استشهد نحو مئة فلسطيني في قطاع غزة منذ صباح أمس الخميس، معظمهم في شمال القطاع الذي يتعرض لقصف مدفعي مكثف خلال الساعات الماضية.

وقالت مصادر طبية إن 75 شخصا استشهدوا شمالي القطاع، بينما بلغ عدد الشهداء وسط القطاع 20 فلسطينيا.

وأفاد مراسل الجزيرة باستشهاد 19 فلسطينيا وإصابة أكثر من 30، بينهم أطفال ومسعف وصحفيان، بالإضافة إلى فقدان عدد آخر، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وذكر المراسل أن الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت منزل عائلة أبو أمّونة في مخيم النصيرات للمرة الثانية أثناء محاولة إنقاذ مصابين في غارة سابقة.

وأشار إلى استهداف زوارق حربية إسرائيلية المناطق الغربية من مخيم النصيرات.

ونقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان أن قصفا مدفعيا إسرائيليا مكثفا يستهدف منذ ساعات بلدة ومخيم جباليا وبلدة بيت لاهيا ومحيط منطقة الصفطاوي شمالي القطاع.

وأفاد مراسل الجزيرة بإصابة فلسطينيين إثر استهدافهم بنيران مسيرة في محيط مدرسة حليمة السعدية بجباليا النزلة.

وقالت وزارة الصحة بغزة إن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 43 ألفا و204 شهداء و101 ألف و641 مصابا منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

عمليات المقاومة

من جانب آخر، أعلنت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- تدمير دبابة ميركافا بعبوتين شديدتي الانفجار، وضرب ناقلة جند إسرائيلية بقذيفة مضادة للدروع غربي مخيم جباليا.

وبثت القسام صورا، قالت إنها لاستهداف عربة إسرائيلية من نوع "همر" بقذيفة "آر بي جي" شرق جباليا، شمالي القطاع.

وقالت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– إنها قصفت برشقة صاروخية من نوع 107 مواقع القيادة والسيطرة وتموضعات قوات الاحتلال في محيط محطة أبو جراد شرق مدينة رفح.

وأكدت أنها دمرت ناقلة جند بتفجير عبوة في شمال القطاع.

وبثت سرايا القدس مشاهد من قصفها، بالاشتراك مع كتائب الشهيد أبو علي مصطفى حشود الجيش الإسرائيلي في منطقة جحر الديك، جنوب مدينة غزة، بقذائف هاون.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 4 عسكريين خلال المعارك التي شهدها قطاع غزة في الساعات الـ24 الماضية.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات الجامعات

إقرأ أيضاً:

استنفار وعمليات إجلاء.. صور تكشف اتساع نطاق حرائق الغابات في فرنسا

تشهد فرنسا استنفارا واسعا لمواجهة حرائق سريعة الانتشار تجتاح مناطق بالبلاد، وقد كشف تحليل لصور أقمار صناعية حديثة أجرته وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، عن اتساع كبير لرقعة حرائق الغابات التي تضرب إقليم "فار" جنوب شرقي البلاد.

وتوثق الصور الفضائية والمشاهد الميدانية زحف النيران والتهامها مساحات شاسعة من الغطاء النباتي، مما أجبر السلطات على إعلان حالة الاستنفار وتنفيذ عمليات إجلاء واسعة للسكان لحمايتهم من ألسنة اللهب التي حاصرت عدة بلدات.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2نحو 17 ألف كيلومتر بلا توقف.. تجربة تمهد لأطول رحلات الطيران في العالمlist 2 of 2فيديو لتحشيد حزب الله في البقاع يشعل المنصات.. ما حقيقته؟end of listتفحم مساحات شاسعة

وتظهر المقارنة البصرية لصور الأقمار الصناعية الملتقطة عبر القمر "سنتينال-2" الأوروبي، حجم الدمار الذي لحق بالمنطقة خلال 5 أيام فقط، ففي الصورة الفضائية الملتقطة بتاريخ 17 يوليو/تموز الجاري، يظهر الغطاء النباتي في المنطقة سليما ومتصلا بكثافة.

في المقابل، تكشف الصورة الأحدث الملتقطة بتاريخ 22 يوليو/تموز، عن زحف للنيران، حيث تحولت مساحات شاسعة إلى رقعة متفحمة ضخمة باللون الأسود الداكن.

وأظهرت مشاهد نشرتها حسابات ووسائل إعلام محلية، مساء الثلاثاء، مسار الحرائق في غابات إقليم فار، حيث تمددت رقعة النيران لتصل إلى محيط عدد من البلدات، شملت بونتيفيس، ومونفور-سور-أرجانس، وسيلان-لا-كاسكاد، وكذلك كورينز، وكوتينياك.

ووثقت المشاهد المتداولة تصاعد سحب كثيفة من الدخان وألسنة اللهب التي التهمت مساحات من الغطاء النباتي، كما أظهر مقطع مصور اندلاع حريق في محيط كنيسة "نوتردام دي غراس" ببلدة كوتينياك.

وأدى الانتشار السريع للنيران إلى تداعيات مباشرة على السكان والبنية التحتية في المنطقة، حيث أعلنت السلطات إجلاء نحو 400 شخص من البلدات المهددة، وأقامت مراكز لإيوائهم. كما تسببت الحرائق في انقطاع التيار الكهربائي عن نحو 2300 منزل جراء تضرر الشبكات بفعل النيران، وفق السلطات المحلية.

إعلان استنفار رسمي

وفي استجابة طارئة لهذا التمدد السريع للحرائق، أعلنت محافظة فار في بيان نشرته عبر منصة إكس -أمس الأربعاء- أن الحريق واصل توسعه حتى بعد حلول الظلام، مؤكدة منع معظم السكان من العودة إلى منازلهم خلال الليل نظرا للمخاطر المرتبطة بالحريق.

وللسيطرة على هذه البؤر المشتعلة، دفعت السلطات الفرنسية بنحو 900 من رجال الإطفاء مدعومين بـ350 آلية، إلى جانب قوات الدرك والشرطة التي أغلقت الطرق المحيطة بمنطقة الحريق لتسهيل حركة مركبات الطوارئ ومنع اقتراب المدنيين من دائرة الخطر.

التغير المناخي

يأتي هذا التطور في إقليم فار امتدادا لأزمة حرائق أوسع تضرب جنوب وغرب القارة الأوروبية، وسط استنفار محلي ودولي لدعم الجهود الرامية لإخمادها. وخلال مطلع يوليو/تموز الجاري، رصدت صور الأقمار الصناعية ومشاهد ميدانية بؤرا مشتعلة وآثار تفحم واسعة في مناطق عدة، منها إقليما دروم والبرانس الشرقية في فرنسا، ومساحات شاسعة في إسبانيا والبرتغال واليونان.

وتتزامن هذه الحرائق مع تحذيرات متزايدة من خطر اتساع النيران بفعل موجات الحر الشديدة، وجفاف الغطاء النباتي، والانخفاض الملحوظ في معدلات الرطوبة، وهي ظروف قاسية تزيد من تعقيد عمليات السيطرة على الحرائق، خاصة في المناطق الجبلية والغابات ذات التضاريس الوعرة.

ولم تقتصر تداعيات هذه الظروف المناخية القاسية على الجانب الأوروبي، بل امتدت لتضرب دول شمال أفريقيا التي سجلت أرقاما قياسية في عدد البؤر المشتعلة، حيث رصد في الجزائر ما لا يقل عن 1670 حريقا منذ 8 يوليو/تموز الجاري، في حين شهدت تونس أكثر من 600 حريق خلال الشهر الجاري، وكذلك شهد المغرب حرائق واسعة.

مقالات مشابهة

  • تقرير أممي: ثلثا أهالي غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
  • غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف قطاع غزة (فيديو)
  • استنفار وعمليات إجلاء.. صور تكشف اتساع نطاق حرائق الغابات في فرنسا
  • الطيران الحربي الإسرائيلي يستهدف مخيم البريج وسط قطاع غزة
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 1300 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • بالصور: إصابات بينهم أطفال وحالة حرجة بقصف إسرائيلي لخيمة نازحين غرب خانيونس
  • دخول 5 شاحنات غاز طهي إلى غزة وتوزيعها على نحو 11 ألف مستفيد
  • كيف علّقت كتلة الوفاء للمقاومة على زيارة الرئيس عون إلى واشنطن؟