"آليات التواصل مع الصم والبكم" في مناقشات قصور الثقافة بالورشة التدريبية بدمنهور
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل الهيئة العامة لقصور الثقافة، بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، فعاليات المستوى الثاني من الورشة التدريبية "تعلم لغة الإشارة"، بقصر ثقافة دمنهور، التي تعقدها الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين برئاسة الدكتورة منال علام، لعدد من العاملين بإقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، ضمن برامج وزارة الثقافة.
وشهدت الفعاليات لقاء بعنوان "آليات التواصل مع الصم والبكم"، أوضح خلاله المدرب خالد علي، أهمية الرموز الإشارية التي تشكلها الأيدي كألفاظ بصرية تُفهم من خلال مشاهدة حركتها وموقعها.
وأشار المدرب أن لغة الإشارة شهدت الكثير من التطورات، من خلال الاستعانة ببعض العناصر من اللغات المحكية، كاستخدام الأبجدية اليدوية لتهجئة الأسماء والأماكن، مضيفا أن التواصل لا يقتصر على الألفاظ المرئية فقط، بل يتضمن أيضا عناصر غير لفظية تحمل دلالات واضحة، تعد جزءا أساسيا من اكتمال عملية التواصل كحركة الرمز وسرعته، وتعبيرات الوجه والإيماءات.
واختتم حديثه بتقديم شرح مفصل حول كيفية استخدام الأرقام في جمل مفيدة، وتطويعها في إطار مرئي له نظام مستقل.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الهيئة العامة لقصور الثقافة الكاتب محمد ناصف تعلم لغة الإشارة قصر ثقافة دمنهور وزارة الثقافة
إقرأ أيضاً:
58% من السيدات بالعالم تعرضن للإيذاء الإلكتروني .. استشاري نفسي يوضح
أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن دراسة حديثة خلال العام الجاري كشفت عن تعرض 58% من السيدات حول العالم للإيذاء عبر الإنترنت.
وأضاف استشاري الصحة النفسية، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن أشكال الإيذاء التي تعرضت لها السيدات شملت صورًا مسيئة، أو ملاحقة إلكترونية، أو اتصالات هاتفية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو ابتزازًا إلكترونيًا.
ولفت إلى أن الدراسة كشفت أن 22% من السيدات حاليًا يقمن بإغلاق حساباتهن على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب المشكلات والمضايقات التي يتعرضن لها.
وأشار إلى أن الحكومة المصرية لها دور في حماية الأطفال من مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أن هناك جهودًا خلال الفترة الأخيرة للحد من تعرض الأطفال للمحتوى غير المناسب عبر الإنترنت.
تطبيق تيك توكوكشف أن تطبيق تيك توك تتم إدارته من الولايات المتحدة، لكنه نشأ في الصين، موضحًا أن الصين وضعت نسختين من التطبيق؛ نسخة موجهة للعالم، ونسخة خاصة بالمستخدمين داخل الصين.
وأوضح أن الطفل في الصين يستخدم التطبيق لمدة 40 دقيقة فقط يوميًا، وبعد ذلك يتم إغلاقه تلقائيًا، مشيرًا إلى أن النسخة الصينية تقدم محتوى تعليميًا يتضمن اللغات والمهارات، كما توجد فواصل زمنية بين مقاطع الفيديو.