تشافي سيمونز لاعب لايبزج يخضع لجراحة ناجحة في الكاحل
تاريخ النشر: 27th, October 2024 GMT
خضع الهولندي تشافي سيمونز، صانع ألعاب لايبزج الألماني، لعملية جراحية ناجحة في الكاحل، حسبما أعلن ناديه اليوم السبت.
تشافي سيمونز لاعب لايبزج الألماني يخضع لجراحة ناجحة في الكاحلوقال لايبزج عبر موقع "إكس" للتواصل الاجتماعي: "خضع تشافي لجراحة صغيرة في ميونخ اليوم بعد تعرضه لإصابة في الكاحل، وهو في طريقه للعودة إلى لايبزج من أجل التعافي من الإصابة".
وقال تشافي عبر "إكس" أيضا: "كل سقوط هو درس، وكل سطوع يقربك من أهدافك، شكرا لرسائلكم سأعود قريبا أقوى ثقوا بي".
كاف يفرض عقوبات قاسية على الزمالك بعد أحداث السوبر الإفريقي محمود فتح الله: الزمالك قدم مباراة تاريخية أمام الأهلي رغم الغياباتوسيغيب اللاعب الهولندي لعدة أسابيع بعدما عانى من الإصابة التي تعرض لها في المباراة التي خسرها فريقه صفر/1 أمام ليفربول الإنجليزي منتصف الاسبوع الماضي.
وتحوم الشكوك كذلك حول حارس المرمى بيتر جولاتشي وذلك بعدما تعرض لإصابة في الكاحل في المباراة التي فاز بها الفريق على فرايبورج 3/1، وغادر المباراة بين الشوطين ليتم استبداله بالحارس الذي شارك للمرة الأولى مارتن فاندفوردت.
وقال ماركو روز مدرب الفريق: "يجب علينا انتظار التشخيص".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فی الکاحل
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.