التي أجريت لرودريغو كشفت عن «إصابة عضلية في العضلة ذات الرأسين الفخذية اليمنى».
وقدرت وسائل الإعلام الإسبانية مدة غيابه بثلاثة أسابيع، كما انه من المرجح أن يعوض الدولي الأوكراني أندري لونين العملاق البلجيكي كورتوا الذي يعاني من إصابة في المحالب..
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الليغا برشلونة ريال مدريد
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.