الأمم المتحدة تنتقد جهود خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري
تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT
قال برنامج الأمم المتحدة للبيئة في تقريره عن فجوة الانبعاثات لعام 2024، الذي تضمن انتقادات لاذعة، إن أهداف اتفاقية باريس بخصوص المناخ لعام 2015 لن تتحقق دون اتخاذ ت إجراءات صارمة، خاصة من جانب الدول الصناعية في المقام الأول.
وقالت المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة إنجر أندرسن اليوم الخميس: "إذا لم تنفذ الدول التزاماتها الحالية، ومن ثم تظهر زيادة كبيرة في الطموح في التعهدات الجديدة، تليها تنفيذ سريع، فإن هدف اتفاقية باريس المتمثل في حصر ارتفاع درجات الحرارة في حدود 5ر1 درجة مئوية سيصبح لا وجود له في غضون بضع سنوات.
#تغير_المناخ يضرب الأنهار.. الحرارة تمنح عام 2023 لقب الأكثر جفافًا
أخبار متعلقة القنصل الفرنسي لـ "اليوم": الشعب السعودي مضياف .. وطاقات شبابه أدهشتنيالمملكة.. جهود مستمرة لدعم فلسطين ووقف الاعتداءات الإسرائيليةالأمم المتحدة تحذر: الهجمات على "اليونيفيل" انتهاك للقانون الدوليللمزيد | https://t.co/LrUEN3nx5H#اليوم pic.twitter.com/ZzyzuOiAef— صحيفة اليوم (@alyaum) October 7, 2024
ويتضمن التقرير السنوي، الذي صدر قبل مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ "كوب 29" الذي سيُعقد في باكو اعتبارًا من 11 نوفمبر، تفصيلًا للفجوة بين التخفيضات في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، التي يمكن توقعها بشكل واقعي وتحقيق أهداف اتفاقية باريس، من ناحية أخرى.نهج حكومي شاملوقالت أندرسن إن الوعود الحالية لا تقترب بأي حال من المستويات المطلوبة، موضحة أن هذا يضع العالم في أفضل الحالات على مسار نحو ارتفاع درجة حرارة الأرض بمقدار 6ر2 درجة مئوية هذا القرن، ما يتطلب مستقبلًا إزالة واسعة النطاق ومكلفة لثاني أكسيد الكربون لخفض هذا التجاوز.
وقالت إن تحقيق الهدف يتطلب "نهجًا حكوميًا شاملًا"، بما في ذلك اتخاذ إجراءات من شأنها تعظيم الفوائد الاجتماعية والاقتصادية والبيئية المشتركة، مع تقليل التنازلات.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 نيروبي الأمم المتحدة برنامج الأمم المتحدة للبيئة الاحتباس الحراري الاحتباس الحراري في العالم ارتفاع درجات الحرارة كوب 29 الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
الموجة انكسرت.. مفاجأة للمواطنين بشأن حالة الجو بعد 72 ساعة
بعد أيام من الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة، بدأت موجة الطقس شديد الحرارة في الانكسار، لتشهد الأجواء تحسنًا نسبيًا وانخفاضًا في درجات الحرارة على عدد من المناطق، وسط توقعات باستمرار الأجواء الأقل حدة خلال الأيام المقبلة.
يأتي هذا التغيير في ظل متابعة مستمرة من الهيئة العامة للأرصاد الجوية، التي تواصل إصدار التوقعات والتنبيهات لمساعدة المواطنين على التعامل مع التقلبات الجوية المختلفة.
وأكدت الدكتورة منار غانم، نائب مدير المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن اليوم الجمعة يشهد بداية انكسار الموجة شديدة الحرارة التي أثرت على البلاد خلال الأيام الماضية، مع انخفاض درجات الحرارة على شمال البلاد والقاهرة الكبرى وشمال الصعيد بنحو درجتين إلى ثلاث درجات، مشيرة إلى أن التحسن الأكبر في الأجواء سيبدأ اعتبارًا من يوم الأحد.
انخفاض تدريجي في درجات الحرارة
أوضحت غانم، خلال مداخلة ببرنامج صباحي، أن القاهرة سجلت أمس 40 درجة مئوية في الظل، بينما وصلت الحرارة المحسوسة إلى 43 درجة بسبب ارتفاع نسب الرطوبة، وهي أعلى درجة حرارة تم تسجيلها منذ بداية صيف 2026.
وأضافت أن العظمى اليوم بالقاهرة الكبرى ستتراوح بين 36 و37 درجة مئوية، بينما تصل الحرارة المحسوسة إلى 39 أو 40 درجة، مؤكدة أن ذلك يمثل انكسارًا لذروة الموجة الحارة.
تحسن ملحوظ بعد 72 ساعة
وأشارت إلى أن درجات الحرارة ستواصل الانخفاض تدريجيًا، موضحة أن الأحد سيشهد التأثر بمنخفض جوي في طبقات الجو العليا وكتلة هوائية ألطف قادمة من غرب أوروبا عبر البحر المتوسط، ما يؤدي إلى تراجع تأثير منخفض الهند الموسمي، لتتراوح العظمى في القاهرة بين 34 و35 درجة مئوية.
وأكدت أن الأسبوع المقبل سيكون ألطف من الأسبوع الحالي، مع استمرار درجات الحرارة عند مستويات أقل ووجود نشاط للرياح يساعد على تلطيف الأجواء، خاصة خلال فترات المساء والليل.
رياح مثيرة للرمال وارتفاع الأمواج
ولفتت نائب مدير المركز الإعلامي بالأرصاد إلى أن البلاد ستشهد نشاطًا للرياح بسرعة تتراوح بين 35 و40 كيلومترًا في الساعة، قد يكون مثيرًا للرمال والأتربة في مناطق من الصحراء الغربية وجنوب الصعيد ومحافظة البحر الأحمر.
وأضافت أن البحر المتوسط يشهد ارتفاعًا في الأمواج يصل إلى 2.5 متر، ما يستوجب الالتزام بتعليمات السلامة واتباع إرشادات مسؤولي الإنقاذ على الشواطئ، بينما تظل حالة البحر الأحمر مناسبة لأعمال الصيد والملاحة.
نصائح الأرصاد للمواطنين
وشددت غانم على ضرورة تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة من الساعة 12 ظهرًا حتى الرابعة عصرًا، وارتداء الملابس القطنية الفاتحة، والإكثار من شرب المياه والسوائل، والتواجد في أماكن جيدة التهوية، مؤكدة أن الرطوبة المرتفعة لا تزال مستمرة رغم انخفاض درجات الحرارة.
تشهد مصر خلال شهري يوليو وأغسطس ذروة فصل الصيف، والتي تتسم بارتفاع درجات الحرارة ونسب الرطوبة، مع احتمالية تكرار موجات الحر، قبل أن تبدأ درجات الحرارة في التراجع تدريجيًا مع تغير الكتل الهوائية المؤثرة على البلاد.