استضاف المركز الثقافي بطنطا، المعرض الفني «عقدة وغرزة» للمشغولات المعدنية للفنانة سالي سمير زيدان مدرس أشغال المعادن بكلية التربية النوعية جامعة طنطا، والذي يضم مجموعة من المشغولات المعدنية الديكورية ذات الطابع العصري والمنفذة بأسلوب ثنى الأسلاك المعدنية في صورة عقد وغرز.

قام بافتتاح المعرض الدكتور سعيد عبد الغفار العناني أستاذ الخزف ووكيل كلية التربية النوعية بطنطا السابق، بحضور الدكتور أكرم نمير وكيل كلية التربية النوعية بجامعة طنطا، و الدكتور عبد الواحد عطية رئيس قسم التربية الفنية بكلية التربية النوعية جامعة طنطا، والدكتور حسان رشيد عميد كلية الفنون التطبيقية السابق بجامعة طنطا، والدكتور ماهر عراقيب أستاذ الخزف بكلية التربية الفنية جامعة المنيا، ودكتورة مها الشيمي أستاذ النسيج بكلية التربية النوعية جامعة طنطا، ودكتورة منى الطبجى أستاذ التصوير المساعد، وعدد من الصحفيين والإعلاميين و أعضاء هيئة التدريس في مجالات الفنون المختلفة والمهتمين بالفنون من رجال وسيدات المجتمع بمحافظة الغربية.

وقالت الدكتورة سالي زيدان، أن المعرض يتضمن مجموعة من المشغولات المعدنية الديكورية ذات الطابع العصري والمنفذة بأسلوب ثنى الأسلاك المعدنية في صورة عقد وغرز وأشكال متعددة تصلح لكي تكون نماذج ديكورية في المنزل مصممة بشكل جمالي مبسط، ويستمر المعرض في استقبال الزائرين حتى الأحد ٣ نوفمبر ٢٠٢٤.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: التربیة النوعیة بکلیة التربیة جامعة طنطا

إقرأ أيضاً:

هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي

كشف الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم لا؟.

وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. إحنا مش فراعنة، إحنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرّفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.

وأوضح أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.

وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم «اقتصاد الانتباه»، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.

وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.

اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني

في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن

في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)

مقالات مشابهة

  • أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
  • التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي
  • بدءاً من اليوم.. جامعة الأزهر تبدأ تسجيل اختبارات القدرات لـ 23 كلية للبنين والبنات
  • هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • أرض وهوية: ذاكرة فلسطين والفن والطفولة
  • مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟