أهداف القصير والبقاع غير سرية؟
تاريخ النشر: 2nd, November 2024 GMT
افادت مصادر مطلعة ان ما استهدفه سلاح الجو الاسرائيلي في بعلبك قبل يومين، والذي قيل انه خزانات لمادة المازوت، ليس هدفاً عسكريا اذ ان هذه الكميات غير مخصصة للحرب او للحاجة العسكرية.
وقالت المصادر ان هذه الخزانات هي عبارة عن مخزون تابع لـ "حزب الله" كان يستخدمه لتوزيع حصص ومساعدات من المحروقات لاهالي منطقة بعلبك الهرمل في فصل الشتاء.
وترى المصادر ان ما تم استهدافه في القصير ايضا ليس هدفا عسكريا، بل منشآت قديمة فارغة منذ بداية التطورات العسكرية الاخيرة.
المصدر: لبنان 24
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
اشتباكات دامية تهز شبوة.. سقوط قتلى وجرحى في مواجهات قبلية متجددة
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
عادت المواجهات المسلحة لتشتعل، اليوم، في محافظة شبوة بين مسلحين من آل بن عديو وقبائل لقموش، في تصعيد جديد أسفر، بحسب مصادر محلية، عن سقوط قتلى وجرحى، في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر والترقب.
وقالت المصادر إن الاشتباكات اندلعت في عدد من المواقع التي تشهد احتكاكًا بين الطرفين، واستخدمت خلالها أسلحة متنوعة، الأمر الذي أثار حالة من الهلع بين السكان، ودفع العديد منهم إلى التزام منازلهم خشية اتساع نطاق المواجهات.
وأشارت المصادر إلى أن العدد النهائي للضحايا لم يُعرف بعد، في ظل استمرار الاشتباكات وعدم صدور معلومات رسمية توضح حجم الخسائر البشرية أو الملابسات التي قادت إلى تجدد القتال.
وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تصدر السلطات المحلية أو الأجهزة الأمنية في محافظة شبوة أي بيان يوضح تفاصيل الحادثة أو يكشف عن الإجراءات المتخذة لاحتواء الوضع وإعادة الهدوء إلى المنطقة.
في المقابل، كثفت شخصيات اجتماعية ووجهاء قبليون دعواتهم إلى وقف المواجهات وتغليب لغة الحوار، محذرين من استمرار التصعيد وما قد يترتب عليه من تداعيات أمنية وإنسانية تمس المدنيين وتهدد استقرار المحافظة.
ويترقب الشارع المحلي أي تحركات رسمية أو قبلية قد تسهم في احتواء الأزمة ومنع امتداد دائرة الاشتباكات إلى مناطق أخرى في شبوة.