موتى على قيد الحياة.. جماعات من البشر تعيش تحت الأرض
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لطالما ارتبطت فكرة الحياة تحت الأرض بالخوف من الكوارث أو الحروب، ولكن في بعض المجتمعات، يعد العيش تحت سطح الأرض ضرورة بسبب الظروف الاقتصادية أو البيئية، والحياة تحت الأرض ليست مجرد خيال علمي، بل واقع يعيشه الكثيرون حول العالم، سواء كان ذلك بسبب الفقر أو الكوارث أو الحرب، توفر هذه الأماكن مأوى مؤقتا للأشخاص الذين لم يجدوا خيارًا آخر سوى اللجوء إلى أعماق الأرض، وهناك 10 مجتمعات حول العالم اختارت العيش تحت الأرض أو أجبرت عليه:
1-طائفة منعزلة تحت روسيا:
في عام 2012، اكتشفت الشرطة الروسية طائفة إسلامية تعيش تحت الأرض في قازان، حيث لم ير بعض الأطفال النور طوال حياتهم.
2-بلدة المهاجرين السرية في موسكو:
في عام 2011، اكتشفت الشرطة الروسية مجتمعًا سريًا تحت مصنع في موسكو، يعيش فيه مهاجرون غير شرعيين. كانت البلدة تحت الأرض تستخدم في الأصل كملجأ من القنابل.
3- أيتام مجاري بوخارست، رومانيا:
بعد انهيار النظام الشيوعي في رومانيا عام 1989، أُغلقت دور الأيتام، مما اضطر العديد من الأطفال للجوء إلى المجاري بحثًا عن مأوى. يعيش هؤلاء الأطفال وسط القمامة، ويتعاطى العديد منهم المخدرات للهروب من واقعهم المؤلم.
4-سكان الغوطة الشرقية، سوريا:
خلال الحرب الأهلية السورية، لجأ العديد من سكان الغوطة إلى الملاجئ تحت الأرض للهروب من القصف، وهذه الملاجئ المكتظة تفتقر للتهوية الجيدة والكهرباء والمياه، ما جعل الحياة فيها أشبه بالجحيم.
5- مجتمع الأنفاق في لاس فيغاس:
تحت مدينة لاس فيغاس، يعيش ما بين 200 و300 شخص داخل أنفاق تصريف العواصف. يعاني سكان الأنفاق من مشاكل اجتماعية مثل الإدمان، كما أنهم معرضون لخطر الفيضانات المفاجئة.
6- الأيتام المشردون في موسكو، روسيا:
في شوارع موسكو، يقدر عدد الأطفال المشردين بعشرات الآلاف، حيث يلجأ الكثير منهم إلى المجاري خلال الشتاء القارس لتجنب الموت تجمدًا. هؤلاء الأطفال يعانون من الإدمان على المخدرات والبغاء للبقاء على قيد الحياة.
7- مشردو نفق مانهاتن، نيويورك:
يعيش بعض مشردي نيويورك في أنفاق تحت ريفرسايد بارك"، حيث تم توثيق حياتهم من خلال صور وأفلام وثائقية، وهؤلاء الأشخاص يفضلون العيش تحت الأرض بسبب الأوضاع السيئة في ملاجئ المشردين فوق الأرض.
8-المشردون في مجاري بوغوتا، كولومبيا:
تعاني هذه الفئة من مطاردة وقتل من قبل “فرق الموت”، التي تشكلت في التسعينيات للقضاء على المشردين. هؤلاء الأفراد، الذين لا مأوى لهم، اضطروا للهروب إلى المجاري المليئة بالجرذان والبراز بعد أن أصبح الشارع مكانًا غير آمن للبقاء.
9-مدينة كوبر بيدي، أستراليا:
تُعرف هذه المدينة بأنها “المدينة الوحيدة تحت الأرض” في العالم وتقع في الصحراء الأسترالية، حيث تصل درجات الحرارة إلى 52 درجة مئوية، مما اضطر السكان للعيش تحت الأرض لتجنب الحرارة العالية وتعتبر المدينة مركزًا لتعدين الأوبال.
10- قبيلة الجرذ في الصين:
في بكين، يعيش أكثر من مليون شخص في ملاجئ غارات جوية تم حفرها خلال الحرب الصينية السوفيتية في عام 1969. هذه الملاجئ تحولت إلى بيوت مؤقتة لمن لا يستطيعون تحمل تكاليف السكن فوق الأرض. يُطلق على هؤلاء السكان “قبيلة الجرذ” وغالبًا ما يواجهون تمييزًا بسبب ظروف معيشتهم المتدنية، حيث تفتقر مساكنهم للتهوية الجيدة والراحة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: العيش تحت الأرض الحياة تحت الأرض البشر تحت الأرض تحت الأرض
إقرأ أيضاً:
الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.
فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.
وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.
وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.
وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:
أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).
ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.
وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.
المصدر: نيويورك بوست