مؤتمر علمي عن ضبط حدود الكربون لبناء مستقبل مستدام
تاريخ النشر: 30th, October 2024 GMT
هالة الخياط (أبوظبي)
أخبار ذات صلةسلط المؤتمر العلمي الأول بشأن آلية ضبط حدود الكربون والغازات الدفيئة، الذي انعقدت أعماله أمس في أبوظبي، بتنظيم مركز إنترناشونال ساينتفيك للتدريب، الضوء على أهمية التزام المؤسسات والقطاع الصناعي بمعايير الاستدامة، للإسهام في تحقيق رؤية الإمارات الرامية إلى بناء مستقبل أكثر استدامة، بما ينسجم مع مستهدفات الأجندة الاقتصادية الرامية إلى جعل الإمارات أكثر الدول الرائدة للعيش والعمل والسياحة.
وأكد المؤتمر في محاوره الخمسة، أهمية دور الابتكار، والتكنولوجيا المستخدمة في عملية خفض انبعاثات الكربون.
وقال أحمد المتولي، المدير العام، رئيس مجلس الإدارة لمكتب الشيخ محمد بن أحمد بن حمدان آل نهيان، إن المؤتمر فرصة مثالية للخبراء وذوي الاختصاص ومتخذي القرار للإلمام بأحدث المفاهيم المتعلقة بالاستدامة وضبط حدود الكربون، والوصول بالمؤسسات إلى أعلى درجات المعرفة، لحماية كوكبنا من الخطر المحدق بتغيرات المناخ. من جانبها، أكدت الدكتورة نجاة مساعد علي، المدير العام لمركز إنترناشونال ساينتفيك للتدريب، أن المؤتمر يهدف إلى الاطلاع على مناهج التنمية المستدامة وأهدافها العالمية التي تسعى دول العالم إلى تطبيقها لتقليل الانبعاثات الكربونية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الكربون الاستدامة الإمارات السياحة المناخ
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.
نيروبي ـ التغيير
ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.
وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.
واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.
وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.
وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.
و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.
الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي