روبن أموريم .. مدرب شاب يعيد مانشستر يونايتد إلى الساحة التنافسية
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
روبن أموريم، المدرب البرتغالي الذي حقق إنجازات بارزة على الساحة الكروية في فترة قصيرة، أثبت نفسه كواحد من المدربين الشبان الأكثر موهبة وابتكارًا في أوروبا.
بدأ مسيرته التدريبية في نادي كاسا بيا البرتغالي بدوري الدرجة الثانية في 2018، حيث أثبت بسرعة كفاءته في تحسين أداء الفريق وإعداده للتنافس على مستوى أعلى، ورغم قلة خبرته في البداية، فقد أظهر قدرة كبيرة على استيعاب وتحليل مباريات الفريق وتطوير مهارات اللاعبين.
انتقل أموريم في 2019 لتدريب فريق براغا البرتغالي، أحد أندية الدوري الممتاز، وتمكن من تقديم أداء متوازن دفاعيًا وهجوميًا، حيث ركز على تعزيز انضباط الفريق في الميدان وتطوير أسلوب لعب يعتمد على استحواذ الكرة والضغط الهجومي، محققاً نتائج جيدة ومعدل نقاط مرتفع جعل من براغا فريقًا منافسًا على الصعيد المحلي.
من خلال براجا، حقق أموريم معدلاً لافتًا للأهداف المسجلة مقابل الأهداف المستقبلة، ما أكسبه شهرة واسعة كمدرب يهتم بالتفاصيل التكتيكية.
في عام 2020، تولى أموريم تدريب سبورتنج لشبونة، وفي أول مواسمه مع الفريق، قاده لتحقيق أول لقب للدوري البرتغالي منذ 19 عامًا، ما أكسبه إشادة كبيرة من متابعي الكرة البرتغالية.
اتبع أموريم خطة 3-4-3 التي ساعدت في بناء فريق قوي دفاعياً ومرن هجومياً، حيث حقق الفريق معدل نقاط تجاوز 2.2 نقطة لكل مباراة وحافظ على عدد كبير من الشباك النظيفة، إضافة إلى تحقيق لقب الدوري بأداء لافت.
وساعدت فلسفة أموريم التدريبية الفريق على الفوز بكأس الدوري البرتغالي مرتين وكأس السوبر، مما عزز من سمعته كمدرب لديه رؤية مبتكرة وإمكانية للتطور المستمر.
حاليًا، يتولى أموريم تدريب مانشستر يونايتد، مع التوقعات بأن يساهم في استعادة الفريق لمكانته التنافسية على الصعيدين المحلي والأوروبي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
“الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
روسيا – تتواصل أصداء قرار الاتحاد الروسي لألعاب القوى اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية وسط مواقف متباينة من نجوم روسيا بين التفاؤل بإمكانية تحقيق انفراجة والتشكيك في فرص نجاح الطعن.
وذلك ضد قرار الاتحاد الدولي لألعاب القوى بتمديد إيقاف الرياضيين الروس عن المشاركة في المنافسات الدولية.
وأعربت بطلة العالم والأولمبياد السابقة في الوثب العالي آنا تشيتشيروفا عن دعمها لتحرك الاتحاد الروسي، مؤكدة أنها تأمل في أن تنظر المحكمة إلى القضية من جوانبها كافة وأن تصدر قرارا عادلا يسمح للرياضيين الروس بالعودة إلى الساحة الدولية.
وقالت تشيتشيروفا إن قرار التوجه إلى محكمة التحكيم الرياضية جاء بعد استنفاد الخيارات الأخرى، مضيفة: “إذا قررت قيادة الاتحاد الروسي تقديم الاستئناف، فهذا يعني أنها رأت أن الخيارات الأخرى لم تعد موجودة. آمل أن تتم دراسة القضية بموضوعية واتخاذ قرار عادل يتيح لرياضيينا المشاركة مجددا في البطولات الدولية.”
وأضافت بطلة الوثب العالي الروسية أنها ليست خبيرة قانونية، لكنها تؤمن بوجود فرصة لتحقيق نتيجة إيجابية.
في المقابل، أبدى بطل العالم وأوروبا في سباق 110 أمتار حواجز سيرغي شوبينكوف تشاؤمه بشأن إمكانية تغيير قرار الاتحاد الدولي، معتبرا أن جميع الوسائل القانونية المتاحة جربت سابقا، ولا يرى حاليا آليات قادرة على تغيير موقف الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
وقال شوبينكوف إن قضية إيقاف الرياضيين الروس طال أمدها، مشيرا إلى أن الوضع يذكره بما حدث قبل أولمبياد ريو 2016، عندما حاول الرياضيون الروس الطعن في قرارات الاستبعاد أمام محكمة التحكيم الرياضية، لكن دون تحقيق نتيجة.
وأوضح أن التقاضي أمام CAS أصبح عملية طويلة ومكلفة، مؤكدا أنه فقد الأمل في العودة إلى المنافسات الدولية منذ سنوات، قبل أن يضيف: “إذا نجح هذا الاستئناف فسأكون مندهشا للغاية، لأنني أنظر إلى الأمر بتشاؤم.”
أما لاعب ألعاب القوى الروسي إيليا شورينيوف، فأكد أن الهدف الأساسي للرياضيين الروس هو الحصول على فرصة المشاركة مجددا، معربا عن أمله في انتهاء الأزمة.
وقال شورينيوف إن غياب الرياضيين الروس يؤثر على جاذبية البطولات الدولية، مضيفا: “من دون الروس تفقد المنافسات جزءا من إثارتها. أي لاعب روسي في ألعاب القوى سيعطيك الإجابة نفسها.”
وأشار إلى أن مواقف الرياضيين الأجانب قد تختلف، معتبرا أن غياب الروس قد يصب في مصلحة بعض المنافسين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تنتظر فيه ألعاب القوى الروسية قرار محكمة التحكيم الرياضية بشأن الطعن المقدم ضد استمرار الإيقاف
وأوضح الاتحاد الروسي، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، أنه استعان بفريق من المحامين الدوليين المتخصصين في القانون الرياضي وإجراءات محكمة التحكيم الرياضية للدفاع عن موقفه، مؤكدا أن الطعن قدم خلال المهلة القانونية المحددة في لوائح الاتحاد الدولي، بما يضمن استيفاء جميع المتطلبات الإجرائية.
المصدر: RT