ماسك يعلق على ما سيحدث له في حال خسارة ترامب السباق للبيت الأبيض
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
#سواليف
أعلن رجل الأعمال الأمريكي #إيلون_ماسك أنه يخشى من #انتقام #الحكومة_الأمريكية في حال عدم #فوز مرشح الحزب الجمهوري دونالد #ترامب بالانتخابات الرئاسية.
وكتب أحد المغردين في تغريدة على منصة “إكس”: “إذا خسر ترامب فإن الحكومة الأمريكية قد تنتقم من رجل الأعمال إيلون ماسك. وأرفق المستخدم أيضا بالرسالة مقالا من موقع “Wired” الإخباري بتاريخ 31 أكتوبر، يدعي فيه أنه يمكن سحب جنسية ماسك الأمريكية مقابل تهم متعددة”.
وكتب ماسك ردا على التغريدة: “هذا محتمل بنسبة 100%”.
مقالات ذات صلةالجدير بالذكر أن وسائل الإعلام الأمريكية، وخاصة تلك الداعمة للديمقراطيين، غالبا ما تنتقد إيلون ماسك.
ففي وقت سابق، كتبت صحيفة “واشنطن بوست” أن ماسك عندما وصل بغرض الدراسة في جامعة ستانفورد عام 1995 لم يلتحق بالصفوف الدراسية إطلاقا وأنه عوضا عن ذلك باشر العمل في شركته الناشئة في ذلك الوقت.
وأشارت الصحيفة بذلك إلى أن ماسك لم يكن لديه أي أساس قانوني للإقامة في الولايات المتحدة.
وأدلى الرئيس الأمريكي جو بايدن تعليقه على هذا الوضع خلال فعالية له في ولاية بنسلفانيا وقال: “اتضح أن أثرى رجل في العالم عامل غير قانوني”.
بدوره، كتب ماسك في حسابه على منصة “إكس” تعليقا على كلام بايدن حول عمله غير القانوني: “الآن يهتم بالمهاجرين”، وهو ما يعتبر أول تعليق منه على هذه المعلومات المتعلقة به.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف إيلون ماسك انتقام الحكومة الأمريكية فوز ترامب
إقرأ أيضاً:
سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمثل واحدة من أخطر مراحل التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة العمليات المتبادلة بين الطرفين تشير إلى اتساع نطاق الصراع وتغير أساليب المواجهة.
توسيع دائرة الاستهدافوأوضح فرج، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن إيران لم تكتفِ بالرد على الضربات الأمريكية داخل نطاق المواجهة المباشرة، بل اتجهت إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق ودولًا أخرى، في محاولة لخلق ضغوط سياسية وعسكرية وإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
وأكد الخبير العسكري أن التطورات الحالية لا تعني اقتراب العالم من حرب عالمية ثالثة، موضحًا أن الصراع القائم ما زال في إطار حرب إقليمية واسعة، وأن اندلاع حرب عالمية كان سيستلزم دخول القوى الكبرى في مواجهة مباشرة، خاصة الولايات المتحدة وروسيا، بما قد يفتح الباب أمام مخاطر استخدام أسلحة نووية، وهو أمر تحاول مختلف الأطراف تفاديه.
توسيع دائرة المشاركة الإقليميةوأشار فرج إلى أن طبيعة التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة تكشف عن حسابات دقيقة، موضحًا أن عدم الدفع بقوات بحرية إضافية، مثل حاملات الطائرات والمدمرات، قد يكون مرتبطًا برغبة واشنطن في توسيع دائرة المشاركة الإقليمية في مواجهة طهران.
استهداف إيران لبعض دول الخليجوأضاف أن استهداف إيران لبعض دول الخليج يحمل رسالة ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف تلك الدول ودفعها إلى التحرك لوقف العمليات العسكرية الأمريكية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد حرب إرادات بين الطرفين، يسعى خلالها كل جانب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية وفرض شروطه على مسار الأزمة.