الخارجية الأمريكية تحقق في تقارير عن احتجاز صحفي أمريكي بإيران
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأحد، أنها على علم بالتقارير التي تفيد بأن صحفيًا أمريكيًا من أصل إيراني عمل سابقًا في محطة إذاعية ممولة من الحكومة الأمريكية يُعتقد أنه محتجز لدى إيران منذ أشهر، مشيرة إلى أنها تعمل على جمع معلومات عن القضية.
وبحسب وكالة أسوشيتد برس الأمريكية، تأتي أنباء احتجاز رضا والي زاده، التي أقرت بها الخارجية الأمريكية في تصريحات للوكالة، في الوقت الذي تحيي فيه إيران الذكرى الخامسة والأربعين لاقتحام السفارة الأمريكية وأزمة الرهائن اليوم الأحد.
وقالت الخارجية الأمريكية، إنها عندما سئلت عن فالي زاده على علم بتقارير تفيد باعتقال هذا المواطن المزدوج الجنسية الأمريكي الإيراني في إيران عندما سُئلت عن والي زاده.
وأضافت: «نحن نعمل مع شركائنا السويسريين الذين يمثلون قوة حامية للولايات المتحدة في إيران لجمع المزيد من المعلومات حول هذه القضية»، وأن إيران تسجن بشكل روتيني مواطنين أميركيين ومواطنين من دول أخرى ظلماً لأغراض سياسية، وهذه الممارسة قاسية وتتعارض مع القانون الدولي.
وكان فالي زاده يعمل في راديو فردا، وهو منفذ إعلامي ناطق بالفارسية تشرف عليه الوكالة الأمريكية للإعلام العالمي. وكان المواطن الأمريكي الإيراني قد كتب في فبراير الماضي، على منصة إكس أفراداً من أسرته اعتقلوا لإجباره على العودة إلى إيران.
وفي أغسطس، نشر فالي زاده رسالتين تشيران إلى أنه عاد إلى إيران على الرغم من أن السلطات يعتبر راديو فردا باعتبارها منفذاً معادياً.
وكانت الشائعات تُتداول منذ أسابيع بأن فالي زاده قد احتُجز، وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان، التي ترصد الحالات في إيران، إنه احتجز لدى وصوله إلى البلاد في وقت سابق من هذا العام، ولكن تم الإفراج عنه في وقت لاحق.
وأضافت الوكالة أنه أعيد اعتقاله وأرسل إلى سجن إيفين، حيث يواجه الآن قضية في المحكمة الثورية الإيرانية. وأضافت أن فالي زاده تعرض للاعتقال في عام 2007 أيضاً.
ولم تعترف إيران باحتجاز فالي زاده، ولم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة على الفور على طلب التعليق.
ويعد فالي زاده أول أمريكي يُعرف أن إيران تحتجزه منذ أن أطلقت سراح خمسة أمريكيين احتجزتهم لسنوات مقابل خمسة إيرانيين تحتجزهم الولايات المتحدة ومقبا إفراج كوريا الجنوبية عن 6 مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة لديها.
اقرأ أيضاًالخارجية الأمريكية: عواقب تنتظر إسرائيل حال تنفيذ تشريع حظر عمل الأونروا
الخارجية الأمريكية: حظر الأونروا يخاطر بكارثة لأكثر من 3 ملايين فلسطيني
الخارجية الأمريكية: بلينكن باقٍ في منطقة الشرق الأوسط لإجراء مزيد من المشاورات
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الخارجية الأمريكية إيران وزارة الخارجية الأمريكية الخارجیة الأمریکیة
إقرأ أيضاً:
تصعيد ذراع إيران بالبحر يواجه برفض دولي وتهديد أمريكي
عبّرت مليشيا الحوثي الإرهابية والمدعومة من إيران عن انزعاجها من حجم الإجماع الدولي الرافض لخطوة التصعيد الأخيرة التي أقدمت عليها في البحر الأحمر، تحت مزاعم كسر "الحصار السعودي".
وأعلنت المليشيا فجر الخميس استهداف ناقلتي نفط سعوديتين، "ENCELIA" و"LAYLA"، بالصواريخ والطائرات المسيّرة، بزعم مخالفتهما لقرار الحظر الذي فرضته على الملاحة البحرية نحو الموانئ السعودية.
وأعلنت وزارة النقل السعودية تعرض سفينة "ENCELIA" التابعة لإحدى شركاتها للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، وقالت إن ذلك أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها، فيما أكدت سلامة جميع أفراد طاقمها.
وجاء الهجوم بعد التهديدات التي أطلقتها المليشيا الحوثية نحو السعودية، على خلفية منع الحكومة الشرعية والتحالف تسيير رحلات جوية مباشرة من إيران إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة المليشيا.
التصعيد الذي دشّنته المليشيا الحوثية ضد الرياض، ونفذته من خلال مهاجمة ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، قوبل بتنديد ورفض إقليمي وعربي ودولي غير مسبوق من قبل الدول والكيانات، ما أثار انزعاج المليشيا.
حيث أصدرت المليشيا، عبر قيادات ومؤسسات تابعة لها، بيانات وتصريحات استنكرت المواقف الدولية الرافضة للتصعيد ولهجمات المليشيا في البحر، واعتبرتها "انحيازًا للموقف السعودي".
وزعمت وزارة الخارجية بحكومة المليشيا غير المعترف بها، في بيان لها، أن البيانات الدولية المنددة بتصعيد المليشيا قد "صيغت بصيغة موحدة ووُزعت على تلك الدول من قبل الأمريكي أو السعودي".
الوزارة الحوثية، التي عاودت ترديد مزاعم "الحصار السعودي"، حاولت في بيانها التخفيف من حجم صدمتها من الموقف الدولي، بالإشارة إلى أن المليشيا "لا تنتظر موقفًا إيجابيًا ممن خذلوا قضية فلسطين ومظلومية الشعب الفلسطيني".
في حين حاول القيادي بالمليشيا، محمد الفرح، تقديم مبرر آخر للإجماع الدولي الرافض لتصعيد المليشيا، زاعمًا أنها مدفوعة الثمن، وقال إن المليشيا لو كانت تملك مالًا لكانت المواقف الدولية في صالحها.
وتعكس هذه المبررات حجم الصدمة والمفاجأة التي تلقتها المليشيا من ردة الفعل الدولية تجاه تصعيدها الأخير، فباستثناء إيران، لم يصدر أي دولة أو كيان دولي موقفًا يؤيد المزاعم التي ساقتها المليشيا لتبرير تصعيدها.
وإلى جانب الإجماع الدولي المندد بالتصعيد الحوثي، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديدًا شديد اللهجة ضد إيران وذراعها في اليمن، مليشيا الحوثي، ردًا على مهاجمة المليشيا للسفن السعودية في البحر الأحمر.
ترامب، في تغريدة له على منصة "تروث" التي يملكها، أشار إلى الهجمات التي شنتها أمريكا ضد مليشيا الحوثي العام الماضي، بسبب تهديدها لحركة التجارة والملاحة عبر استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وباب المندب.
وفي حين اعتبر ترامب عدم انخراط المليشيا الحوثية في الصراع الأمريكي الإيراني "تصرفًا بمسؤولية كبيرة"، عبّر عن أسفه من عودة هجمات المليشيا الحوثية في البحر، مشيرًا إلى مهاجمتها لسفينتين سعوديتين.
وهدد ترامب قائلًا: "ليكن هذا المنشور بمثابة إعلان واضح: إذا كرروا ذلك مرة أخرى (الهجمات على السفن)، فإن الولايات المتحدة ستحمل إيران المسؤولية، لأن الحوثيين يعملون كوكلاء لإيران".
وتوعد الرئيس الأمريكي بتوجيه "عقاب عسكري كبير إلى إيران، وبالطبع إلى الحوثيين أنفسهم أيضًا"، معبرًا عن "خيبة أمل كبيرة" من مليشيا الحوثي، "لأنهم كانوا حتى الآن يتصرفون باحترافية وذكاء"، حسب قوله.