نوة «غسيل البلح».. 6 محافظات ترفع حالة الاستعداد لسوء الطقس
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
رفعت المحافظات الساحلية (الإسكندرية، ومرسى مطروح، ودمياط، وبورسعيد)، درجة الاستعداد لمواجهة موجة الطقس السيء التي أعلنتها هيئة الأرصاد الجوية، تزامنًا مع نوة «غسيل البلح» التي تضرب عروس البحر المتوسط لمدة 3 أيام.
وشهدت بعض المحافظات فجر اليوم، سقوط أمطارا خفيفة إلى متوسطة بينها «الغربية، الإسكندرية، مرسى مطروح، البحيرة، كفر الشيخ، دمياط»، وذلك بالتزامن مع موجة الطقس السيء التي أعلنتها هيئة الأرصاد الجوية وتستمر لعدة أيام حيث تتعرض المحافظات الساحلية لـ«نوة غسيل البلح» طبقا لجدول نوات ميناء الإسكندرية.
أمطار غزيرة تضرب المحافظات ورفع درجة الاستعداد
وأعلن مركز الشبكة الوطنية للسيطرة والتحكم بديوان عام 6 محافظات، بناءً على توقعات هيئة الأرصاد الجوية، رفع درجة الاستعداد القصوى للتعامل مع مياه الأمطار، موجهًا بضرورة نشر معدات رفع مياه الأمطار من الشوارع، مع ضرورة متابعة تطورات حالة الطقس وسقوط الأمطار، وذلك بالتزامن مع سقوط أمطار غزيرة على كفر الشيخ والبحيرة ودمياط قبل قليل وبعض مناطق من محافظة الإسكندرية ومطروح والغربية.
يذكر أن نوة « غسيل البلح» تضرب الإسكندرية بدايةً من الجمعة وتستمر لمدة لا تقل عن 72 ساعة مصحوبة بهطول أمطار غزيرة وتكون رعدية في بعض الأحيان على نطاقات مختلفة.
يذكر أن الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي في مختلف المحافظات رفعت درجات الاستعداد القصوى بجميع شركاتها بداية من أمس تحسباً لسقوط أمطار متوقعة وفقاً لتنبؤات الهيئة العامة للأرصاد الجوية.
وناشدت الشركة المواطنين تجنب القيادة بسرعات تتعدى 60 كيلومتراً في الساعة، منوهة على ترك مسافة أمان أكبر من المعتاد بين السيارات لاسيما أثناء القيادة على الطرق السريعة أثناء سقوط أمطار غزيرة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أمطار تضرب المحافظات حالة الطقس حالة الطقس في المحافظات أماكن سقوط الأمطار نوة غسيل البلح الطقس السیء أمطار غزیرة غسیل البلح
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.