تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال العميد ناجي ملاعب، الخبير العسكري والاستراتيجي، إنّ زيارة مستشاري بايدن لإسرائيل في ظل الوضع الحالي بلبنان محاولة أمريكية لتحسين الحزب الديمقراطي في الانتخابات، بأنه يحاول الوصول إلى نتيجة في لبنان يستغلها في الداخل، لكنه يصطدم بحائط اسمه نتنياهو وحكومة يمينية متشددة.

وأضاف ملاعب، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ الحكومة الإسرائيلية المتشددة فعلت في لبنان ما فعلته في غزة، وتحاول الظهور بمظهر استقبال الوفود والقيام بعقد صفقات، وهي حتى الآن لم تعقد أي صفقة في غزة بعد سنة وشهر على بداية العدوان، ويبدو أنها تسلك نفس الطريق في لبنان.

وتابع الخبير العسكري والاستراتيجي: «ما يحدث في لبنان ليس توترات لكنه عدوان كامل على مدينة مثل بعلبك، وهي مدينة أثرية عمرها 3 آلاف عام بها منطقة حجر الحبلى، لذلك، أعتقد أن هذا العدوان وهذه الهمجية ليست توترات، وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت إنه لا مفاوضات تحت النار بسبب الدعم الذي يحصل عليه من واشنطن».

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الانتخابات الامريكية فی لبنان

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: الأمن الغذائي تحسَّن في غزة لكنه لا يزال هشًّا

أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أمس أن الأمن الغذائي وتغذية الأطفال قد تحسنا في أنحاء قطاع غزة، لكنهما لا يزالان هشَّين لأن معبرا واحدا فقط للمساعدات ما يزال مفتوحا.
وأشارت الوكالة التي تتخذ مقرا في روما، إلى «تحسن في الأمن الغذائي وتغذية الأطفال في جميع أنحاء قطاع غزة»، لكنها «حذَّرت من أن هذا التقدم المنجز بفضل توسيع نطاق الوصول إلى المساعدات الإنسانية المتعلقة بالغذاء والتغذية والزراعة والصحة، لا يزال هشًّا».
وأضافت أن هناك زيادة «كبيرة» في المساعدات الغذائية منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.
تم تسليم طرود غذائية إلى نحو 1,5 مليون شخص في مايو، في حين تلقى نحو 700 ألف شخص مساعدات نقدية، وحصل 60 في المئة من الأطفال دون الخامسة على دعم غذائي.
وكان توم فليتشر، مسؤول المساعدات في الأمم المتحدة، دعا الشهر الماضي إلى فتح جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، ورفع فوري للقيود الإسرائيلية المفروضة على دخول السلع، مثل المعدات الطبية والوقود.
وذكر برنامج الأغذية العالمي مؤشرات أولية في القطاع تفيد بإمكان «استعادة الإنتاج الغذائي المحلي، في حال تمكّن المزارعون ومربّو الماشية من الوصول إلى الأراضي الزراعية، ومستلزمات الإنتاج، والأصول الإنتاجية، والدعم البيطري، وغيرها من الخدمات الأساسية مثل الطاقة اللازمة للري».
وأشارت الوكالة الأممية إلى قطاع الثروة الحيوانية «حيث ارتفعت أعداد الأغنام بنسبة 33 في المئة في المناطق التي استمر فيها تقديم الدعم».
لكنها حذّرت من أن «هذا الأمر له حدود، ما لم تُرفع القيود المفروضة على ما يدخل إلى القطاع».
ألحق العدوان الإسرائيلي الذي استمرت عامين على القطاع أضرارا جسيمة بالقطاع الزراعي في غزة.
وذكر برنامج الأغذية العالمي أن أكثر من 70 في المئة من الأراضي الزراعية في غزة يتعذر الوصول إليها، وأن 3 في المئة فقط صالحة للاستغلال حاليا.

قطاع غزة الأمم المتحدة  الأمن الغذائي

مقالات مشابهة

  • بالفيديو... إندلاع حريق في محيط قلعة بعلبك الاثرية
  • خبير : الموقف المصري يعزز فرص العودة إلى الدبلوماسية بين أمريكا وإيران
  • الأمم المتحدة: الأمن الغذائي تحسَّن في غزة لكنه لا يزال هشًّا
  • بعد محطة الفضاء الدولية.. هل تحاول الصين أن تصبح الميناء الفضائي الجديد للعالم؟
  • وفد عسكري أميركي إلى بيروت وتوجُّه لتوسعة المناطق التجريبية
  • خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
  • سائق تريلا الإنقاذ : مشغلتش بالي بالفيديو المتفبرك .. وربنا سخرني لنجدته
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • 27 حزبا فقط يتنافسون في انتخابات 23 شتنبر مقابل 31 في انتخابات 2021