لا يفعلون ما يكفي..واشنطن: إسرائيل لا ترد على مخاوفنا بعد الضربة المروعة في غزة
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
أكدت الولايات المتحدة، الأربعاء، أن حليفتها إسرائيل "لا تفعل ما يكفي" للرد على المخاوف الأمريكية غداة ضربة في قطاع غزة، قالت السلطات في القطاع، وشهود إنها قتلت عدداً كبيراً من الأطفال.
Watch the Daily Press Briefing from the State Department. https://t.co/7HgAnLysuS
— Matthew Miller (@StateDeptSpox) October 30, 2024وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر، لصحافيين "لا يفعل الإسرائيليون ما يكفي ليعطونا الأجوبة التي طلبناها".
وأسفرت غارة، الثلاثاء، في بيت لاهيا في شمال قطاع غزة عن انهيار مبنى ومقتل 93 فلسطينياً على الأقل، بينهم عدد كبير من الأطفال، وفق الدفاع المدني في القطاع.
ووصف ميلر الثلاثاء الغارة بـ "مروعة" وقال إن الولايات المتحدة تسعى للحصول على أجوبة من إسرائيل التي تعتمد على الدعم الدبلوماسي والعسكري الأمريكي.
ورد ميلر، الأربعاء، على سؤال عن حصول الولايات المتحدة على المزيد في الساعات الماضية، منذ أن طالبت اسرائيل بأجوبة قائلاً: "كررنا لهم هذا الطلب اليوم. ليس لدينا تفسير حتى الآن". وأضاف "قالوا لنا ما قالوه علناً، وهو أنهم يحققون في الأمر".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الخارجية بيت لاهيا غزة وإسرائيل أمريكا
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.