كثف الجيش الإسرائيلي، الجمعة، قصفه على قطاع غزة، وسط إطلاق نار من الآليات والطائرات المسيّرة، خاصة بمحافظة الشمال التي تشهد عملية إبادة وتطهير عرقي منذ 28 يوما.

 

وأفاد شهود عيان للأناضول أن المدفعية الإسرائيلية استهدفت مناطق جباليا وبلدة بيت لاهيا ومحيط منطقة الصفطاوي بكثافة شمال القطاع، دون معلومات عن وقوع قتلى وجرحى نظراً لصعوبة الوصول لتلك المناطق المحاصرة.

 

وأضاف الشهود أن دوي انفجارات سُمعت شمال القطاع ومدينة غزة نتيجة قيام الجيش الإسرائيلي بعمليات نسف مبانٍ سكنية بمخيم جباليا، خاصة بالمناطق الغربية.

 

ومساء الخميس، أعلن المدير العام لوزارة الصحة بغزة منير البرش، أن الجيش الإسرائيلي قتل أكثر من 1200 فلسطيني بمحافظة شمال غزة.

 

وأضاف: "الجيش الإسرائيلي يواصل ارتكاب المجازر واستهداف مراكز الإيواء والمدنيين في بيت لاهيا مخلفا ضحايا وإصابات في ظل منظومة صحية منهكة".

 

ولفت البرش إلى أن "الاحتلال الإسرائيلي يمارس القتل والتدمير لغياب من يراقبه أو يحاسبه ويوقف جرائمه".

 

وتابع: "الجيش الإسرائيلي يمنع إدخال المستلزمات الطبية إلى شمال غزة ويفرض حصارا على مستشفيات كمال عدوان، والعودة، والإندونيسي".

 

وبدأ الجيش الإسرائيلي في 5 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي قصفا غير مسبوق على مناطق شمال القطاع، قبل أن يجتاحها في اليوم التالي بذريعة "منع حركة حماس من استعادة قوتها"، بينما يقول الفلسطينيون إن إسرائيل ترغب في احتلال المنطقة وتهجيرهم.

 

مدينة غزة

 

وقصفت المدفعية الإسرائيلية من محور "نتساريم" مناطق شمال مدينة غزة، بينما استهدفت الزوارق الحربية شمال غرب المدينة، وفق مصادر بالدفاع المدني الفلسطيني للأناضول.

 

وأضافت المصادر أن المدفعية قصفت محيط "المستشفى الأردني" بحي الصبرة جنوب المدينة، تزامناً مع إطلاق نار قرب الكلية الجامعية غرب حي تل الهوى، دون تسجيل إصابات.

 

جنوب القطاع

 

قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية لبلدة القرارة شمال مدينة خان يونس (جنوب القطاع)، بحسب مراسل الأناضول.

 

واستهدفت طائرات حربية إسرائيلية أرضا زراعية في حي النجار في بلدة خزاعة شرق خان يونس، بينما قصفت المدفعية الإسرائيلية بشكل مكثف مناطق متفرقة من مدينة رفح.

 

ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل بدعم أمريكي مطلق حرب "إبادة جماعية" على غزة، أسفرت عن أكثر من 144 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

 

وتواصل تل أبيب مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.


المصدر

المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: فلسطين اسرائيل غزة حماس الكيان الصهيوني المدفعیة الإسرائیلیة الجیش الإسرائیلی شمال القطاع

إقرأ أيضاً:

مسيرة في غزة تطالب بوقف الإبادة وانسحاب الاحتلال

غزة - صفا

شارك المئات، يوم الخميس، في مسيرة بمدينة غزة للمطالبة بوقف حرب الإبادة وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من القطاع.

وجابت المسيرة شوارع غربي المدينة وسط هتافات تطالب بوقف القصف اليومي ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار. 

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها: "أوقفوا قتل الأبرياء"، "نطالب بالعودة الفورية لأراضينا وأحيائنا"، "1000 يوم من حرب الإبادة".

 

مقالات مشابهة

  • معاناة مرضى العيون بغزة يفاقمها نقص العلاج
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يلغي إجازات القوات في الضفة الغربية
  • الأرصاد تحذر من السباحة رغم تراجع الحرارة شمالًا.. استمرار الأجواء الساخنة جنوبًا
  • رغم الإبادة والمعاناة.. فرحة كبيرة تعم غزة بنجاح طلاب الثانوية العامة (شاهد)
  • جيش العدو الإسرائيلي يواصل خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان
  • الجيش الأمريكي يواصل ضرباته العسكرية ضد إيران لليلة الثالثة عشرة على التوالي
  • عاجل.. الجيش الإسرائيلي: بلاغ أولي عن إطلاق نار في البؤرة الاستيطانية حفات جلعاد بشمال الضفة الغريية
  • هيئة البث الإسرائيلية: رفع درجة الاستعداد بسلاح الجو الإسرائيلي
  • مسيرة في غزة تطالب بوقف الإبادة وانسحاب الاحتلال
  • مصطفى كمال الدين: والدي وضع خطة تحرك المدفعية ليلة الثورة لتأمين مداخل السويس