حمدان بن محمد يناقش مع رئيس استثمار «ألفابت» و«جوجل» تعزيز الشراكة
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
قال سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الجمعة، في تغريدة عبر منصة «إكس»: «خلال لقاء روث بورات، الرئيس والمدير التنفيذي للاستثمار في ألفابت وجوجل العالمية، ناقشنا سبل تعزيز الشراكة القوية التي تجمع دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة مع قيادات التكنولوجيا العالمية، ونشكر فريق هذه الشركة الرائدة على إطلاقها من دبي أكبر مبادراتها الإقليمية في مجال الذكاء الاصطناعي، الهادفة لتطوير مهارات واستخدامات الذكاء الاصطناعي لـ 500 ألف شخص خلال أول عامين».
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات حمدان بن محمد
إقرأ أيضاً:
برلماني: توسيع الشراكة الاقتصادية يرسخ مكانة مصر على خريطة الاستثمار العالمية
أكد النائب أمين مسعود، عضو مجلس النواب، أن تصريحات وزير الاستثمار بشأن التطلع إلى توسيع قاعدة الشراكة الاقتصادية وتعزيز اندماج مصر في سلاسل الإمداد العالمية، تعكس رؤية الدولة لبناء اقتصاد أكثر قدرة على جذب الاستثمارات وتحقيق نمو مستدام، في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية.
وأوضح " مسعود" في تصريح لموقع " صدى البلد" أن تعزيز اندماج مصر في سلاسل الإمداد العالمية يمثل خطوة استراتيجية لزيادة الصادرات، وجذب الشركات العالمية لإقامة صناعاتها داخل السوق المصرية.
وأضاف أن توسيع الشراكات الاقتصادية يسهم في نقل التكنولوجيا، وتوطين الصناعة، وخلق فرص عمل جديدة، إلى جانب زيادة تنافسية المنتج المصري في الأسواق الخارجية، بما يدعم مستهدفات الدولة لرفع معدلات النمو وتعزيز موارد النقد الأجنبي.
جاء ذلك بعد أن عقد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، لقاءً مع ستيفن هاينز، مساعد وزير التجارة الأمريكي لشؤون الصناعة والتحليل، بحضور السفير خالد عزمي، مساعد وزير الخارجية والهجرة والمصريين بالخارج لشؤون منطقة الأمريكتين والسيد روبرت سيلفرمان، القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة والوفد المرافق، لبحث سبل توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري بين البلدين.
وأكد الدكتور فريد أن الولايات المتحدة الأمريكية شريك اقتصادي واستثماري استراتيجي لمصر، مشيرًا إلى أن الحكومة المصرية تواصل تنفيذ برنامج شامل للإصلاح الاقتصادي وتحسين مناخ الاستثمار، بما يسهم في بناء بيئة أعمال أكثر كفاءة واستقرارًا، ويعزز ثقة المستثمرين، ويدعم زيادة الاستثمارات الأمريكية في السوق المصرية.