محافظ الفيوم يوجه بتوفير مساعدات مالية ومشروعات ومعاشات للحالات الأولى بالرعاية
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
عقد الدكتور أحمد الأنصارى محافظ الفيوم، اللقاء الدوري لخدمة المواطنين، للاستماع لشكاواهم ومتطلباتهم بمختلف القطاعات الخدمية، والعمل على وضع الحلول المناسبة لها، بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية.
جاء ذلك بحضور، اللواء ضياء الدين عبد الحميد سكرتير عام و أحمد شاكر السكرتير العام المساعد، و جبريل عبد الوهاب وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، والدكتور سامح العشماوي وكيل وزارة الصحة، و سعد عشري وكيل مديرية العمل، و خالد فراج رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، والمهندسة ولاء حمدي مدير إدارة أملاك الدولة، و سيد صلاح رئيس وحدة المتابعة الميدانية بالمحافظة، و رحاب أبو غرب مدير إدارة خدمة المواطنين بديوان عام المحافظة، و رأفت جورج مسئول الخدمات غير المالية بجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وعدد من ممثلي الجمعيات الأهلية.
خلال اللقاء، استمع محافظ الفيوم لمطالب واحتياجات عدد من المواطنين بشأن توفير مساعدات مالية ومعاشات للأسر الأولى بالرعاية، ووجه وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، بدراسة حالاتهم وإنهاء الإجراءات اللازمة لهم، كما كلف وكيل الوزارة، بالتنسيق مع عدد من الجمعيات الأهلية، لإجراء عدد من التدخلات للحالات الأولى بالرعاية، وتوفير كشك لأحد الأشخاص من الأولى بالرعاية بمركز طامية، وكشك آخر لشاب كفيف يعول شقيقاته الفتيات وليس لديه مصدر دخل للأسرة، والتواصل مع مؤسسة التكافل لصرف مساعدة مالية شهرية لأرملة تعول أطفال صغار نظراً لظروفها المادية والاجتماعية، وكذا تدبير ماكينة خياطة لإحدى السيدات لديها طفل من ذوي الاحتياجات، موجهاً رئيس مدينة الفيوم بسرعة إنهاء إجراءات ترخيص كشك لها بقرية بني صالح، للمساعدة في تدبير نفقات المعيشة ورعاية الأطفال الصغار.
وفي قطاع الصحة، وجه محافظ الفيوم، وكيل وزارة الصحة، بتوفير العلاج اللازم لطفلين يعانيان من مرض وراثي مناعي، وكلف المكتب الفني، بإجراء التدخلات اللازمة لرعاية أسرة الطفلين، من خلال التنسيق مع الجهات ذات الصلة، كما وجه وكيل الوزارة بفحص حالة موظفة بقطاع الصحة تقيم بمركز سنورس وتم تكليفها بالعمل بمركز يوسف الصديق، ودراسة مطلب نقلها إلى إحدى المنشآت الطبية بالقرب من محل إقامتها نظراً لظروفها الصحية والأسرية، ووجه المحافظ، وكيل وزارة العمل، بتوفير فرص عمل لعدد من الشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة بشركات ومصانع القطاع الخاص، تتناسب مع إعاقتهم، وتوفير الدعم والتمويل اللازم من جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، لعدد من الشباب الراغبين في إقامة مشروعات لتحسين دخولهم، والارتقاء بالمستوى الاقتصادي لأسرهم.
كما وجه محافظ الفيوم، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، بسرعة إنهاء إجراءات ترخيص عدد من الأكشاك للحالات الأولى بالرعاية، ودراسة مطلب أرملة مسنة بالحصول على وحدة سكنية بديلة للوحدة التي تم إخلائها بإحدى العمارات السكنية المخصصة للأسر الأولى بالرعاية بمنطقة دمو، بعد سوء حالتها الإنشائية وتهدم جزء منها.
وأشار محافظ الفيوم، إلى أنه سيتم التواصل مع صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، لدراسة شكوى عدد من المتضررين من عدم تسليمهمم الوحدات السكنية بمشروع الإسكان الاجتماعي بمنطقة هوارة، كما وجه المحافظ، بتشكيل لجنة للمعاينة على الطبيعة ودراسة شكوى أحد الأشخاص من قيام جاره ببناء غرفة مخالفة تحجب نوافذ منزله بمركز اطسا، مشدداً على تنفيذ قرار إزالة للغرفة حال مخالفتها شروط الترخيص.
وفي إطار تنفيذ تكليفات الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، للقيادات التنفيذية بعقد لقاءات دورية لخدمة المواطنين بمختلف مراكز المحافظة، عقد الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، لقاءً لخدمة المواطنين بمقر الوحدة المحلية لمركز ومدينة أبشواي، بحضور الأستاذ هاني رجب رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة أبشواي، بحث خلاله عدد 29 شكوى ومطلب لأهالي المركز والقرى التابعة، كما عقد لقاءً لخدمة المواطنين بمقر الوحدة المحلية بالشواشنة بحث خلاله 14 مطلباً وشكوى، بحضور الدكتورة شيرين محمد رئيس مدينة يوسف الصديق، ووجه بسرعة حل جميع المشكلات بالتنسيق مع الجهات المعنية.
كما عقد الأستاذ أحمد شاكر سكرتير عام المحافظة المساعد، لقاءً لخدمة المواطنين بمقر الوحدة المحلية لمركز ومدينة يوسف الصديق، بحضور الدكتورة شيرين محمد رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة يوسف الصديق، بحث خلاله 20 حالة، ولقاءً لخدمة المواطنين بمقر الوحدة المحلية لمركز ومدينة إطسا، بحضور الدكتور أحمد ثابت رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة إطسا، تم خلاله بحث 26 حالة.
تنوعت الشكاوى التي تم بحثها بمراكز إطسا وأبشواي ويوسف الصديق، بين طلبات توفير معاش تكافل وكرامة، ومساعدات للأسر الأولى بالرعاية بالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي، وتوفير مشروعات صغيرة بالتنسيق مع فرع جهاز المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وتوفير فرص عمل بالقطاع الخاص للشباب من الجنسين، بالتنسيق مع مديرية العمل، بالإضافة إلى بحث مطالب عدد من المواطنين، بشأن تراخيص البناء والمحال التجارية والأكشاك المستوفاة للشروط، وطلب إجراء عمليات جراحية، وبحث عدد من المشكلات المتعلقة بالقطاعات الخدمية والتنموية على أرض المحافظة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ الفيوم مساعدات مالية الحالات الأولى بالرعاية رئیس الوحدة المحلیة لمرکز ومدینة الأولى بالرعایة محافظ الفیوم بالتنسیق مع یوسف الصدیق وکیل وزارة عدد من
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.