ترأست الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية الاجتماع العاشر للجنة تسيير البرنامج الوطنى لإدارة المخلفات الصلبة؛ لمتابعة وتقييم انشطة البرنامج الوطنى وخططه المستقبلية ، وذلك بمقر وزارة البيئة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

 

يأتي ذلك بحضور عبر خاصية الفيديو كونفرانس ،اللواء الدكتور علاء عبد المعطى محافظ كفر الشيخ ، واللواء الدكتور هشام ابو النصر محافظ اسيوط ، والدكتور خالد عبد الحليم محافظ قنا ، واللواء أشرف الجندى محافظ الغربية.

وفى بداية الاجتماع رحبت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة بالدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية و السادة المحافظين ، وشركاء التنمية والقائمين على البرنامج الوطنى للمخلفات ، مقدمةً الشكر للجميع على التعاون والجهود المبذولة للنهوض بالمنظومة والتنفيذ على أرض الواقع فى مجالات الجمع والنقل والتدوير ونظافة الشوارع ؛ حتى يشعر المواطن بالخدمات المقدمة ،مؤكدة أن الجميع شركاء فى النجاح وان الدولة المصرية بكافة اجهزتها ملتزمة التزام كامل لحل مشكلة المخلفات البلدية على مستوى الجمهورية.

وأشارت وزيرة البيئة إلى أنه سيتم بذل مزيد من الجهود خلال الفترة القادمة سواء للدعم الفنى أو الاستثمارات المتاحة فى هذا الصدد، مشددةً على ضرورة التعاون مع المجتمع المدنى والقطاع الخاص للاستثمار فى مجال المخلفات الصلبة للنهوض بالمنظومة وتحقيق الاستدامة وتعظيم الاستثمارات وتحسين الخدمة المقدمة للمواطنين .

ولفتت د. ياسمين فؤاد وزيرة البيئة إلى الدور الكبير الذى يقوم به البرنامج الوطنى للمخلفات الصلبة الذى بدأ فى عام ٢٠١٥ ، وقامت فكرته  على دعم منظومة المخلفات الصلبة فى المحافظات ، بالإضافة إلى الدعم التشريعى لإصدار قانون تنظيم   إدارة المخلفات، ووضع مخطط الهيكل لوحدات المخلفات فى المحافظات المختلفة ، وكذلك تنفيذ الدراسات الخاصة بمخطط لكل محافظة،الى جانب تطوير الإطار المؤسسى للمحافظات وانشاء وحدات ادارة المخلفات وبناء القدرات واعداد مؤشرات الأداء، ووضع الإطار العام للتخطيط والإستراتيجيات المتعلقة بإدارة المخلفات وضمان ربط التخطيط بالتمويل وضمان استدامة الموارد المالية ، بالإضافة إلى إدماج كافة العاملين الرسميين وغير الرسميين فى المنظومة من جامعى قمامة ومتعهدين وغيرهم لتقنيين اوضاعهم ، واعداد الدراسات الفنية والإقتصادية لمنظومة ادارة المخلفات ودراسات الجدوى لمشروعات قطاع المخلفات فى مصر وما يقدمه البرنامج من رفع كفاءة وتدريب وحملات توعوية للعاملين بالمنظومة ولمختلف فئات المجتمع من القطاع الخاص والشباب والجمعيات الأهلية والمرأة وغيرها .

وأعربت د. ياسمين فؤاد عن امتنانها بدور شركاء التنمية و برنامج المعونة السويسرية الذى دخل مؤخراً  فى المنظومة ، موضحةً أن البرنامج الوطنى ينقسم لمكونين المكون الأول وهو المكون المالى يتمثل فى صورة قرض لتنفيذ بنية تحتية فى اربعة محافظات ومكون أخر  خاص بالدعم الفنى.

وأكدت وزيرة البيئة أن الإجتماع ناقش إنجازات ومخرجات البرنامج الوطنى فى المحافظات الأربعة خلال السنوات الماضية، حيث يعد متابعة لآليات البدء الفعلى فى تنفيذ منظومة إدارة المخلفات الصلبة خاصة فيما يتعلق بإجراءات تشغيل البنية التحتية من مصانع التدوير والمعالجة والمحطات الوسيطة والمدافن الصحية، والتى قام  البرنامج الوطنى بتنفيذها فى أربعة محافظات، كنموذج تجريبي لكيفية إعداد مخطط كامل لكل محافظة من حيث وضع الخطة والدعم اللازم وكيفية تنفيذ البنية التحتية وعمليات التشغيل وذلك من أجل تحقيق منظومة متكاملة ومستدامة  للمخلفات تعكس المظهر الحضارى للدولة و يشعر بها المواطن على أرض الواقع.

وتقدمت الدكتورة منال عوض بالشكر  لوزيرة البيئة ومجموعة العمل على المجهودات الكبيرة ، وللسادة المحافظين وشركاء التنمية وللقائمين على البرنامج الوطنى للمخلفات، موضحة أن هذا الإجتماع يعد أول أجتماع لجنة تسيير تشارك فيه لمتابعة أليات تنفيذ عمل المنظومة بالمحافظات الأربعة.

وأكدت وزيرة التنمية المحلية على الشراكة والتنسيق الكامل بين وزارة التنمية المحلية ووزارة البيئة فى وضع مخطط المنظومة وتنفيذها على أرض الواقع ، مطالبة السادة المحافظين بالمحافظات الأربعة بضرورة تفعيل المنظومة وضمان سيرها بشكل جيد ووفقا للمخطط الذى تم وضعه من قبل وزارة البيئة ممثلا فى البرنامج الوطنى للمخلفات.

وقد وجهت الدكتورة منال عوض السادة المحافظين بضرورة حصر كافة إحتياجات كل محافظة لإبرام عقود الجمع والنقل، وتوفير العمالة اللازمة لتشغيل المعدات ومنشآت البنية التحتية، والعمل على سرعة اغلاق المقالب العشوائية بالمحافظات.  

ومن ناحية أخرى تقدم السادة المحافظين بالشكر لوزيرتى البيئة والتنمية المحلية وشركاء التنمية على المجهود الكبير المبذول بمنظومة المخلفات والدعم المقدم من البرنامج الوطنى ، حيث أعرب اللواء أشرف الجندى محافظ  الغربية عن سعادته بوضع المنظومة فى محافظة الغربية وللدعم الذى يقدمه البرنامج الوطنى والذى يتضح جليا فى المظهر العام بالمحافظة، كما أوضح اللواء علاء عبد المعطى محافظ  كفر الشيخ الدور الكبير الذى يقوم به البرنامج الوطنى فى المحافظة  ، حيث قام بتطوير مصانعى بيلا وسيدى سالم ، بالإضافة إلى الشروع فى تنفيذ مصنع بمطوبس و مدفن صحى ببلطيم مما سيكون له أثر كبير فى خدمة المصانع ،مطالباً بزيادة عدد  مصانع تدوير المخلفات فى كفر الشيخ ، والعمل على توريد بعض المعدات التى تحتاجها المحافظة.

كما أوضح اللواء الدكتور هشام أبو النصر محافظ اسيوط أنه تم إنشاء عدد ٢ محطة وسيطة بديروط وأبو تيج تم تشغيلهم بالفعل والاستفادة منهم بالمنظومة، و جارى تنفيذ عدد ٢محطة وسيطة اخرى ، ومصنع لتدويرالمخلفات ومدفن صحى، مطالباً بتوفير مزيد من المعدات للوفاء بإحتياجات المحافظة المتزايدة كلما أمكن ذلك، وقد أكد الدكتورة خالد عبد الحليم محافظ قنا على اهمية الدعم المقدم من البرنامج الوطنى و شركاء التنمية الذى ساهم فى تطوير المنظومة بالمحافظة وخاصة التوسعات التى تمت بمصنع نجع حمادى فى المرحلة الثانية ، وجارى انشاء مصنع تدوير مخلفات بمركز قوص ، مطالباً بإدراج مدفن صحى ومصنع تدوير  بالمرحلة الثالثة لتغطية كافة أنحاء المحافظة، مؤكداً على أهمية دخول القطاع الخاص للمنظومة فى عمليات الجمع والنقل.

ومن جانبهم تقدم شركاء التنمية بالشكر لوزيرتى البيئة والتنمية المحلية والسادة المحافظين ، معربين عن سعادتهم بالتعاون مع البرنامج الوطنى وتقديم الدعم لمنظومة المخلفات الصلبة بمصر والعمل على تحقيق الاستدامة ، حيث أكد السيد برنهارد سولاند   بهيئة المعونة السويسرية أنه يتم العمل على تنفيذ البنية التحتية وتطوير منظومة المخلفات بالمحافظات المعنية مما يساهم  فى تحسين جوده الهواء وتحسين حياة المواطنين ،لافتاً إلى اهتمام الجانب السويسرى بالتركيز فى  منظومة المخلفات على المخلفات الزراعية والصحية والالكترونية، مُشيراً إلى أن الجهود التى تبذل فى منظومة المخلفات الصلبة تساهم فى تقليل التلوث والحد من التغيرات المناخية، كما أعرب  لورانزو فينجوت رئيس التحول الأخضر والمستدام بالاتحاد الأوروبي عن امتنانه بالمشاركة بمنظومة المخلفات الصلبة والعمل على تطوير البنية التحتية بالمحافظات المصرية، وتقديم الدعم  مما يساهم فى تحسين حياة المواطنين متطلعاً  إلى مزيد من التعاون والإنجازات فى منظومة المخلفات.

واسمتعت وزيرتا البيئة والتنمية المحلية إلى العرض التقديمى الذى قدمه الدكتور حازم الظنان مدير البرنامج الوطنى للمخلفات الصلبة ، الذى استعرض خلاله أهم مدخلات البرنامج بالمحافظات الأربعة للنهوض بالبنية التحتية لمنظومة المخلفات ومنها استكمال المرحلة الأولى والثانية من البرنامج الوطنى بإستثمارات تبلغ حوالى 900 مليون جنية بدعم من شركاء التنمية تتمثل فى توريد 290 معدة للمحافظات الأربعة بإجمالي 300 مليون جنية لتحسين منظومة الجمع والنقل واعادة تأهيل ورفع كفاءة عدد (5) مصانع لمعالجة المخلفات ومنها (المحلة الكبرى – دفرة – بيلا – سيدى سالم – نجع حمادى) بعدد (3) محافظات كفر الشيخ والغربية وقنا وذلك بدعمهم بعدد (4) منخل وعدد (8) فاصل هوائي وعدد (1) خط سماد ناعم وماكينة تفتيح أكياس لمصنع معالجة المخلفات بنجع حمادي، الى جانب رفع التراكمات من عدد (7) مواقع للمقالب العشوائية بمحافظتي كفر الشيخ والغربية،. هذا بالإضافة الى تنفيذ عدد (7) محطات وسيطة تهدف الى خفض تكلفة نقل مخلفات البلدية الصلبة من المراكز والقرى المجاورة الى مواقع المعالجة والتدوير بمحافظات الغربية وقنا وأسيوط بالتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع بإجمالي استثمارات 100 مليون جنية .

كما أوضح الظنان أهداف البرنامج ، حيث يسعى إلى تحسين  البينة التحتية ، تقديم الدعم المؤسسى لحماية البيئة ، الاستدامة المالية ، رفع الوعى البيئى ، لافتاً إلى جهود البرنامج فى عمليات الجمع للمخلفات من المحافظات الأربعة ، حيث تم تجميع مايقرب من ١ مليون طن سنويا من محافظة كفر الشيخ  ، ١.١ مليون طن الغربية ، ٧٥٠ الف طن من أسيوط  و نص مليون طن من قنا ، مُشيراً إلى الجهود التى تمت بمنظومة المخلفات بمحافظة الغربية ، حيث تم رفع كفاءة مصنعى المحلة ودفرة ومحطتين وسيطتين بدفرة وسمنود ، أما محافظة  كفر الشيخ  تم رفع تراكمات من مراكز  بيلا وسيدى سالم وتدعيم  عمال النظافة  بالمحافظة.

وخلال الإجتماع تم استعراض أهم المشروعات المستقبلية التى تم الإنتهاء من طرحها ومنها طرح 6 مناقصات لمشروعات البنية التحتية بمحافظات البرنامج تتمثل فى طرح مشروعات لانشاء مصنع المعالجة البيولوجية والمدفن الصحى بقوص محافظة قنا ومشروع انشاء مصنع المعالجة والمدفن الصحى بمركز اسيوط ومشروع توسعة مدفن السادات التابع لمحافظة الغربية بمحافظة المنوفية هذا الى جانب طرح مشروع انشاء مصنع المعالجة البيولوجية بمركز مطوبس محافظة كفر الشيخ.

وقد انتهى الإجتماع بعدة توصيات من اهمها دعم منظومة المخلفات الصلبة بالمحافظات، ودعم الميزانية اللازمة لإبرام عقود الجمع والنقل، وتوفير العمالة اللازمة لتشغيل المعدات ومنشآت البنية التحتية وتدبير الميزانيات اللازمة لغلق المقالب العشوائية بالمحافظات الى جانب دعم إدارات المخلفات الصلبة بالكفاءات وتطوير الهيكل بما يتوافق مع قانون المخلفات ولائحته التنفيذية بالإضافة الى استكمال توصيل المرافق لمنشآت البنية التحتية، وتشغيل منشآت البرنامج الوطني من خلال القطاع الخاص ودعم منظومة المخلفات الزراعية فى المراحل القادمة بالخبرات والمعدات والبنية التحتية اللازمة.

جديراً  بالذكر أن البرنامج الوطنى لإدارة المخلفات الصلبة يعد أحد أهم وأكبر مشروعات إدارة المخلفات الصلبة فى مصر يجمع بين مكونين فنى ومالى ويهدف الى وضع منظومة فعالة ومستدامة لإدارة المخلفات الصلبة للمحافظة على البيئة والصحة العامة وممول من عدة جهات وهى الأتحاد الأوروبى ، بنك التعمير الألمانى ، هيئة التعاون الدولى الألمانية والتعاون الدولى السويسرى،  ويعمل البرنامج فى 4 محافظات ( كفر الشيخ / الغربية / قنا / اسيوط ) مضيفة انه تم خلال عامى 2023 و2024 الإنتهاء من العديد من مشروعات البنية التحتية وذلك فى اطار توجيهات القيادة السياسية للنهوض بمنظومة المخلفات  وكمساهمة فى المبادرة الرئاسية حياة كريمة وتنفيذا لخطة عمل البرنامج الوطنى.

1000163778 1000163776

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزيرة البيئة المخلفات الصلبة التنمية المحلية منظومة المخلفات الصلبة منال عوض البیئة والتنمیة المحلیة منظومة المخلفات الصلبة لإدارة المخلفات الصلبة الدکتورة منال عوض التنمیة المحلیة البرنامج الوطنى بمنظومة المخلفات السادة المحافظین البنیة التحتیة شرکاء التنمیة وزیرة البیئة الجمع والنقل یاسمین فؤاد والعمل على کفر الشیخ الى جانب

إقرأ أيضاً:

دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة

قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.

وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.

وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.

واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.

وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.

كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.

ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".

وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.

وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.

مقالات مشابهة

  • محافظ الغربية يُحكم منظومة حماية الثروة الحيوانية بحملات تقصي ميدانية موسعة.. 175 لجنة تجوب القرى والأسواق
  • صيف ملتهب.. انقطاع الكهرباء يشعل الاحتجاجات ويكشف هشاشة البنية التحتية في دول عربية
  • أسيوط.. حملات نظافة مكثفة بحي شرق
  • بالإنفوجراف.. الحصاد الأسبوعي لوزارة التنمية المحلية والبيئة
  • السفارات والقنصليات المصرية بالخارج تواصل الاحتفال بالعيد الوطنى
  • ثورة 23 يوليو.. السفارات والقنصليات المصرية تستكمل الاحتفال بالعيد الوطنى
  • اللواء فؤاد علام: جماعة الإخوان لم تكن تملك قيادات سياسية مؤهلة لإدارة دولة بحجم مصر
  • دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
  • الإعمار والتنمية : لا اتفاق حاسماً حتى الآن لاستكمال كابينة الزيدي
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة