أغلى 15 لاعبا برازيليا في تاريخ كرة القدم
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
على مدار عقود كانت البرازيل مسقط رأس عدد لا يحصى من النجوم، من بيليه وكارلوس ألبرتو، إلى ريفالدو ورونالدينيو، إلى النجوم المعاصرين مثل نيمار وفينيسيوس جونيور الذين ضمتهم كبار الأندية مقابل مبالغ ضخمة.
وحطم رونالدو نازاريو الملقب بـ "الظاهرة" الرقم القياسي العالمي لسعر الانتقال مرتين في سن 21 عاما، وكان أول لاعب يحقق هذا الإنجاز منذ الأرجنتيني دييغو مارادونا.
وحاليا، يتصدر نيمار دا سيلفا قائمة أغلى اللاعبين البرازيليين إذ بلغت قيمة انتقاله من باريس سان جيرمان إلى الهلال السعودي 239 مليون دولار.
فيما يلي قائمة تضم أغلى 15 لاعبا برازيليا في تاريخ كرة القدم بحسب (غيف مي سبورت)15- هالك: من زينيت بطرسبورغ الروسي إلى شنغهاي الصيني (59.43 مليون دولار).
14-رافينيا: من ليدز يونايتد الإنجليزي إلى برشلونة الإسباني (62 مليون دولار).
13-ريتشارليسون: من إيفرتون الإنجليزي إلى توتنهام الإنجليزي (62 مليون دولار).
12-فريد: من شاختار دونيتسك الأوكراني إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي (63.32 مليون دولار).
11-أوسكار: من تشلسي الإنجليزي إلى شنغهاي الصيني (64.60 مليون دولار).
10-مالكوم: من زينيت سانت بطرسبرغ الروسي إلى الهلال السعودي (64.60 مليون دولار).
9-أليسون: من روما الإيطالي إلى ليفربول الإنجليزي (67 مليون دولار)، وأصبح بهذا التعاقد أغلى حارس في تاريخ كرة القدم.
8-كاكا: من ميلان الإيطالي إلى ريال مدريد الإسباني (72.35 مليون دولار).
7-كاسيميرو: من ريال مدريد الإسباني إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي (76.23 مليون دولار).
6-آرثر ميلو: من برشلونة الإسباني إلى يوفنتوس الإيطالي (86.56 مليون دولار).
5-نيمار: من سانتوس البرازيلي إلى برشلونة (94.32 مليون دولار).
4- نيمار: من باريس سان جيرمان إلى الهلال السعودي (96.90 مليون دولار).
3-أنتوني: من أياكس أمستردام الهولندي إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي (105.94 ملايين دولار).
2-فيليب كوتينيو: من ليفربول الإنجليزي إلى برشلونة الإسباني (144 مليون دولار).
1-نيمار: من برشلونة الإسباني إلى باريس سان جيرمان الفرنسي (239.03 مليون دولار).
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات كأس العالم أبطال آسيا أبطال أفريقيا إلى مانشستر یونایتد یونایتد الإنجلیزی برشلونة الإسبانی الإنجلیزی إلى ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
يسعى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم إلى حسم ملف تجديد عقد مدرب المنتخب الوطني لويس دي لا فوينتي حتى عام 2030.
ومن المقرر أن يعقد رئيس الاتحاد رافائيل لوزان أو الإدارة التنفيذية للاتحاد اجتماعا مع المدرب بعد نهاية العطلة الصيفية للتفاوض على التمديد الذي يُعد أولوية قصوى بعد النجاح الاستثنائي للمشروع الرياضي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)list 2 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارend of listمشروع 2030لا يساور القائمين على إدارة الاتحاد أي شك في أن دي لا فوينتي هو الرجل الأنسب لقيادة الجانب الرياضي للتحدي الكبير القادم للرياضة الإسبانية: كأس العالم عام 2030.
وحدد رئيس الاتحاد هدفه القادم بإقناع المدرب بتمديد عقده لعامين إضافيين؛ إذ ينتهي الاتفاق الحالي بين الطرفين مع نهاية بطولة أمم أوروبا عام 2028. غير أن النية تتجه نحو تمديد العقد وتعديل بنوده ماليا بما يتناسب مع إنجازات مدرب أثبت مكانته بين نخبة مدربي العالم.
تصريحات رسمية تؤكد الاتجاهوكان رئيس الاتحاد الإسباني قد ألمح في تصريحات لصحيفة "آس" (AS) عشية نهائي كأس العالم إلى عقد اجتماع قريب مع المدرب ووكلاء أعماله، قائلا:
"يمكننا الافتراض بثقة أن دي لا فوينتي سيبقى معنا لفترة طويلة. لقد قمتُ سابقا بإتمام خطوة التجديد الأولى التي كانت مستحقة وضرورية. والآن، ينبغي علينا تعزيز هذه العلاقة وتمديدها قدر الإمكان. في عام 2030، لدينا موعد مع التاريخ، ونريد أن يكون لويس جزءا رئيسيا منه".
تُعبر هذه التصريحات عن توجه واضح لدى الاتحاد الإسباني يقوم على قاعدة: "طالما أن المنظومة تعمل بنجاح، فلا داعي للتغيير".
وتسود حالة من الإجماع داخل الاتحاد على أن دي لا فوينتي هو الخيار المثالي للحفاظ على الروح التنافسية للجيل الحالي الذي اعتلى عرش كرة القدم العالمية.
تعديل مالي يُنصف المدربعقب العطلة الصيفية، سينكب الطرفان على مناقشة التفاصيل المالية والزمنية للاتفاق الجديد.
تولى دي لا فوينتي تدريب المنتخب الأول قادما من منتخب تحت 21 عاما براتب أقل بكثير من القيمة السوقية لمدربي المنتخبات الكبرى، قبل أن يُثبت جدارته بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية ثم الألقاب الكبرى التالية.
إعلانوتأتي هذه الخطوة في ظل تحولات كبيرة في سوق رواتب مدربي المنتخبات الوطنية؛ حيث أدى وصول أنشيلوتي لتدريب البرازيل، والأنباء المترددة عن محاولات إيطاليا للتعاقد مع بيب غوارديولا، إلى رفع السقف المالي للمدربين الدوليين الذين كانوا يتقاضون سابقا أجورا أقل مقارنة بمدربي الأندية الكبرى.