مكسيكو سيتي (د ب أ)
أخبار ذات صلة
أعلن فريق أستون مارتن، المنافس في بطولة العالم لسباقات سيارات «الفورمولا-1»، عن غياب السائق الإسباني فرناندو ألونسو عن الفعاليات الإعلامية، قبل السباق رقم 400 في مسيرته في المكسيك في رقم قياسي.
وقال أستون مارتن عبر موقع (إكس): «تعرض فرناندو ألونسو لوعكة صحية، ولن يحضر فعاليات اليوم الإعلامي لسباق المكسيك، ويركز ألونسو على أن يكون جاهزاً بنسبة 100% للعودة المخطط لها للتجارب الحرة الثانية».
ولن يتواجد ألونسو في التجارب الحرة الأولى، حيث سيتواجد السائق البرازيلي فيليبي دروجوفيتش بدلاً منه.
ويشارك ألونسو «43 عاماً» في سباقات «الفورمولا-1» منذ عام 2001، وفاز بلقب بطولة العالم عامي 2005 و2006، وفاز بـ32 سباقاً، وصعد للمنصة 106 مرة، وبدأ السباق من المركز الأول 22 مرة، وسبق وأن اعتزل سباقات «الفورمولا-1» عام 2018، قبل أن يعود مجدداً في عام 2021 .
وقال ألونسو في تصريحات للمدونة الصوتية لـ «الفورمولا-1»: أن تصل إلى 400 سباق الآن فهذا رقم كبير، إنها الطريقة التي أتبعها لإظهار شغفي بتلك الرياضة وبـ «الفورمولا-1».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الفورمولا 1 بطولة العالم للفورمولا 1 المكسيك فرناندو ألونسو الفورمولا 1
إقرأ أيضاً:
الأسهم الأمريكية تتجاوز العقارات في ثروة الأسر وإنفاق المستهلكين
ذكر بنك غولدمان ساكس، أن حيازات الأسهم الأمريكية تجاوزت العقارات من نسبة صافي الثروة المالية لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية، ما يؤكد تحول الأسهم إلى محرك رئيسي لثروة الأسر وإنفاق المستهلكين.
وأضاف في مذكرة صدرت يوم الخميس: "كانت مكاسب الأسهم هي المحرك الرئيسي لتراكم ثروة الأسر والمساهم الأساسي في التأثير الإيجابي للثروة على إنفاق المستهلكين".
وأشار غولدمان إلى أن تخصيصات الأسهم بين الأسر الأمريكية والأسترالية تقترب من 50% من الأصول المالية، متجاوزة المستويات التي شوهدت خلال عصر الإنترنت.
"طفرة الأسهم ونيران التضخم".. انقسام بين ناخبي ترامب حول إدارته للاقتصاد - موقع 24بعد أن أجمع نحو 40% من الناخبيين الأمريكيين في انتخابات 2024 أن الاقتصاد يمثل قضيتهم الأولى، وانحاز هؤلاء الناخبون لصالح الرئيس دونالد ترامب بنسبة 60% مقابل 38%. ويقول كثيرون إنهم تحركوا بدافع من وعوده لكبح جماح التضخم، وإعادة بناء البنية التحتية الأمريكية، وتقليص الروتين الحكومي، والحد من الهدر ...
وقال البنك إن الأسر في الولايات المتحدة وأستراليا والسويد لديها أعلى نسبة تعرض للأسهم، في حين أن الأسر في أوروبا واليابان لا تزال أقل استثماراً نسبياً في الأسهم وتحتفظ بحصة أكبر من ثروتها نقداً.
وقال إن المكاسب القوية التي حققتها سوق الأسهم منذ الأزمة المالية العالمية، وخاصة خلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية، قد زادت من حصة الأسهم في الأصول المالية العالمية ومحافظ المستثمرين، حيث تمثل أسهم التكنولوجيا نسبة متزايدة من تلك الحيازات.
وقال البنك إن التغييرات التنظيمية في أوروبا، بما في ذلك الإصلاحات التي تؤثر على أنظمة المعاشات التقاعدية الهولندية والألمانية، قد تشجع صناديق التقاعد وشركات التأمين على زيادة مخصصاتها للأسهم بمرور الوقت.
كما حذر غولدمان من أن زيادة التعرض للأسهم يجعل الأسر أكثر عرضة لتصحيح حاد في السوق، لا سيما عندما تكون التقييمات مرتفعة ويكون عدم اليقين الاقتصادي الكلي مرتفعاً.